مجتمع
الحقن في الطب التجميلي.. حل حديث لتحسين جودة البشرة
13/04/2026 - 22:41
مروة بخات | رفيق بوحموشيشهد الطب التجميلي تطورا ملحوظا بفضل تقنيات الحقن، التي أصبحت من أبرز الحلول المعتمدة لتحسين جودة البشرة واستعادة نضارتها، وفق ما أكدته الدكتورة الأخصائية في الطب التجميلي والعلاج بالليزر، ماجدولين خلوقي.
وأوضحت الأخصائية أن هذه التقنيات تقوم أساسا على تصحيح نوعية البشرة، من خلال مجموعة من الحقن التجميلية التي تختلف حسب حاجيات كل شخص، من بينها حقن الترطيب التي تساهم في تحسين ملمس البشرة وإشراقتها.
كما أشارت إلى تقنية “الميزوثيرابي”، التي تعتمد على حقن مزيج من الفيتامينات داخل البشرة بهدف تغذيتها واستعادة حيويتها.
وأضافت أن الإقبال على هذه العلاجات لا يقتصر على فئة عمرية معينة، إذ تتراوح أعمار المستفيدين بين الشباب وأشخاص يتجاوزون 40 و50 سنة، مع تحديد نوع العلاج بناءً على حالة البشرة واحتياجاتها الخاصة.
في المقابل، شددت الأخصائية على وجود فئات يُمنع عليها اللجوء إلى هذه الحقن، خاصة المصابين ببعض الأمراض، مثل أمراض المناعة الذاتية أو المناعة المكتسبة، لما قد تشكله من مخاطر صحية عليهم.
وبخصوص الآثار الجانبية، أكدت أنها غالبا ما تكون خفيفة ومؤقتة، مثل احمرار الجلد أو تورم بسيط في مناطق الحقن، وقد تظهر أحيانًا كدمات طفيفة تختفي في وقت وجيز.
وأبرزت المتحدثة أن العلاجات التجميلية لا تقتصر على الحقن فقط، بل تشمل أيضًا تقنيات أخرى لتحسين مظهر البشرة، كعلاج التصبغات وآثار حب الشباب والترطيب العميق. وفي حالات معينة، يمكن اللجوء إلى مواد التعبئة (الفيلر) لإعادة تنسيق ملامح الوجه واستعادة حجمه الطبيعي.
وختمت الأخصائية بالتأكيد على أهمية التشخيص الدقيق لكل حالة، واعتماد مقاربة تدريجية تبدأ بالعلاجات البسيطة قبل الانتقال إلى الإجراءات التجميلية الأكثر تقدماً، بما يضمن نتائج طبيعية وآمنة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
عالم