رياضة
عقد يمتد حتى 2029 .. ريال مدريد يعلن عودة مورينيو
11/06/2026 - 19:40
أ.ف.ب
أعلن ريال مدريد الإسباني الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.
ويعود مورينيو (63 عاما) إلى تدريب النادي الملكي بعد تجربة سابقة بين عامي 2010 و2013.
ويُعد البرتغالي أحد أبرز المدربين، وستكون في صلب مهامه إعادة الـ"ميرينغي" إلى منصات التتويج بعد موسمين متتاليين من دون إحراز أي لقب كبير.
يعود ابن الـ63 عاما إلى مدريد وهو أمام تحد هائل: مساعدة العملاق الإسباني على العودة إلى منصة التتويج، بعد موسمين متتاليين بلا ألقاب كبرى، في وقت خفت فيه بوضوح بريقه التدريبي منذ رحيله عن مانشستر يونايتد الإنكليزي قبل نحو ثمانية أعوام.
وبعدما دفع 15 مليون يورو (17.3 مليون دولار أميركي) من أجل تحريره من عقده مع بنفيكا الذي أنهى معه الموسم دون هزيمة في الدوري لكن من دون أن ينجح في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، سيتولى المدرب البرتغالي مهمة إعادة النظام إلى غرفة ملابس منقسمة، وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة.
ولهذا الغرض، يمكنه التعويل على قادم جديد وعد به أيضا بيريس، هو المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتيه الذي تأكد انتقاله الإثنين بعد انتهاء عقده مع ليفربول الإنكليزي.
ووفق الوعود التي قطعها بيريس خلال حملته الانتخابية، قد يلحق به ظهير هولندا الدولي دنزل دومفريس من إنتر الإيطالي.
غير أن البرتغالي المعروف بمزاجه البركاني والاستفزازي وبقدراته القيادية، سيواجه المعضلات نفسها التي واجهها أسلافه الإيطالي كارلو أنشيلوتي وشابي ألونسو وألفارو أربيلوا الذين فشلوا جميعا في إيجاد توليفة تجمع النجوم الثلاثة الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنكليزي جود بيلينغهام من دون الإخلال بتوازن التشكيلة.
- إرث موضع جدل -
إن هذا هو ثمرة إرادة بيريس المقتنع بأن المدرب السابق لتشلسي الإنكليزي "عزز القدرة التنافسية" للنادي المدريدي خلال فترته الأولى على الدكة (2010-2013)، ووضع أسس النجاحات في العقد الأخير، أي "ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال عشرة أعوام". لكن ما يراه بيريس بمورينيو لا يحظى بالإجماع.
محبوب لدى البعض ومكروه لدى آخرين، يُنظر إلى مورينيو في إسبانيا على أنه من أنهى هيمنة برشلونة العظيم بقيادة بيب غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي في مطلع العقد الماضي، بحصده ألقاب الدوري والكأس والكأس السوبر، من دون أن يظفر بدوري أبطال أوروبا.
وبالنسبة لكثير من المشجعين، فقد مكّن ريال من العودة إلى الانتصارات، لاسيما عبر إدارته أنانيات نجومه، وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
لكنه أيضا، وربما قبل كل شيء، ألحق ضررا دائما بصورة المؤسسة، بعدما رسخ ثقافة الصدام، عبر هجمات متواصلة على الغريم الكاتالوني والحكام وحتى على لاعبيه (الفرنسي كريم بنزيمة، الحارس إيكر كاسياس، المدافع سيرخيو راموس...).
ولن يكون في الواقع غريبا عن المناخ المتوتر الذي سيصل إليه، في ختام موسم فوضوي طبعته توترات داخلية تجسدت في مايو الماضي بالمشاجرة العنيفة بين الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والتي أرسلت الأخير إلى المستشفى.
وفي المحصلة، ستكون مهمته مشابهة إلى حد كبير لما كانت عليه آنذاك: إيقاف هيمنة برشلونة، المتوج بلقب الدوري في الموسمين الماضيين، وإعادة ملك أوروبا إلى مكانه الطبيعي بين المرشحين للقب دوري أبطال أوروبا.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة