اقتصاد
تمديد توقيت الإغلاق الليلي ينعش آمال المهنيين
22/05/2021 - 18:00
حليمة عامر
خلف قرار الحكومة، بتمديد توقيت الإغلاق الليلي حتى الساعة الحادية عشر ليلا، ارتياحا كبيرا في صفوف عدد من القطاعات التي كانت متضررة من تداعيات كورونا، حيث رحب عدد من المهنيين بهذه المبادرة واعتبروها بداية للعودة إلى الحياة الطبيعية.
عبر عدد من المهنيين عن ارتياحهم لقرار الحكومة بتمديد توقيت الإغلاق على الصعيد الوطني حتى الساعة الحادية عشر ليلا، خصوصا وأنه يسبق فترة فصل الصيف، التي تعظم أرباح ومبيعات عدد من القطاعات.
أرباب المخابز يستبشرون خيرا
في هذا الصدد، قال لحسين أزاز، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المخابز والحلويات، إن "هذا القرار الحكيم، الذي لم يؤخذ بشكل عبثي؛ بعد نجاح عملية التلقيح، والوصول إلى نسبة كبيرة من عدد الأشخاص الملقحين، جاء في وقته المناسب بعدما كان مهنيو المطعمة يعانون من تداعيات كورونا، كما سبق وأشرنا إلى ذلك في عدة بلاغات، خصوصا وأن قطاع المخابز حيوي ويقدم للمغاربة مادة أساسية، التي هي الخبز".
وأبرز أزاز أنه في البداية كان على رأس مطالبهم، قبل رمضان، تمديد فترة توقيت المخابز حتى الساعة الأخيرة قبيل موعد الإفطار، وتم الاستجابة لذلك فعلا، مبرزا أن "القطاع بدأ يسترجع عافيته، ومع هذا القرار الحكيم، يمكن للمهنيين أن يتجاوزا تلك المشاكل التي واجهتهم، خصوصا وأن المغرب على أبواب من فصل الصيف".
وكان أزاز قد صرح في وقت سابق لـ SNRTnews أنه تراجع رقم معاملات أرباب المخابز والحلويات، بسبب إقرار الإغلاق ليلا عند الساعة الثامنة، بحوالي 50 في المائة، مقارنة بسنة 2019، خصوصا في ما يتعلق بمبيعات الحلويات والفطائر، موضحا أن الفترة المسائية كانت تشكل مناسبة مهمة لبيع هذه الأصناف.
وينتظر حاليا، مهنيو المخابز والحلويات من الحكومة أن تصدر مبادرات أخرى، إيجابية، قبل فترة الصيف، من قبيل السماح لمهني الحفلات باستئناف أنشطتهم، وتعود الحياة إلى طبيعتها، التي كانت عليها من قبل، مؤكدا أن القطاع ينتعش من أرباح المناسبات خلال فصل الصيف.
قرار حكيم بالتزامن مع الصيف
من جهته، أكد محمد الذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، أن تمديد العمل حتى الساعة الحادية عشر ليلا، سيساعد عددا كبيرا من القطاعات على الانتعاش الاقتصادي، خصوصا قطاعي المقاهي والمطاعم والحمامات.
رغم أنه كان يتمنى لو جاء هذا القرار خلال شهر رمضان لتستفيد بعض القطاعات الأخرى مثل الملابس والصناعة التقليدية، من انعكاساته الإيجابية.
وتابع: "على كل حال فإنه مؤشر على أن تسرع الحكومة في اتخاد قرارات أخرى، من شأنها أن تنقد قطاعات أخرى لم يشملها هذه المسألة، مثل مموني الحفلات، الذين يعانون بشكل كبير خلال هذه المرحلة، خصوصا وأن المغرب على أبواب فصل الصيف".
وأوضح الذهبي أنه سبق أن أبلغوا الحكومة بأنه لا يوجد أي سبب منطقي يمنع عمل مموني الحفلات، خصوصا وأن الأعراس والحفلات غير ممنوعة، حيث يرتبط هذا القطاع بعدة مهن، منها الموسيقيين و"النكافات" والعاملين في مجال الطبخ.
ويتمنى الذهبي أن تتخذ الحكومة قرارا جديدا بالسماح لقطاع تموين الحفلات باستئناف العمل في أقرب وقت ممكن، لكي تنتعش جميع القطاعات.
وأبرز المتحدث ذاته أن هذا القرار من شأنه أن يساعد قطاع الحمامات، الذي يشتغل حاليا بـ 50 في المائة من طاقته الاستيعابية، لأنه من قبل كانوا يتوقفون عن استقبال الزبائن عند الساعة السادسة مساء، من أجل الإغلاق عند الساعة الثامنة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع