مجتمع
التبرع بالدم .. هل يتم سد الخصاص في الصيف؟
05/07/2024 - 12:43
حليمة عامر
تشهد مراكز التبرع بالدم خلال فصل الصيف تراجعا ملحوظا في عدد المتبرعين، وهي ظاهرة مقلقة تدفع المركز الوطني لتحاقن الدم إلى إطلاق حملات توعوية لحث المغاربة على الانخراط في هذه العملية.
أشارت إكرام أشهبون، المسؤولة عن التحسيس والتواصل بالمركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط، إلى أن فصل الصيف يعد فترة حرجة، لأن المتبرعين يكونون منشغلين بالعطل، مقابل ارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية.
وأوضحت أشهبون، في تصريح لـSNRTnews، أن المركز الوطني لتحاقن الدم، يطلق خلال كل موسم صيف حملات تحسيسية، للتشجيع على التبرع بالدم، نظرا لانشغال المغاربة بالعطلة الصيفية وأخذ الشركات التي تتعامل معها المراكز الجهوية إجازات، حيث يسافر الكثير من الناس وينشغلون بالأنشطة العائلية والترفيهية، مما يقلل فرص التبرع بالدم.
ويدفع ذلك مراكز تحاقن الدم إلى الانتقال إلى الأماكن التي يمكن أن يتجمع بها المتبرعون، مثل الشواطئ، للقيام بحملات توعوية هناك.
وتشهد مختلف المراكز الجهوية للتبرع بالدم خلال فصل الصيف ضغطا شديدا، حيث يتزايد عدد الحوادث والإصابات خلال هذه الفترة، ما يرفع الحاجة إلى الدم في المستشفيات، وفقا للمتحدثة ذاتها.
ويقدر حجم حاجيات أكياس الدم بحوالي 1000 كيس يوميا على الصعيد الوطني، وفقا لأشهبون، حيث تمثل جهة الدار البيضاء سطات 50 في المائة من الطلب بحوالي 500 كيس يوميا، بينما تحتاج جهة الرباط سلا القنيطرة حوالي 250 كيسا يوميا، في حين يتراوح حجم حاجيات باقي الجهات من 30 إلى 100 كيس يوميا حسب الجهات.
وتؤكد أشهبون على أن التبرع بالدم هو عمل إنساني نبيل يمكن أن ينقذ حياة العديد من المرضى والمصابين، ولذلك من المهم تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم، وخاصة فصل الصيف عندما يكون الطلب مرتفعا والإقبال منخفضا، داعية إلى الانخراط في الحملات التحسيسية التي يتم القيام بها على الصعيد الوطني
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع