رياضة
"أسود الأطلس" يكتبون فصلا جديدا في تاريخ المونديال بأرقام غير مسبوقة
05/07/2026 - 00:18
إيمان الزيات
واصل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم كتابة فصول جديدة من تاريخه في نهائيات كأس العالم، بعدما بلغ ربع نهائي نسخة 2026 عقب تجاوزه منتخب كندا، في مباراة حملت العديد من الأرقام والإحصائيات لأسود الأطلس.
واصل المنتخب الوطني المغربي ترسيخ مكانته كأنجح منتخب إفريقي في تاريخ الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما رفع عدد مرات تأهله من مباريات خروج المغلوب إلى أربع مناسبات، بواقع انتصارين في مونديال 2022 ومثلهما في مونديال 2026، وهو الرقم الذي يعادل مجموع ما حققته جميع المنتخبات الإفريقية الأخرى مجتمعة، بعدما نجح كل من الكاميرون (1990)، والسنغال (2002)، وغانا (2010)، ومصر (2026) في تحقيق تأهل واحد فقط من مباراة إقصائية.
وأكد "أسود الأطلس" فعالية هجومية كبيرة في مقابلة ثمن النهائي الذي جرت أطوارها على أرضية ملعب هيوستن، إذ نجحوا في حسم المباراة رغم الاكتفاء بخمس تسديدات فقط، وهو أقل عدد من التسديدات لفريق يحقق الفوز في مباراة بالأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ عام 1966، في مؤشر واضح على استغلال الفرص التي أتيحت لكتيبة وهبي رغم قلتها.
وشهدت المواجهة تألق لافتا لعز الدين أوناحي لاعب جيرونا الاسباني، الذي أصبح أول لاعب مغربي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم منذ صلاح الدين بصير، الذي وقع ثنائية في مرمى اسكتلندا خلال مونديال 1998، ليعيد هذا الإنجاز بعد 28 عاما.
كما واصل إبراهيم دياز تقديم أرقام مميزة بألوان الأسود، بعدما رفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة في نهائيات كأس العالم، بينها تمريرتان حاسمتان في مواجهة كندا، ليصبح أكثر لاعب إفريقي صناعة للأهداف في تاريخ البطولة.
في المقابل، ودع المنتخب الكندي المنافسة، بعدما عجز مجددا عن قلب تأخره في النتيجة، إذ فشل في تحقيق أي انتصار خلال المباريات التسع التي تأخر فيها على مستوى كأس العالم، مكتفيا بتعادل واحد مقابل ثماني هزائم.
وعرفت المباراة أيضا رقما غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما انتهى شوطها الأول بإشهار ست بطاقات صفراء، مقابل خمس تسديدات فقط، وهي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي يفوق فيها عدد البطاقات الصفراء عدد التسديدات خلال أول 45 دقيقة.
كما عادل الشوط الأول الرقم القياسي لأكبر عدد من البطاقات الصفراء في أول 45 دقيقة من مباراة بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما شهد ست إنذارات، وهو الرقم نفسه المسجل في مباراة البرازيل وغانا ضمن مونديال 2006.
وعلى مستوى التحكيم، أدار الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر مباراته السادسة في نهائيات كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر حكم إنجليزي إدارة لمباريات في البطولة، والمسجل باسم آرثر إليس وهاورد ويب، اللذين سبق لكل منهما قيادة ست مباريات في تاريخ المونديال.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة