رياضة
مونديال 2026: نقابة المحترفين تحذر من الإساءات العنصرية بحق اللاعبين
04/07/2026 - 19:50
أ.ف.ب
نددت نقابة اللاعبين واللاعبات المحترفين (فيفبرو) السبت بالاساءات الصادرة عن مستخدمي الإنترنت، داعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية لاعبي كرة القدم من المضايقات التي غالبا ما تكون بطابع عنصري، وذلك في خضم كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.
وقالت فيفبرو "طوال مجريات البطولة، كان اللاعبون عرضة للإساءة سواء على الإنترنت أو بشكل مباشر، وكان العديد منها بطبيعة عنصرية وتمييزية. كما وقعت أعمال ترهيبية وعدائية خارج أرض الملعب"، مشددة على أن هذه الحوادث "ليست معزولة".
وأضافت "يجب أن يتعرض مرتكبو هذه الأفعال لعقوبات رادعة، وأن يكون هناك التزام جماعي من جهات مثل أجهزة إنفاذ القانون، منصات التواصل الاجتماعي، وسائل الإعلام، المشجعين والمجتمع المدني، لعكس هذا الاتجاه".
وتابعت "يحمل لاعبو كرة القدم على عاتقهم توقعات أمة بأكملها، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك على حساب سلامتهم أو كرامتهم أو رفاههم".
والأربعاء، كشف جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه "رصد 89 ألف منشور مسيء خلال دور المجموعات من مونديال 2026"، بينها 11 بالمئة بطابع عنصري.
وفي إطار حماية المعنيين في أبرز مسابقاته، أكد فيفا في بيان أنه "حلل أكثر من 6 ملايين منشور وتعليق" على الإنترنت، أي بزيادة قدرها 33 بالمئة مقارنة بالمرحلة نفسها خلال نسخة قطر 2022، ما سمح حتى الآن بـ"إخفاء 181 ألف تعليق مسيء" وإطلاق "تحقيقات معمقة" بحق نحو ألف مستخدم.
وقال جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي إن "الإساءات ذات الطابع العنصري في ارتفاع وأصبحت تهديدا مستمرا لسلامة اللاعبين (الذهنية والنفسية)"، مشيرا إلى أن هذه الخدمة التي أُطلقت عام 2022 "متاحة لجميع المنتخبات، وكذلك للاعبين والمدربين ومسؤولي المباريات المشاركين في مسابقات فيفا".
ووفق فيفا، فإن "الإهانات ذات الطابع العنصري تمثل 11 بالمئة من الرسائل المسيئة وتشكل الفئة الأكبر ضمن التعليقات المهينة"، منذ انطلاق البطولة المقامة هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح جهاز فيفا أنه خلال دور المجموعات من مونديال 2026 "تم تحديد أكثر من 100 حالة تدخل ضمن إطار قانوني يسمح بالتحضير لاتخاذ إجراءات قضائية" بحق المستخدمين المعنيين.
وندد مسؤولو كرة القدم الهولندية الثلاثاء بإساءات عنصرية استهدفت لاعبي منتخب بلادهم عقب خروجهم المؤلم من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام المغرب.
وقال الاتحاد الهولندي إن "كرة القدم تجمع الناس، بغض النظر عن الأصل أو الخلفية"، قبل أن يضيف "رأينا ردود فعل على الإنترنت تعرض فيها اللاعبون لإساءات عنصرية وتمييزية عقب خروج المنتخب. نرسم خطا واضحا ضد مثل هذا السلوك. لا مكان للعنصرية أو التمييز في كرة القدم، لا على الإنترنت ولا في مجتمعنا".
وكشف الاتحاد الهولندي أن كريسنسيو سامرفيل وجاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر كانوا من بين اللاعبين الذين استُهدفوا بإهانات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة إهدارهم ركلات الترجيح خلال الخسارة أمام المغرب.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة