رياضة
اللاعبون الأجانب في البطولة .. أية إضافة للكرة المغربية؟
15/08/2023 - 18:01
صلاح الكومري
بينما تدعو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الاهتمام أكثر بمجال تكوين اللاعبين في الفئات الصغرى، في إطار تحسين المنتوج الكروي المحلي، تواصل الأندية الوطنية بحثها عن لاعبين أجانب، بإمكانهم تقديم إضافة أكبر وتحقيق تطلعاتها.
تعاقدت مجموعة من الفرق الوطنية، في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، على غرار الوداد والرجاء الفتح والجيش الملكي مع لاعبين أجانب، بهدف تقوية صفوفها استعدادا للموسم الرياضي المقبل (2023-2024).
ومعلوم أن الجامعة الملكية المغربية، صادقت يوم 26 غشت 2021، على تعاقد الفرق الوطنية في الدوري الاحترافي الأول والثاني والهواة، مع 5 لاعبين أجانب في كل فريق، على أن يسجل 4 منهم فقط في مباريات.
وإذا افترضنا أن كل فريق متعاقد مع 5 لاعبين أجانب في الدوري الاحترافي الأول (16 فريقا)، والثاني (16 فريقا)، دوري الهواة (16 فريقا)، فإن مجموع هؤلاء اللاعبين يصل إلى 240 لاعبا.
وإذا افترضنا أيضا أن كل فريق في القسم الأول هواة (32 فريقا)، والقسم الثاني هواة (64 فريقا)، متعاقد مع 3 لاعبين أجانب، فإن المجموع يصل إلى 288 لاعبا أجنبيا في الهواة، أي أن مجموع اللاعبين الأجانب في الكرة المغربية، في جميع الأقسام، يصل إلى 528 لاعبا أجنبيا.
وفي الفترة الأخيرة، تعاقد فريق الجيش الملكي، بطل الدوري المغربي، مع لاعبين أجنبيين، ويتعلق الأمر بكل من الكونغولي ميسي بياتو موسوكا، والتوغولي أغورو إسماعيل، ويضم، أيضا، في صفوفه، اللاعبين الكاميروني لامبيرت أرينا، والرواندي إيمانيشيموي.
من جهته، تعاقد فريق الوداد الرياضي مع الجزائريين إياس شتي وزكرياء دراوي والليبي حمدو الهوني، ويتوفر مسبقا على لاعبين أجنبيين، وهم الكونغولي أرسين زولا، والسينغالي بولي سامبو، هداف الدوري المغربي للموسم الماضي برصيد 13هدفا.
من جانبه، تعاقد فريق الرجاء الرياضي مع الجنوب إفريقي هاشم دومينغو، واستعاد خدمات مهاجمه الغابوني أكسيل مايي من اتحاد طنجة، ويتوفر مسبقا على التوغولي روجير أهولو، والجزائري يسري بوزوق.
أما الفتح الرياضي فقد تعاقد مع الظهير الأيسر جيمس أجاكو، من النيجر، ويضم في صفوفه الكاميروني هيرمان كاميني، والغامبي با مودو سونا، والإيفواري عمر كومارا.
وتلجأ الفرق المغربية إلى التعاقد مع لاعبين أجانب، خاصة من الدوريات الإفريقية، بأثمنة في متناول ميزانياتها، وتتوسم فيهم خيرا لتقديم إضافة أكبر إلى صفوفها، إذ أن بعض التجارب أكدت نجاحها، وقدمت إضافة إلى الكرة المغربية، وساهمت في إغناء خزينة فرقها بعائدات مالية، بينما لم تكن تجارب أخرى في مستوى التطلعات، وكلفت فرقها ميزانيات كبيرة بعد لجوئها إلى لجنة النزاعات في الاتحاد الدولي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة