فن وثقافة
الطفل المغربي سامي الشرايطي يفوز بلقب "نجوم الغد"
25/02/2025 - 21:04
SNRTnews
توج الطفل المغربي، سامي الشرايطي، اليوم الثلاثاء، بلقب برنامج المواهب الغنائية "نجوم الغد"، الذي ينظم بالمملكة العربية السعودية.
وتألق سامي الشرايطي البالغ من العمر 15 في جميع مراحل المسابقة التي نقلتها قناة SBC، كي يتوجه الجمهور بالتصويت عليه فائزا باللقب، الذي استحق بفضلة جائزة مالية تصل إلى 150 ألف ريال سعودي.
بدأ سامي الشرايطي مسيرته الفنية في سن الثامنة حين شارك في الموسم الثاني من برنامج "ذا فويس كيدز" عام 2017، مقدّمًا أغنية "آه يا دنيا" للفنانة بوسي، وعلى الرغم من عدم تخطيه مرحلة الصوت، إلا أن تجربته أمام لجنة التحكيم المكونة من كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، شكّلت خطوة مهمة في مسيرته.
ورث سامي شغفه بالموسيقى من والده عازف البيانو، عمر شرايطي، الذي كان له الدور الأبرز في تلقينه لغة الألحان، ولم يكتف الفنان الشاب بصقل موهبته الغنائية فحسب، بل برع أيضًا في المجال الرياضي، مشاركًا في منافسات ألعاب القوى والملاكمة وكرة القدم، مما يعكس إصراره على التميز في كل ميدان يخوضه.
وعلى الساحة الفنية، سرعان ما أثبت سامي شرايطي حضوره القوي، حيث شارك في حفلات عديدة إلى جانب فنانين بارزين، على رأسهم المنتج والموزع الموسيقي المغربي " ريدوان" والفنان فؤاد زبادي، الذي وصفه ب" الطفل المعجزة" بعد ما شاطره شغفه بفنانين من الزمن الجميل مثل محمد عبد المطلب وأم كلثوم.
لا تتوقف موهبة سامي شرايطي عند حدود الأغنية، بل تتجاوزها إلى عالم من الإبداع المتجدد، كما يدير سامي قناته الخاصة على موقع يوتيوب، التي باتت منصة تبرز فنه الفريد، حيث يعيد إحياء أغاني رموز الأغنية العربية، وفي مقدمتهم كوكب الشرق أم كلثوم، ليظهر في كل مرة قدرته الاستثنائية في أداء أهم الأعمال الموسيقية، مما يعكس ذوقه الرفيع، واحترافه في نقل كل كلمة ولحن بأسلوبه المتفرد.
وحينما تغنى بأغنية "الناس المغرمين" للفنان المصري محمد عبد المطلب في إحدى حلقات البرنامج، انطلق صوته متماوجًا كأنما هو لحن يشع بالحياة، يستدعي قوة دفينة لا تنطفئ، لتندمج المسامع مع معاني الأغاني التي اختارها بعناية، كرفيقة دربه أمام لجنة تحكيم مكونة من أسماء بارزة، مثل داليا مبارك، وفؤاد عبد الواحد، وكارمن سليمان، مسطرا فصلا جديدا في عالم الفن والإبداع.
وفي عالم سامي شرايطي، يسمو الإبداع بروح فنان متمكن، يعي جيدا كيف يحول الفوضى إلى سيمفونية متكاملة من الجمال، فأغانيه أصبحت أيقونة المنصات الإلكترونية، يرددها معجبوه ويعيدون الاستماع إليها إليها مرارًا، لما تحمله من مشاعر متقدة وشغف لا ينضب.
واليوم، لم يعد شرايطي مجرد متسابق وفائز بلقب برنامج لاكتشاف المواهب، بل تحول إلى رمز حي لطموح لا يعرف المستحيل، أداؤه الراقي كان وسيظل انعكاسا صادقا لسعيه نحو رسم مستقبل مشرق بجرأة إبداعية متفردة، ليشهد محبوه على مضيه بخطوات ثابتة نحو أفق جديد، يليق بموهبته الاستثنائية وعطائه الفني المتجدد.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
تكنولوجيا
مجتمع