مجتمع
اليوم العالمي للتوحد.. حين يصبح الاختلاف جسرا للتواصل
03/04/2026 - 16:56
فدوى العزيزياحتفل المغرب، يوم أمس الخميس، باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد (2 أبريل). وهو موعد سنوي يسلط الضوء على الجهود الميدانية المبذولة لدعم هذه الفئة، وتحويل "الاختلاف العصبي" إلى طاقة إيجابية تخدم التعايش والاندماج المجتمعي.
وبهذه المناسبة، نظمت جمعية الأمل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الأطفال التوحديين والإعاقات المتشابهة بمدينة الدار البيضاء احتفالا خاصا، استعرضت من خلاله مسارات المواكبة الناجحة للأطفال والشباب، وأبرزت أهمية الدعم الجماعي ومراكز التخصص بالمغرب في تحقيق التغيير، والتي تعتمد على برامج علمية دقيقة، تبدأ من التشخيص المبكر، وتمر عبر حصص تقويم النطق والدعم النفسي-الاجتماعي.
بهدف تزويد الطفل بالآليات الضرورية التي تمكنه من الاستقلالية والاعتماد على الذات في حياته اليومية.
وتؤكد الجمعيات والمراكز المتخصصة أن الهدف الأسمى من هذا اليوم ليس مجرد الاحتفال، بل ترسيخ مبدأ "الفهم قبل الرعاية" و العمل على التوعية الحقيقية التي تضمن دمج الأطفال في المدارس والحياة العامة بشكل طبيعي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
عالم
مجتمع