رياضة
الكونفدرالية.. بين خبرة الوداد وطموح أسفي.. من يحجز مقعده في المربع الذهبي؟
22/03/2026 - 09:59
صلاح الكومري
يستقبل فريق الوداد الرياضي نظيره أولمبيك آسفي، مساء الأحد 22 مارس 2026، على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، في مباراة حاسمة تندرج ضمن إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين.
كانت مباراة الذهاب، التي احتضنها ملعب المسيرة بمدينة آسفي قد انتهت بنتيجة التعادل هدف لمثله، ما يجعل مباراة الإياب مفتوحا على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى بين الطرفين، ورغبة كل فريق في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من المسابقة القارية.
ويعول الفريق الأحمر على عاملي الأرض والجمهور، حيث يرتقب أن يمتلئ ملعب مركب محمد الخامس بعشرات الآلاف من أنصاره، الذين سيشكلون دعما معنويا كبيرا للاعبين في هذه المواجهة، كما يعول على تجربته وخبرته في المنافسات القارية من أجل ضمان التأهل إلى نصف النهائي.
كما سيشهد اللقاء عودة النجم حكيم زياش لصفوف الوداد الرياضي، والذي ينتظر أن يمنح الإضافة المرجوة للخط الأمامي، بفضل خبرته الدولية ومهاراته الفنية العالية.
ويدخل الوداد الرياضي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعد عودته بتعادل ثمين من خارج قواعده في الذهاب، وهي نتيجة تمنحه أفضلية نسبية، إذ يكفيه التعادل السلبي لضمان العبور إلى نصف النهائي، ما قد يدفعه إلى اعتماد مقاربة تكتيكية متوازنة تجمع بين الحذر والفعالية.
في المقابل، يدخل أولمبيك آسفي المباراة بطموح تحقيق المفاجأة، مستفيدا من نتيجة الذهاب التي أبقت حظوظه قائمة في التأهل.
ويأمل الفريق المسفيوي، متسلحا بالطموح، في تقديم أداء متوازن يجمع بين الانضباط الدفاعي والنجاعة الهجومية، من أجل العودة بنتيجة إيجابية تمكنه من مواصلة مغامرته الإفريقية والتعويض عن إخفاقه في الدوري الوطني الاحترافي، حيث يحتل المركز الأخير برصيد 7 نقاط.
وعلى غرار مباراة الذهاب، من المنتظر أن تشهد المواجهة صراعا تكتيكيا قويا بين مدرب الوداد الرياضي محمد أمين بنهاشم، والتونسي شكري خطوي، مدرب أولمبيك أسفي، في ظل أهمية التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المباريات الإقصائية، حيث قد تحسم جزئيات بسيطة هوية الفريق المتأهل.
في هذا السياق يرتقب أن يعتمد المدرب محمد أمين بنهاشم على خدمات حكيم زياش في صناعة اللعب، إلى جانب الثنائي راميرو فاكا وموزيس بنيغوا، من أجل فرض إيقاع المباراة والتحكم في وسط الميدان، مع السعي لخلق فرص هجومية محققة ترجح كفة الفريق الأحمر.
في المقابل، يرتقب أن ينهج أولمبيك آسفي أسلوب الضغط المتقدم، بالاعتماد على تحركات سفيان المودن وسليمان البوشقالي وصلاح الدين الرحولي ويونس النجاري، في محاولة لإرباك دفاع الوداد وافتكاك الكرة في مناطق متقدمة لخلق فرص تهديفية مبكرة.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة للفريقين، إذ يسعى الوداد إلى تأكيد مكانته القارية والعودة إلى منصات التتويج، فيما يطمح أولمبيك آسفي إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى أدوار متقدمة في المسابقة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة