رياضة
الزاكي لـSNRTnews: لم أتفاوض مع مالي.. ومواجهة "الأسود" تحمل طابعا خاصا
20/05/2026 - 16:55
رضى زروق
عاد اسم الناخب الوطني السابق والمدرب الحالي لمنتخب النيجر، بادو الزاكي، ليفرض نفسه بقوة داخل المشهد الكروي الإفريقي، بعدما وضعه الاتحاد المالي لكرة القدم ضمن اللائحة المختصرة للمدربين المرشحين للإشراف على منتخب مالي الأول.
غير أن المفارقة، أن الزاكي نفسه بدا متفاجئا من إدراج اسمه ضمن المرشحين، مؤكدا في تصريحات خاصة لـSNRTnews أنه لم يتوصل بأي اتصال رسمي من الاتحاد المالي لكرة القدم، رغم البلاغ الذي نشره الأخير وكشف فيه عن الأسماء الخمسة المرشحة لقيادة "نسور مالي".
الزاكي على رادار مالي
وقال الزاكي إنه يحترم بشكل كامل العقد الذي يربطه حاليا بمنتخب النيجر، نافيا وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع مسؤولي الكرة المالية، مضيفا: "إذا جئنا إلى كلام الوكلاء، فإن اسمي ستجده مرتبطا بعشرين منتخبا وناديا إفريقيا، لكن الواقع هو أني لم أتواصل أبدا مع الاتحاد المالي بأي شكل من الأشكال".
وأوضح الناخب الوطني السابق أنه يوجد حاليا بالعاصمة النيجرية نيامي، حيث يواصل التحضير رفقة مسؤولي الاتحاد المحلي لكرة القدم للتجمع الإعدادي المقبل، الذي يسبق فترة التوقف الدولي لشهر يونيو، مشددا على أن تركيزه ينصب حاليا بالكامل على مشروعه مع منتخب النيجر.
وكان الاتحاد المالي لكرة القدم قد أعلن، عبر بلاغ رسمي، أن اللجنة الخاصة المكلفة بدراسة ملفات المرشحين لمنصب الناخب الوطني، درست 28 ملفا، واعتمدت معايير تتعلق بشهادات التدريب من مستوى "كاف برو" أو "ويفا برو، إضافة إلى الخبرة والمشروع الرياضي، قبل أن تستقر على خمسة أسماء، يتقدمها بادو الزاكي، إلى جانب الكونغولي فلوران إيبينغي، المدرب السابق لنهضة بركان والهلال السوداني، والمالي محمد ماغاسوبا، والبرتغاليين أنتونيو كونسيساو وأنتوني دا سيلفا.
ولم يخف الزاكي تركيزه الحالي على المشروع الرياضي الذي يقوده رفقة منتخب النيجر، مؤكدا أنه يشتغل حاليا على برمجة مباراتين وديتين بمدينة الدار البيضاء خلال التوقف الدولي المقبل في الأسبوع الأول من يونيو، مشيرا إلى أن المفاوضات متواصلة مع منتخبي السودان وبوتسوانا من أجل مواجهتهما.
وأوضح في هذا السياق: "تريثنا في اختيار المنتخبين اللذين نود مواجهتهما، لأننا كنا ننتظر ما ستسفر عنه قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حتى لا نواجه منتخبين يتواجدان معنا في نفس المجموعة".
مواجهة جديدة ضد "أسود الأطلس"
جاءت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 لتضع الزاكي مجددا في مواجهة المنتخب المغربي، بعدما أوقعت منتخب النيجر إلى جانب "أسود الأطلس" ومنتخبي الغابون وليسوتو ضمن المجموعة الأولى.
واعترف الزاكي بأن هذه المواجهة ستكون ذات طابع خاص بالنسبة إليه، تماما كما كان الحال خلال مباراتي وجدة والرباط الأخيرتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، عندما واجه منتخب المغرب لأول مرة كمدرب لمنتخب إفريقي آخر.
وقال الزاكي: "المنتخب المغربي مرشح طبعا لاعتلاء صدارة المجموعة والتأهل إلى كأس أمم إفريقيا، وعلى الورق منتخب النيجر سينافس الغابون على البطاقة الثانية، بدون استصغار منتخب ليسوتو، الذي أظهر في السنوات الأخيرة أنه قادر على خلق المفاجأة".
واستحضر الزاكي المواجهة التي جمعت المغرب وليسوتو سنة 2024، عندما فاز "الأسود" بصعوبة في أكادير بهدف وحيد، قبل أن يكتسحه إيابا بسباعية في وجدة، مؤكدا أن كرة القدم الإفريقية أثبتت مرارا أن الفوارق النظرية لا تكون دائما حاسمة فوق أرضية الميدان.
كما شدد على أن منتخب النيجر سيدافع بقوة عن حظوظه في التأهل، رغم اعترافه بقيمة منتخب الغابون وتاريخه، مضيفا أن "الفهود" يعيشون بدورهم مرحلة انتقالية مع اقتراب نهاية الجيل الذي قاده بيير أوباميانغ لسنوات طويلة.
وكان الزاكي قد نجح في إعادة منتخب النيجر إلى واجهة المنافسة القارية، بعدما ظهر المنتخب بصورة محترمة في تصفيات المونديال، خاصة خلال المواجهة التي انهزم فيها بصعوبة أمام المغرب بهدفين لواحد في وجدة، قبل الخسارة إيابا بخماسية في الرباط.
ويبدو أن هذا المسار، إلى جانب التجارب السابقة التي خاضها الزاكي داخل إفريقيا، هو ما جعل اسمه يظل حاضرا بقوة داخل كواليس المنتخبات الإفريقية الباحثة عن مدرب يملك الخبرة والشخصية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة