فن و ثقافة
أعمال الشباب والنساء تعزز سوق الفن المعاصر
04/10/2022 - 16:49
أ.ف.ب
شهدت سوق الفن المعاصر في العالم عام 2022 نموا مدفوعا بفنانين دون سن 40، وكانت النساء في الصدارة، مع تراجع طفيف في إجمالي الإيرادات إلى 2,7 مليار دولار (-1.1 في المئة)، وفق تقرير سنوي أصدرته مجموعة "آرت برايس" اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2022.
يفسر هذا التراجع الطفيف "بشكل رئيسي باعتماد سياسة "صفر كوفيد" في الصين (البر الرئيسي وهونغ كونغ وماكاو وتايوان) التي سجلت خسارة استثنائية بنسبة 33 في المئة في المبيعات، إذ تراجعت الأخيرة من مليار دولار عام 2021 إلى 740 مليوناً في 2022"، حسب رئيس المجموعة تييري إيرمان لوكالة "فرانس برس".
مع ذلك، "في عام 2022، باتت سوق الفن المعاصر محركا (للمبيعات) مع ازدياد عدد المعاملات في العالم بنسبة 12 في المئة (من مئة وألفين إلى 119 ألفاً و400). كما ارتفع عدد التواقيع من 34 ألفا إلى 39 ألفاً و880 توقيعا، وهو رقم قياسي مطلق، فضلا عن تسجيل 5000 سعر قياسي جديد "، وفق إيرمان.
وبين عامي 2021 و2022، قفزت المبيعات في سوق الفن "المعاصر للغاية" من 300 إلى 420 مليون دولار، حسب إيرمان.
وفي سوق الفن المعاصر العالمي، استعادت الولايات المتحدة المركز الأول، إذ بلغ حجم مبيعاتها مليار دولار، بزيادة قدرها 39 في المئة، إذ أشار إيرمان إلى أن نيويورك وحدها تمثل 38 في المئة من القيمة العالمية لهذه السوق.
وتستحوذ المملكة المتحدة على 18 في المئة من سوق الفن المعاصر بـ 486 مليون دولار، وبزيادة 15 في المئة مقارنة بالعام السابق.
ولا تزال هيمنة دور المزادات في البلدان الناطقة بالإنجليزية مطلقة، إذ تستحوذ كريستيز (31 في المئة من حجم المبيعات في جميع أنحاء العالم) وسوذبيز (26 في المئة) وفيليبس (14 في المئة( على أكثر من 70 في المئة من قيمة هذا القطاع.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
تكنولوجيا
اقتصاد
رياضة