اقتصاد
دخول علامات صينية يميّز معرض "أوتو إكسبو 2025" للسيارات الكهربائية والهجينة
19/09/2025 - 10:26
خولة ازنيزني | محمد شافعيانطلقت يوم الخميس 18 شتنبر 2025 فعاليات معرض "أوتو إكسبو" بالدار البيضاء، الذي يخصص لأول مرة للسيارات الكهربائية والهجينة، تحت شعار: "انطلق نحو الأخضر، فكر في المستقبل".
ويعرف المعرض، الذي تنظمه جمعية مستوردي السيارات بالمغرب ويستمر إلى غاية 28 شتنبر الجاري، مشاركة 31 علامة تجارية تجمع بين كبار المصنعين العالميين والوافدين الجدد إلى السوق المغربي، مع عرض يقارب 70 طرازا كهربائيا وهجينا، مع توقعات باستقبال حوالي 50 ألف زائر على مدى 11 يوما.
وتتميز هذه الدورة بالإعلان عن دخول علامات صينية للمرة الأولى إلى المغرب، من بينها: ديبال، وجيتور، وليب موتورز، ولينك آند كو، وسمارت، وإكس بينج. وهو ما يعكس الاستراتيجية التوسعية للمصنعين الآسيويين الساعين إلى كسب موطئ قدم في السوق المغربي.
وقال عبد الوهاب الناصيري، رئيس جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، إن "تنظيم نسخة مخصصة بالكامل للسيارات الكهربائية والهجينة يترجم الالتزام المغربي بمواكبة التحول الطاقي العالمي، لاسيما في مجال التنقل الأخضر، ويعكس المكانة التي يحتلها المغرب في صناعة السيارات، كما يمثل خطوة أساسية لجعل هذا النوع من المركبات في متناول المستهلك المغربي".
وأضاف الناصيري، في تصريحه لـSNRTnews، أن "العرض الكبير للسيارات الهجينة والكهربائية المتوفر اليوم، يسمح بتنظيم معرض خاص بها، ويمنح الزوار فرصة اكتشاف أحدث التكنولوجيات والخيارات المتنوعة"، مشيرا إلى أن هذه الدورة تحول الدار البيضاء على مدى عشرة أيام إلى مختبر حي للتنقل المستدام، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل في ثورة السيارات الكهربائية".
وأوضح أن دخول العلامات الصينية الجديدة يعكس التوسع الطموح للمصنعين الصينيين، الذين يسعون إلى تعزيز حضورهم في المنطقة من خلال أسعار تنافسية وتقنيات متطورة، وهو ما يوفر للمستهلك المغربي خيارات أوسع بمستويات تكنولوجية عالية.
من جانبه، أفاد يوسف قبلي، مدير مبيعات علامة JETOUR، أن مشاركة العلامة الصينية إلى جانب علامات أخرى في أول ظهور لها بالمغرب بعد أسواق الخليج، تمثل محطة أساسية في مسار العلامة، لاسيما مع توجه السوق الداخلية نحو السيارات الهجينة والكهربائية.
وأشار قبلي، في تصريحه لـSNRTnews، إلى أن مبيعات هذا النوع من السيارات قفزت من حوالي 550 سيارة قبل سنتين، إلى توقعات تفوق 5500 سيارة مع نهاية 2025.
وأضاف أن من أبرز العوامل التي تشجع المستهلك المغربي على اقتناء السيارات الهجينة هو اقتصادها في الاستهلاك بين الكهرباء والبنزين، إلى جانب الإعفاء من الضريبة السنوية.
كما أكد على أهمية تعزيز البنية التحتية المواكبة لهذا التطور، خصوصا عبر توفير المزيد من محطات الشحن على طول مدن ومناطق المملكة، استجابة للطلب المتزايد.
أما شريف راجح، المدير الجهوي لعلامة TOYOTA، فأكد، في تصريحه لـSNRTnews، أن العلامة، التي تعد رائدة في مجال السيارات الهجينة، تشارك في المعرض بطرازات ذاتية الشحن تجمع بين التكنولوجيا والتصميم والالتزام البيئي، معتبرا أن هذه الطرازات تقدم تجربة متكاملة تعيد تعريف العلاقة بين السائق وسيارته.
وأشار، في تصريحه، إلى أن المعرض يشكل منصة للتفكير في مستقبل التنقل المستدام بالمغرب، بعيدا عن الاعتماد التقليدي على الدييزل والبنزين.
وأكد راجح أن السيارات الهجينة تمتاز باقتصاد في الاستهلاك قد يصل إلى النصف داخل المدن، كما أنها أكثر صداقة للبيئة، وتشكل نقطة تحول لقطاع يبحث عن التوازن بين الطموح الصناعي والالتزامات البيئية.
ولا يقتصر المعرض على العرض التقليدي للسيارات، بل يفتح الباب أمام تجربة تفاعلية تشمل فضاءات للابتكار، والقيادة الذاتية، والذكاء الاصطناعي، وحلول التنقل الأخضر، كما تتخلل المعرض ندوات موضوعاتية تهم سلامة الطرق، وتمويل السيارات، والتحديات المرتبطة بالانتقال نحو تنقل مستدام.
ويركز الحدث أيضا على نهج بيئي، من خلال اعتماد مواد قابلة لإعادة التدوير، وترشيد استهلاك الطاقة، والإدارة المستدامة للنفايات، بما ينسجم مع شعاره: "انطلق نحو الأخضر، فكر في المستقبل".
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد