فن وثقافة
The Surf House.. مسلسل مستوحى من رواية تدور أحداثها في المغرب
03/07/2026 - 20:44
خولة ازنيزني
يواصل المغرب ترسيخ حضوره في الأعمال الدرامية العالمية، بعدما قررت منصة نتفليكس تحويل رواية الإثارة البريطانية The Surf House (منزل ركوب الأمواج)، للكاتبة لوسي كلارك، والتي تدور أحداثها بين مدينة مراكش والسواحل المغربية المعروفة برياضة ركوب الأمواج، إلى مسلسل جديد يحمل العنوان نفسه، في عمل يجعل من المغرب الفضاء الرئيسي لأحداثه.
وذكر موقع Deadline المتخصص في أخبار السينما والتلفزيون العالمية، أن المشروع يوجد حاليا في مرحلة التطوير لدى الفريق الأمريكي لنتفليكس، فيما يتولى إخراجه المخرج البريطاني إد ليلي، المعروف بإخراج حلقات من مسلسلي Industry وTell Me Lies.
وتدور أحداث المسلسل حول "بيا"، وهي عارضة أزياء بريطانية تبلغ من العمر 23 سنة، تهرب إلى ملاذ لراكبي الأمواج يقع فوق المنحدرات الساحلية المغربية، بعدما تعرضت لاعتداء خلال جلسة تصوير في أزقة مدينة مراكش. غير أن محاولتها البحث عن بداية جديدة تقودها إلى لغز غامض، بعدما تكتشف اختفاء شابة أخرى كانت قد أقامت في المكان نفسه قبل عام، واختفت في ظروف غامضة، وكان آخر ظهور معروف لها داخل "بيت ركوب الأمواج".
ويجمع العمل بين الإثارة النفسية والغموض والسفر واستكشاف الذات، مستندا إلى فضاءات مغربية متنوعة، من المدينة العتيقة في مراكش إلى الشواطئ المطلة على المحيط الأطلسي، حيث تشكل هذه المواقع جزءا أساسيا من الحبكة الدرامية للرواية والمسلسل المرتقب، في اختيار يعكس تنوع المشاهد الطبيعية التي يزخر بها المغرب، وقدرته على احتضان قصص درامية من أنماط مختلفة.
ويأتي هذا المشروع ليعزز حضور المغرب داخل الأعمال الدرامية العالمية، ليس فقط باعتباره وجهة تستقطب الإنتاجات الأجنبية، بل أيضا كفضاء روائي تتخذ منه الأعمال الأدبية والسمعية البصرية إطارا لأحداثها، مستفيدة من تنوعه الطبيعي والثقافي.
وتعد لوسي كلارك من أبرز كاتبات روايات الإثارة والسفر في بريطانيا، إذ رسخت مكانتها خلال السنوات الأخيرة من خلال أعمال تمزج بين التشويق والأماكن السياحية ذات الطبيعة الخلابة، وهو ما جعلها تلقب في الأوساط الأدبية بـ"ملكة روايات الإثارة المرتبطة بالوجهات".
وحققت رواياتها مبيعات تجاوزت مليون نسخة في المملكة المتحدة، كما تُرجمت إلى أكثر من 25 لغة حول العالم.
وشهد عدد من أعمالها انتقالا إلى الشاشة، من بينها No Escape وThe Castaways اللذان تحولا إلى مسلسلات لصالح منصة Paramount+، فيما يجري حاليا تطوير ثلاث روايات أخرى لها للتلفزيون والسينما، من بينها The Hike ضمن مشروع منفصل، إلى جانب The Surf House، واستوحت الكاتبة فكرة هذه الرواية بعد اكتشافها رياضة ركوب الأمواج خلال الثلاثينيات من عمرها وزياراتها المتكررة للمدن الساحلية المغربية.
ويقود المشروع المخرج البريطاني إد ليلي، الذي رسخ حضوره في الدراما التلفزيونية من خلال إخراج عدد من حلقات مسلسلي Tell Me Lies لـ Hulu وIndustry لصالح HBO، فيما يضم فريق الإنتاج التنفيذي بيتر تشيرنين، وجيمي بروس، وإيمي إسرائيل، وجوش ستيرن عن شركة The North Road، إلى جانب جيسيكا رودز، وأليسون مو ماسي، وإد ليلي عن Pacesetter Productions.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة