فن وثقافة
وسيمة الميل تكشف لـSNRTnews تفاصيل جينيريك "شكون كان يقول"
06/03/2026 - 14:19
شهرزاد عيوش
تمكنت المغنية وسيمة الميل، خلال شهر رمضان الجاري، من لفت الأنظار إليها مع عرض حلقات المسلسل الدرامي "شكون كان يقول"، في تجربة تعد أولى خطواتها في الدراما المغربية، حيث جمعت بين أداء دور تمثيلي وتقديم أغنية الجنيريك، في حضور فني مزدوج أبرز تعدد مواهبها.
ويأتي هذا الظهور على الساحة الوطنية بعد مسيرة فنية حافلة في العديد من الأعمال العربية، بما في ذلك المسلسل السوري "كسر عظم"، الذي أتاح لها ترسيخ خبرتها والتنقل بسلاسة بين الأداء الغنائي والتمثيلي. هذا التنوع الفني يثير اهتماما متزايدا واهتماما جماهيريا واسعا.
وفي هذا السياق، أجرى SNRTnews حوارا مع وسيمة الميل لمناقشة تفاصيل تجربتها الفنية الأولى في المغرب، وكواليس تسجيل أغنية المسلسل التي لاقت استحسان المشاهدين، والأجواء في موقع التصوير تحت إدارة المخرجة صفاء بركة، بالإضافة إلى مصادر إلهامها الفني ونصائحها للشباب الراغبين في احتراف الغناء والتمثيل.
كيف كانت تجربتك الأولى في الدراما التلفزيونية المغربية مع مسلسل "شكون كان يقول" وأداء أغنية الجينريك؟ وما هي أبرز التحديات التي واجهتك؟
كانت تجربتي الأولى في الدراما التلفزيونية المغربية ذات أهمية بالغة وتجربة شخصية عميقة، شعرت بالحماس والمسؤولية في آن واحد، خاصة أمام جمهور مغربي يتابع أدق التفاصيل.
لقد كان التحدي الأكبر هو إيجاد التوازن بين التمثيل والغناء في العمل نفسه، وتقديم أداء مقنع أمام الكاميرا ومن خلال صوتي في أداء الجينيريك.
أتاحت لي هذه التجربة اكتشاف جوانب جديدة من شخصيتي الفنية، وعززت ثقتي بقدرتي على التنقل بين مختلف مستويات التعبير.
هل يمكنك إخبارنا عن أغنية المسلسل وما هي مراحل إعدادها؟
يعد جينيريك المسلسل جزءا أساسيا من العمل، فهي أول ما يراه المتفرج عند مشاهدة المسلسل، وتشكل انطباعه الأولي. لقد عملنا عليها بعناية فائقة لضمان انعكاسها لروح المسلسل وقصته.
تم تصوير فيديو الأغنية في لبنان مع المخرج عادل سرحان، وقمت بإنتاجه. أردت تقديم رؤية بصرية وموسيقية مختلفة للجمهور المغربي، وما جعل هذه التجربة فريدة من نوعها هو أن هذه الشارة تعتبر الأولى من نوعها في المغرب التي تصور بفيديو موسيقي مستقل.
كان التفاعل الإيجابي من الجمهور للألبوم والفيديو مفاجأة سارة للغاية، مما يؤكد أن مشاعر المشروع قد لاقت صدى حقيقيا لدى المشاهدين.
من هم الفنانون الذين ألهموك؟ وكيف تصفين أجواء موقع التصوير؟
بحكم عملي في مجال الدراما العربية، استلهمت من العديد من الفنانين، سواء في المغرب أو في العالم العربي عموما، ولا سيما أولئك الذين يجمعون بين الغناء والتمثيل باحترافية عالية.
أعجبت كثيرا بالفنانين الذين يسعون باستمرار إلى صقل مهاراتهم والارتقاء بفنهم.
أما بالنسبة لأجواء موقع التصوير، فقد كان يطبعها التعاون بشكل كبير، قائمة على الدعم المتبادل بين جميع أعضاء الفريق. هذه الأجواء الإيجابية انعكست مباشرة على جودة العمل بشكل كامل، مما جعل هذه التجربة ممتعة رغم الإرهاق وضغط المواعيد النهائية.
ما نصيحتك للشباب الراغبين في احتراف الغناء والتمثيل؟
الشغف وحده لا يكفي. من الضروري العمل على الذات من خلال التدريب المستمر والممارسة المنتظمة. الموهبة مهمة، لكن الانضباط والمثابرة والصبر أهم منها.
من المهم أيضا ألا تثبط عزيمتك الانتقادات السلبية، وأن تدرك أن النجاح لا يبنى بين عشية وضحاها، بل هو ثمرة عمل دؤوب وإيمان راسخ بحلمك. الثقة بالنفس والعزيمة هما مفتاحا التغلب على العقبات وتحقيق الأهداف.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة