Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

مجتمع

أطفال الشوارع.. "القنبلة الموقوتة"

12/01/2021 - 17:20

مريم الجابري
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
أطفال الشوارع.. "القنبلة الموقوتة"
معاناة أطفال في الشوارع تشتد مع موجة البرد القارس | ©رزقو عبد المجيد

دخول "الليالي" يجعل الطقس باردا يلفح الوجوه والأيادي. وفي ظل الجائحة، يقل المارة وسط مدينة الدارالبيضاء، فتظهر معاناة أطفال الشوارع جلية خلال هذه الفترة من السنة، التي أكد عدد منهم أنها الأسوأ على الإطلاق.

أينما وليت وجهك بشارعي محمد الخامس والحسن الثاني بالعاصمة الاقتصادية يتراءى لعينيك طفل أو طفلة في حالة مزرية، منهم من يتسول ويتوسل المارة، ومنهم من يطلب منك شراء وردة أو مناديل ورقية، بحثا عن لقمة تسد الرمق.

من قلب لسعات البرد

"أمين"، 12 سنة، وضعته أمه في دار خيرية بمكناس، إلا أنه خرج منها لأسباب وصفها بـ"القاهرة"، وقصد الدار البيضاء، "يقولون إنها مدينة تعج بالناس البرجوازيين"، بنبرة حزينة يعرب عن أسفه. كان هذا الحافز الوحيد الذي شجعه على المجيء إلى "المدينة الوحش".

في ركن ضيق بجانب مقهى شعبي، وسط شارع محمد الخامس، يجلس "أمين" بثياب ممزقة، ووجه بريء، يظهر عليه التعب والإنهاك، ندبات متفرقة في الوجه، يمد يديه الصغيرتين ليتوسل المارة، لعله يظفر ببعض الدريهمات ليسكت بها عواء معدته، التي تعودت على الجوع.

وفي الجهة المقابلة، صديقه البالغ من العمر 13 سنة، يحمل بين يديه صندوقا لمسح الأحذية، وعيناه تتلهفان لنداء زبون ما. جسد نحيف وشعر يكاد يغطي وجهه بالكامل، عينان تضيئان عتمة وجهه "المقهور"، وألم شديد جلي. بصوت حزين مختلط ببكاء صامت يقول: "أنا خدام على راسي، ولكن الناس ماكيرحمونيش". بعد عناء، اعترف أنه تعرض لاعتداءات جنسية من طرف غرباء لا يعرفهم.

"بسمة"، اسم على غير مسمى، بعمر 10 سنوات، تقف بجانب باب محل لبيع وشراء كل ما يخص الشكولاته، من حلويات ومزينات، وهدايا. تنتظر بفارغ الصبر خروج شخص ما نال ما طاب له بالمحل، لتستفيد من تلك المتعة، وتحظى بما تسد بها حاجتها.

كانت تلح على أن تنال حظها، خلال هذا اليوم، فعاودت الكرة أمام مقهى راق بوسط المدينة. وبكل ما أوتيت من قوة وشجاعة، تقول: "ما نمشي حتا ندّي حقي".

"بسمة" تعتبر ما يجود به عليها المارة حقها، كونها جزء لا يتجزأ من المجتمع، وتتجرع مرارة خيبة أمل أخرى، لا أحد يعيرها اهتماما، فقد ألفت لدى المتوافدين على المقهى.

 

معاناة الأطفال بشوارع البيضاء

 

وبقرب محطة للطاكسيات، يقف مراهق يناهز عمره 16 سنة، يحمل في يده منديلا مبللا بـ"الدوليو". بعينين محمرتين وجسد نحيل يعبر لـ"SNRTnews" عن سخطه على الوضع، ويستطرد قائلا: "أنا أعيش على أمل الهجرة إلى الخارج، وأحاول أن أجد فسحة ما قبل بلوغي سن الرشد".

وعند سؤاله عن سبب تحديده للسن، قال: "أنا أريد أن أستفيد من دور الإيواء الموجودة بإسبانيا. قال لي أحد رفاقي إنهم يساعدونهم على تعلم اللغة والتأقلم، وأحسن ممن نعيش معهم هنا". بهذه الكلمات أنهى حديثه، ليمتطي حافلة يجهل وجهتها باحثا عن لقمة عيش يسد بها جوعه.

وغير بعيد عن المكان الأول، بالقرب المدينة القديمة، يلتقط "منصف"، 15 سنة، أعقاب السجائر الملقاة من طرف المارة، غير آبه لا بوباء "كورونا" ولا بأي شيء آخر. وبصوت يكتنز سخطا كبيرا، يقول: "واش عندك أختي شي خمسة دراهم".

يرفض "منصف" التحدث حتى ينال ما يريده. تارة يقهقه، وتارة أخرى تملأ الدموع عينيه. يبدو أن مخلفات السيجارة و"السيليسيون" لم ترحمه. حكى قصته المتشابكة الخيوط، حيث اتضح أنه ابن مدينة مراكش، وأنه أتى مع والده الذي طلق أمه، إلا أن قسوة معاملته له أجبرته على الخروج إلى الشارع.
 
قانون غافل أو مغفول عليه

لبنى الصغير، المحامية بهيئة الدار البيضاء،اعتبرت أن القانون 65.15، الذي نشر بالجريدة الرسمية في 23 أبريل 2018، يعد النسخة الثالثة التي جاءت لتنظيم مؤسسات الرعاية الاجتماعية. وأشارت إلى مرحلة ما قبل صدور القانون 05.14 التي كانت مرحلة عشوائية، انطبعت بتبني مجموعة من المحسنين ومندوبية التعاون الوطني وبعض أجهزة الدولة لهؤلاء الأطفال. بعد ذلك، سيصدر القانون 05.14 المتعلق بشروط فتح وتدبير مؤسسات للرعاية الاجتماعية، والذي كان قاصرا ولم يعط مردودية.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن الأمر حتم صدور قانون آخر، وهو 65.15، الذي تضمن 42 مادة تناولت بالتفصيل كل ما يتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، ضمت متشردين ومتسولين أطفالا، شيوخا، وشبابا، معتبرة أن معاناة هذه الفئة كبيرة، خصوصا في موجهة البرد القارس التي تعرفها المملكة الآن.

وأكدت الصغير أن القانون 65.15 قدم تعريفا مفصلا للفئة التي تحتاج للرعاية الاجتماعية؛ إذ حددت الفقرة الثانية من الفصل واحد بدقة هؤلاء الأفراد، قائلة: "كل شخص يوجد في وضعية صعبة، منهم الأطفال المهملون، حسب القانون 15.01 المتعلق بكفالة المهملين، وذكرت الأطفال المتمدرسين والنساء في وضعية هشاشة، بالإضافة إلى الأشخاص المسنين والأطفال في وضعية إعاقة".
 
ما يزرعه المجتمع يحصده

أكد محسن بنزاكور، أستاذ جامعي في علم النفس الاجتماعي بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أن وجود الأطفال في الشوارع سلوك إنساني غير سوي، لا ينطلق من العدم، بل هو مرتبط بعوامل مختلفة من فرد لآخر ومن مجتمع إلى آخر. وتساهم في انتشاره العديد من الاضطرابات النفسية والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، كما يعد موضوعا إنسانيا خطيرا ومأساة تتطلب حلا لما تخلفه من انحرافات وعواقب عديدة تنتشر في المجتمع.

وأوضح المتحدث ذاته أنه "لا توجد عوامل خاصة بهذه الظاهرة في حد ذاتها، بل إن معظم الدراسات؛ سواء في علم النفس أو في علم الاجتماع أو غيرها، تؤكد وبوضوح وموضوعية أن العوامل المتحكمة في بروز ظاهرة أطفال الشوارع هي نفسها المتحكمة في ظاهرة الانحراف عند الأحداث، وبالتالي، فإن استفحالها يؤدي مع الوقت إلى وقوع الأطفال في الانحراف والجريمة (التفكك الأسري، العنف، غياب التواصل، الهدر المدرسي، الهشاشة الاجتماعية، الإدمان...).

وفي ما يخص الواقع الأسري، فالحديث عن الأسر التي تعيش تفككا بسبب زيادة عدد الأطفال، يؤدى إلى تدهور مستوى المعيشة والدخل، وينتج عنه هروب بعض الأطفال، أو بسبب الانفصال الذي يحدث بين الأبوين نتيجة المشاحنات المستمرة، وإما بسبب العنف والهشاشة والإدمان، على حد تعبير بنزاكور.

 

أطفال ضحية التفككات الأسرية

واستطرد في حديثه قائلا: "هناك من يوجدون بالشارع بفعل علاقات غير مستقرة مع أسرهم، تتفاوت فيها فترات البعد عن الإقامة مع الأسرة، حسب اختلافات العلاقات معها، وهناك من خرجوا إلى الشارع بمعرفة الأسرة وبدافع منها للحصول على المال لمساعدة معيشة الأسرة".

فوجود أطفال في الشارع هو ضمن نسيج اجتماعي متماسك لمجتمعات الشارع اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، يساندهم على التكيف والبقاء بالشارع، مما يحد من القدرة على إنقاذ أو انتشال سريع لهؤلاء الأطفال والشباب من محيطهم، إلا في حالات قليلة من أطفال حديثي الوجود بالشارع، تقابلهم مصاعب في التكيف مع حياتهم الجديدة، ويترددون في الرجوع إلى التفكك وظروف العنف الموجود بأسرهم المعيشية.

من جهته، يرى محمد البرودي، الاختصاصي في العلاج النفسي، أن هناك مجموعة من الأسباب التي يخلفها تشرد الأطفال، كالاضطرابات السلوكية، والأمراض العضوية والنفسية، التي تنتج عن حالة القلق النفسي والوحدة التي يعيشونها، مما يؤدي بهم إلى نوبات عصب وانهيار، جراء ما ينعته به المجتمع.

إعادة تنشئة سليمة

واعتبر بنزاكور أن ظاهرة الأطفال في الشارع ليست من الظواهر التي يمكن القضاء عليها بسهولة، ولهذا فهناك حاجة إلى التخفيف من وطأتها بالاهتمام بهم وبظروفهم. فيحتاج الأطفال في الشارع إلى بناء علاقات ثقة واحترام ببالغين يهتمون بهم، ويحاورونهم، ويصغون إليهم، ويوفرون لهم فرص التعلم غير النظامي الذي يوسع مداركهم ووعيهم الاجتماعي، ويمكنهم من الاختيار الإرادي لنوعية حياة أفضل.

بنزاكور أوضح أيضا أن "هذا يتطلب من البالغين المهتمين بهم عدم فرض الحلول على الأطفال، ولكن يتطلب المصاحبة المستمرة لهم في حياتهم اليومية بالشارع، مع تقديم المساندات للتصدي لمشكلات الحياة اليومية دون شروط مسبقة ولاستثمار مهاراتهم وقدراتهم في تمهيد الطريق لإعادة التنشئة الاجتماعية للمساندة في إعادة دمجهم في سياق المجتمع، وهذا ما يمكن أن يقوم به الوسطاء الاجتماعيين المؤهلين للقيام بهذه المهمة".

وأشار إلى أنها حلول هيكلية وبنيوية لا تتسم بالموسمية؛ إذ كلما حل موسم البرد نلتفت إلى أجسادهم لحمايتها ونهملهم في باقي المواسم ونهمل حماية عقولهم وعلاقاتهم وشخصياتهم ومعنوياتهم.

كما يمكن أن تتدخل الجمعيات لمساندة الأسر لزيادة تماسكها، ولتعميق مبادئ التنشئة السليمة للأبناء الخالية من العنف في إطار برامج التربية الوالدية. ومن بين الحلول أيضا، زيادة قدرات الإدارات المدرسية على متابعة التلاميذ عن قرب، من حيث غيابهم وضعف إنجازاتهم وربط العلاقة مع الأسرة، حتى نقلل من ظاهرة الهدر المدرسي التي تغدي ظاهرة الأطفال في الشارع، مع الصرامة وروح المسؤولية التي يجب أن يتسم بها تسيير "دار الأطفال" والمعاملة المهنية والإنسانية التي يجب أن يتصف بها المربون لدور الإحساس بالأمان الجوهري في استقرار الأطفال ونموهم السليم.

وطبعا لن يتأتى ذلك إلا من خلال برنامج حكومي يتوخى بناء استراتيجية تهتم بالأطفال في الشوارع، ليس لمحاربتهم بل لمصاحبتهم من أجل حياة في الشارع تضمن التصدي للمشكلات في أفق إعادة دمجهم اجتماعيا، كما قال بنزاكور.

ويؤكد الاختصاصي في العلاج النفسي البرودي، في تصريحه، على ضرورة النهوض بالأطفال في وضعية الشارع، رغم مبادرات مجموعة من الجمعيات المغربية، التي يبقى دعمها غير كافي لتوفير الإيواء لهؤلاء الأطفال، باختلاف وضعياتهم وحالاتهم، معتبرا وجود أطباء نفسيين ومربين ومتخصصين داخل مراكز الإيواء، لمساعدتهم على التأقلم ومحاولة التخلص مما خلفه الشارع لديهم، وهو ما يسمى بالإدماج النفسي، مؤكدا على الإدماج المهني والتعليمي والتكويني، الذي يتيح له فرص للشغل.

البرودي يرجع أسباب انتشار العنف والإجرام إلى انتشار مجموعة من الشباب والمراهقين في الشوارع، الأمر الذي يزرع لديهم حقدا دفينا على مجتمع لم يرحمهم ولم يوفر لهم شيئا، وهذا سبب تفكير العديد منهم في الهجرة أو الانتحار أو التوجه للإدمان، وهي خيارات تمس في الأخير المجتمع برمته...
 

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • بيئة
close img01

مقالات ذات صلة

  • 04/01/2021 16:15

    مجتمع

    الرسوم المتحركة.. أطفال "خارج السيطرة"

  • 28/11/2020 11:44

    تكنولوجيا

    "يتيمي".. تطبيق لكفالة الأطفال الأيتام

  • 26/11/2020 13:38

    مجتمع

    توحد الأطفال.. معاناة في صمت

أخبار

مختصرات

  • 00:26

    رياضة

    مونديال 2026: إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا 6-4

  • 22:01

    رياضة

    دوري شمال إفريقيا للسيدات أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتعادل أمام بوتسوانا

  • 21:47

    مجتمع

    بوصلة "التراند".. كيف تُوجّه مواقع التواصل الاجتماعي حقائب السفر؟

  • 20:51

    رياضة

    مونديال 2026: فينغر يقرّ بانقسام الآراء حول استراحة شرب المياه

  • 19:52

    رياضة

    الدولي المغربي أمير ريتشاردسون يعود إلى لوهافر الفرنسي

  • 19:26

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي وجمال.. حلقة وصل من صنع برشلونة

  • 18:53

    رياضة

    وفاة لاعب كرة قدم فلسطيني شاب بعد إصابته بالرصاص في هجوم لمستوطنين إسرائيليين

  • 18:02

    مجتمع

    نشرة إنذارية .. موجة حر من السبت إلى الاثنين بهذه المناطق

  • 16:25

    رياضة

    بعد 27 عاما .. العداء الإسكتلندي كير يحطم الرقم القياسي العالمي للكروج في سباق الميل

  • 16:01

    رياضة

    المدرب المغربي.. هل تراجع فعلا أم أن البطولة تغيرت من حوله؟

  • 14:41

    فن و ثقافة

    رغم ميزانيته المحدودة .. فيلم"أوبسيشن" يقترب من دخول تاريخ السينما بفضل عائداته القياسية

  • 13:50

    مجتمع

    هل تحمي القوانين المصطافين من مخاطر "الجيتسكي" والسيارات في الشواطئ ؟

  • 12:48

    رياضة

    من ميسي إلى رونالدو .. كيف تطيل علوم الرياضة عمر نجوم الكرة؟

  • 11:54

    ذكاء اصطناعي

    نموذج ذكاء اصطناعي صيني جديد يربك المنافسين في الولايات المتحدة

  • 11:14

    رياضة

    مونديال 2026: التلميذ سكالوني بمواجهة أستاذه دي لا فوينتي

  • 10:53

    رياضة

    مونديال 2026: الهيمنة الإسبانية في مواجهة الغضب الأرجنتيني

  • 10:23

    رياضة

    مونديال 2026: توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

  • 10:12

    رياضة

    مونديال 2026: دفاع إسبانيا مستعد لإيقاف ميسي "لن يمرّ أحد"

  • 09:51

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي يتطلع إلى لقب ثان في مكان شهد أحلك لحظاته

  • 22:25

    رياضة

    كوثر أزراف.. حين يلتقي تكوين برشلونة بطموح لبؤات الأطلس

  • 21:54

    مجتمع

    الدار البيضاء.. توقيف مشتبه فيه بعد احتجاز سيدتين والاعتداء جنسيا على إحداهما

  • 21:31

    مجتمع

    صفرو.. السيطرة على حريق أتى على 21 هكتارا بجماعة رباط الخير

  • 21:10

    اقتصاد

    مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركة (Koch Ag & Energy Solutions) تعززان شراكتهما بإطلاق مشروع مشترك جديد

  • 20:17

    رياضة

    العصبة الاحترافية: ميزانية البطولة الوطنية قاربت المليار درهم

  • 19:05

    مجتمع

    اتفاقية بين رئاسة النيابة العامة وCDG لرقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين

  • 18:43

    عالم

    دخان حرائق الغابات يغطّي مدنا أمريكية قبيل نهائي كأس العالم

  • 18:03

    مجتمع

    استرجاع تسع مستحاثات مغربية تعود إلى نحو 72 مليون سنة

  • 17:00

    مجتمع

    تخريب ممتلكات الأشخاص.. ما العقوبات التي تنتظر المتورطين؟

  • 16:48

    رياضة

    مونديال 2026: المنظمون "يراقبون عن كثب" دخان حرائق الغابات قبل المباراة النهائية

  • 16:48

    رياضة

    بعد تتويجهما بآخر لقبين للبطولة.. الشعباني وفرانكو يغادران في صيف واحد

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد