رياضة
نهائي الكان .. آخر حصة تدريبية للأسود استعدادا لمواجهة السنغال
17/01/2026 - 20:44
صلاح الكومري | حمزة باموأجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، زوال السبت 17 يناير 2026، آخر حصة تدريبية له في مركب محمد السادس، استعدادا لمواجهة نظيره السنغالي، الأحد 18 يناير 2026، في نهائي كأس أمم إفريقيا.
أجريت الحصة التدريبية في أجواء إيجابية، إذ ظهر الأسود بمعنويات مرتفعة وعازمين على كتابة التاريخ والتتويج بكأس أمم إفريقيا، وهذا ما أكده كل من شمس الدين طالبي، ومحمد الشيبي، والمهدي الحرار، وعز الدين أوناحي في تصريحات صحفية.
وقال وليد الركراكي، في ندوة صحفية، السبت 17 يناير 2026: "كنا نحلم بأن نكون هنا في هذا التاريخ قبل انطلاق البطولة، أنا سعيد جدا بخوض المباراة النهائية في بلدنا، أي لاعب وأي مدرب يحلم بذلك. الآن أمامنا خطوة أخيرة يجب أن نخطوها ضد أصعب المنتخبات الإفريقية والعالمية. إنها مباراة بين أفضل فريقين يخوضان النهائي".
وأشار الركركي إلى أن الحظوظ، في المباراة النهائية، "متساوية" بين المنتخبين، ولو أن المنتخب المغربي يمتلك أفضلية اللعب في ميدانه وأمام جمهوره، مبرزا: "الفرق الكبرى تكون دائما في النهائي للتنافس على الكأس. آمل ألا نثق أكثر من اللازم، الحظوظ متساوية، ربما لدينا 51 في المائة مع الجمهور، نحن إذن واثقون، وآمل أن يفوز الفريق الأفضل".
وتابع الركراكي أن المنتخب الوطني يجب أن يحافظ على هويته الانتصارية، وأن يتعوّد على بلوغ الأدواء النهائية، سواء توج باللقب أمام السينغال أم لا.
ويرى الركراكي أنه يجب "التعامل الجيد مع انفعالاتنا بالنظر إلى الضغوط"، موضحا: "نلعب على أرضنا وأمام جمهورنا. مثلا في المباراة السابقة ضد تنزانيا لم نكن جيدين في الـ25 دقيقة الأولى جيدة، وبعد ذلك صححنا الأمور، لأن اللاعبين فهموا أنه عليهم الاسترخاء واللعب بأريحية".
وأضاف الناخب الوطني: "السنغاليون لهم لاعبون رائعون. ومفتاح المباراة هو التحكم في المساحات، والمنتخب السنغالي يجيد اللعب في المساحات، ويحبذ السيطرة على الكرة. لهذا يجب أن نتعامل مع هذا الأمر بحذر".
وعقد مدرب المنتخب السينغالي لكرة القدم، بابي ثياو، ندوة صحفية، السبت 17 يناير 2026، للحديث عن جاهزية فريقه لمواجهة نظيره المغربي في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، المرتقبة يوم الأحد 18 يناير 2026، في ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
قال بابي ثياو: "اللعب ضد البلد المضيف ليس سهلا أبدا، في النهاية المباراة 11 لاعبا ضد 11، آمل أن تسير الأمور بخير".
وتابع المدرب السنغالي: "لنفوز في المباراة يجب أن نكون جاهزين فنيا وتكتيكيا. ستكون مباراة صعبة ضد فريق مغربي قوي مثل إفريقيا في كأس العالم 2022 في قطر، حيث وصل إلى نصف النهائي، وهو إنجاز رائع، ساهم في رفع مستوى كرة القدم الإفريقية، وسنواجه يوم غد منتخب قوي سيفعل كل ما في وسعه للفوز".
وتابع المدرب السنغالي: "سنلعب المباراة ونبذل كل ما في جهدنا للفوز"، مبرزا: "نحن نعرف كيف نتعامل مع مثل هذه الظروف".
وأشار المدرب السينغالي إلى أن المنتخب المغربي يعتبر مرشحا للفوز في المباراة، مبرزا: "المشح للفوز هو المغرب، وهو الأول في تصنيف الفيفا، ونحن في المركز الـ18".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة