رياضة
بعد 22 موسما.. أولمبيك آسفي يهبط إلى القسم الثاني بعد موسم للنسيان
03/07/2026 - 20:10
إيمان الزيات
أنهى أولمبيك آسفي مشواره في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بقسمها الأول، بعدما تأكد هبوطه رسميا إلى القسم الوطني الثاني، عقب تعادله أمام مضيفه أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، أمس الخميس، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين.
ولم تكن نقطة التعادل كافية لإنقاذ الفريق المسفيوي، بعدما تجمد رصيده في 22 نقطة في المركز السادس عشر والأخير، ليحسم هبوطه قبل جولة واحدة من نهاية الموسم الكروي الحالي.
وبات أولمبيك آسفي يبتعد بفارق ثماني نقاط عن أولمبيك الدشيرة صاحب المركز الثالث عشر، وست نقاط عن اتحاد تواركة صاحب المركز الرابع عشر المؤهل لخوض مباراة السد، ما أنهى حساباته في سباق البقاء.
وغادر القرش المسفيوي قسم الأضواء بعد 22 موسما متتاليا في البطولة الاحترافية، عقب موسم شهد تراجعا كبيرا في النتائج، أبقاه في المراكز الأخيرة منذ الجولات الأولى من الموسم الكروي الحالي.
ويختتم أولمبيك آسفي موسمه في البطولة بمباراة شكلية نهاية الأسبوع الجاري أمام ضيفه الرجاء الرياضي، لحساب مباريات الجولة الـ30 من البطولة الاحترافية.
وفي هذا الصدد قال الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب إن هبوط الأندية إلى القسم الوطني الثاني لا يرتبط فقط بالنتائج المحققة داخل أرضية الملعب، بل في الغالب نتيجة تراكم مجموعة من الأخطاء الإدارية والرياضية التي تؤثر على استقرار الفريق.
وأوضح طاليب في تصريح لـ SNRTnews، أن غياب الاستقرار على مستوى التسيير، إلى جانب التغييرات المتكررة في الطاقم التقني، يحولان دون بناء مشروع رياضي واضح، مشيرا إلى أن بعض التعاقدات تتم بدوافع لا تخدم الاحتياجات الحقيقية للفريق، وهو ما ينعكس سلبا على مردوده.
وأضاف المتحدث ذاته أن أخطاء الانتدابات، والتي قد تكون في بعض الأحيان خاضعة لتأثير بعض الوكلاء الذين يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة النادي، تؤدي إلى اختلال التوازن داخل المجموعة، وتنعكس على بشكل كبير على النتائج المحققة.
وأكد طاليب الذي سبق له أن أشرف على تدريب القرش المسفيوي خلال الموسم الكروي 2021-2022، أن غياب رؤية بعيدة المدى والاستقرار التقني وسياسة تعاقدات منسجمة، قد يقود بشكل او بآخر إلى مغادرة قسم الكبار.
وشدد المدرب المتوج رفقة فريق الحرص الرواندي، على أن النجاح في كرة القدم الحديثة يقوم على الحكامة الجيدة، ووضع استراتيجية واضحة، واتخاذ قرارات تصب في مصلحة النادي، بعيدا عن الارتجال أو تغليب المصالح الشخصية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة