رياضة
وهبي قبل مواجهة كندا: لا نلتفت للترشيحات وسر نجاحنا في الرؤية الملكية
03/07/2026 - 22:15
صلاح الكومري | إدريس نعيم
أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي أن مواجهة المنتخب الكندي، المقررة السبت 4 يوليوز 2026، برسم دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، تمثل "أهم وأصعب" اختبار لـ"أسود الأطلس" منذ انطلاق البطولة، مشددا على ضرورة التعامل معها بأقصى درجات التركيز والجدية.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، إن المنتخب المغربي يحترم منافسه الكندي بشكل كبير، مضيفا: "لكل مدرب الحق في التعبير عن رأيه، ونحن نحترم المنتخب الكندي كثيرا. المستوى الذي قدمناه في المباريات السابقة لن يمنحنا الفوز في مباراة الغد، لذلك علينا أن نبدأ من الصفر وأن نكون في قمة جاهزيتنا".
وأوضح مدرب المنتخب الوطني أنه خصص وقتا طويلا لتحليل أداء المنتخب الكندي، من أجل الوقوف على نقاط قوته والاستعداد للمباراة بالشكل الأمثل.
وبخصوص الحالة الصحية للمدافع شادي رياض، طمأن وهبي الجماهير المغربية، مؤكدا أن اللاعب تعرض فقط لكدمة على مستوى الركبة، مبرزا: "الإصابة ليست خطيرة، وقد تدرب معنا، وهو جاهز، وسنحسم مشاركته في المباراة في الوقت المناسب".
وأرجع وهبي التطور والإشعاع الذي تعرفه كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي، إلى العمل المتواصل الذي انطلق منذ سنوات، قائلا: "هذا النجاح هو ثمرة مشروع تم الإعداد له بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو ما جعل كرة القدم المغربية تحظى بشعبية كبيرة على المستوى العالمي. في المباراة الأخيرة لمسنا حبا كبيرا من الجماهير المكسيكية، وهو أمر أسعدنا كثيرا".
وأكد مدرب "أسود الأطلس" أنه شدد أمام لاعبيه على أهمية المواجهة أمام كندا، قائلا: "قلت للاعبين إن هذه المباراة هي الأهم والأصعب في المونديال، وهم يدركون ذلك جيدا".
وعن مستوى إبراهيم دياز، أوضح وهبي أن ثقته في اللاعب لم تتغير، مضيفا: "ما يهمني هو أن يكون إبراهيم جاهزا من الناحية البدنية والذهنية. صحيح أنه لم يكن في أفضل مستوياته خلال المباريات الأخيرة، لكن البطولة لم تنته بعد، وهو قادر على تقديم الإضافة، لأنه من أفضل اللاعبين، ويعيش حالة من الهدوء والاستعداد الكامل".
وأشار وهبي إلى أن الجهاز التقني يمنح اللاعبين حرية كبيرة داخل أرضية الملعب، مع مراعاة خصوصية بطولة كأس العالم، موضحا أن ظروف هذه المنافسة تختلف عن كأس إفريقيا للأمم، بحكم إقامتها في نهاية الموسم الكروي، وهو ما يفرض تدبيرا مختلفا للمجهود البدني.
وأضاف: "ما يهمني بالدرجة الأولى هو الأداء الجماعي والسلوك الإيجابي للاعبين داخل الملعب. نحن نلعب ثمن نهائي كأس العالم، ويجب أن نكون في الموعد، بغض النظر عن هوية المنافس. اللاعبون يدركون حجم المسؤولية، وبالنسبة لي، فهذه أهم مباراة في مساري المهني".
وعلى المستوى التكتيكي، أبرز وهبي أن المنتخب المغربي يعد من أكثر المنتخبات وصولا إلى منطقة جزاء المنافسين خلال البطولة، مؤكدا أنه لا يعارض التسديد من خارج المنطقة، لكنه يفضل استغلال القدرة على الوصول إلى مربع العمليات وصناعة فرص أكثر خطورة.
وشدد الناخب الوطني على أهمية الجانب الذهني في مسار الأسود، قائلا: "أركز دائما على المثابرة والثبات الذهني. ومن مباراة إلى أخرى ارتفعت المسافة التي يقطعها اللاعبون داخل الملعب، وهذا يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتعون بها، والتي تمنحهم طاقة بدنية وذهنية إضافية لمواصلة المنافسة بأفضل صورة".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة