تكنولوجيا
سلامة بطارية الليثيوم .. اليزمي يحصل على براءة اختراع جديدة من الصين
15/01/2025 - 10:07
مراد كراخي
يواصل العالم المغربي رشيد اليزمي تميزه في التقنيات الجديدة الخاصة بشحن بطاريات الليثيوم المستعملة في السيارات الكهربائية بنيله لبراءة اختراع جديدة في الصين. ففي أقل من شهر، حصل العالم المغربي على براءة اختراع ثانية من الصين، تتعلق بقواعد سلامة البطاريات.
وأعلن اليزمي عن حصول اختراعه الجديد الخاص بسلامة البطاريات على براءة اختراع من الصين؛ ويتعلق الأمر بحماية بطاريات السيارات الكهربائية من ظهور تماس كهربائي داخلي، والذي يعتبر السبب الرئيسي في اشتعالها وانفجارها.
وقال العالم المغربي، المستقر في سنغافورة، في منشور بصفحته على فيسبوك: "يسعدنا أن نعلن عن براءة اختراع جديدة منحتها الصين هذه المرة بشأن سلامة البطاريات تتعلق بظهور ماس كهربائي داخلي في البطارية يبقى السبب الرئيسي في اشتعالها وانفجارها".
وتابع اليزمي في المنشور ذاته: "إن هذا التقدم التكنولوجي من شأنه أن يجعل، من بين الأنظمة الكهربائية الأخرى، السيارات الكهربائية أكثر أمانا، وسوف يتجنب الحوادث التي تسبب الإصابات وخسائر الأرواح".
وسبق للعالم المغربي أن درس في اليابان، قبل أن يدرس في الولايات المتحدة، ثم ينتقل بعدها للبحث والتدريس في سنغفورة.
ويعتبر العالم المغربي مبتكر التقنية الجديدة في شحن بطاريات الليثيوم، والتي تسمح بشحن سريع لبطاريات الليثيوم، سواء المستعملة في الأجهزة الإلكترونية أو في بطاريات السيارات الكهربائية.
وشرح اليزمي، في حوار سابق مع SNRTnews، بأن التقنية الجديدة تعتمد على تدبير لتيار الكهرباء في البطارية عوض التركيز على ضغطها الكهربائي، وهي التقنية المسماة "الفولت غير الخطي".
وأوضح اليزمي أن الطريقة التقليدية في شحن البطاريات تتطلب لتعبئة من 20 إلى 80 في المائة، مدة زمنية لا تقل عن نصف ساعة، أما التجارب الأخيرة التي قادها رفقة فريقه، والمستقر بدولة سنغفورة، فبإمكانها، من خلال التقنية الجديدة، أن تشحن بطارية بنسبة 100 في المائة، في مدة زمنية لا تتعدى 15 دقيقة، وأن الأبحاث الأخيرة، حطمت الرقم القياسي في الشحن، بعد أن نجحت التجارب في شحن بطارية ليثيوم في خمس دقائق.
ولا يقتصر البحث العلمي للعالم المغربي على تحطيم رقم قياسي للمدة الزمنية الكفيلة بشحن بطارية ليثيوم، بل إنه يقود مشروعا علميا في جامعة "يان يانغ" بسنغافورة حيث يشتغل، يتمحور حول استبدال مادة الليثيوم بمادة الفلور، على اعتبار أن هذا الأخير، أكثر وفرة وأقل تكلفة مادية في الاستخراج.
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا