عالم
في زمن الجائحة .. 14 مليون طفل لم يحصلوا على تلقيحهم
17/07/2021 - 09:48
SNRTnews
كشفت منظمة الصحة العالمية في تقريرها السنوي حول الأمراض والفيروسات التي تستدعي إلزامية تلقي اللقاحات بالنسبة للأطفال، بأنه خلال عام 2019، لم يحصل 14 مليون رضيع على جرعة أولية من اللقاح الثلاثي، ما يشير إلى عدم إتاحة التمنيع والخدمات الصحية الأخرى، فيما حصل 5.7 ملايين طفل آخر على تطعيم جزئي.
أوضحت منظمة الصحة العالمية، أنه خلال عام 2019، حصل نحو 85٪ من الرضع في العالم بعدد 116 مليون رضيع، على 3 جرعات من لقاح "الدفتيريا" و"التيتانوس" و"السعال الديكي" أو ما يعرف باللقاح الثلاثي، ما أدى إلى حمايتهم من الأمراض المعدية التي يمكن أن تسبب لهم "اعتلالا خطيرا أو أحد أنواع الإعاقة ".
وكشفت منظمة الصحة من خلال تقريرها، عن أبرز الفيروسات، التي يستوجب على الأطفال والرضع تلقيها، لحمايتهم من الأمراض الخطيرة والإعاقة، بالإضافة إلى نسب اعتمادها على المستوى العالمي ويتعلق الأمر بـ:
التهاب الكبد B
وهو عدوى فيروسية تصيب الكبد. وكان لقاح التهاب الكبد" B" للرضع قد تم اعتماده، على الصعيد الوطني في 189 دولة بحلول نهاية سنة 2019 وتقدر نسبة التغطية العالمية بثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد "B " بنحو 85٪.
وحسب المنظمة، فإن 109 دول أعضاء، اعتمدت جرعة واحدة من لقاح التهاب الكبد " B" تعطى للأطفال الحديثي الولادة في غضون 24 ساعة من الميلاد.
وبلغت نسبة التغطية العالمية 43٪ وارتفعت إلى نحو 84٪ في إقليم غرب المحيط الهادئ التابع للمنظمة، في حين أنها لم تتجاوز 6٪ في الإقليم الأفريقي التابع للمنظمة وفقا للتقديرات.
فيروس الورم الحليمي البشري
وهو العدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التناسلي وقد تسبب سرطان عنق الرحم لدى النساء وأنواع أخرى من السرطان، والثآليل التناسلية لدى الرجال والنساء.
وكان لقاح "فيروس الورم الحليمي البشري" قد اعتمد في 106 دول أعضاء بحلول نهاية عام 2019، بما في ذلك ثلاثة بلدان اعتمدته في بعض أنحائها.
وتعد هذه أكبر زيادة سنوية في اعتماد لقاح "فيروس الورم الحليمي البشري"، بنسبة تفوق 15٪، منذ طرح هذا اللقاح في السوق في عام 2006.
وتؤكد المنظمة، على أن العديد من البلدان الكبيرة لم تعتمد بعد هذا اللقاح ولا تصل التغطية باللقاح إلى المستوى الأمثل في العديد منها، فإن التغطية العالمية بالجرعة النهائية من لقاح "فيروس الورم الحليمي البشري" تقدر حاليا بنحو 15٪.
التهاب السحايا "ألف"
يتعلق الأمر بعدوى تؤدي إلى الوفاة في كثير من الأحيان ويعاني واحد من كل خمسة من المصابين بها من "أعراض مدمرة على المدى الطويل"، حسب ما أفادت منظمة الصحة العالمية في تقريرها.
وتم اعتماد لقاح "MenAfriVac" في عام 2010، لمواجهة هذه العدوى وهو أول لقاح يعتمد للاستخدام في الحملات خارج سلسلة التبريد وفي درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية ولمدة تصل إلى أربعة أيام.
الحصبة
وهي مرض شديد العدوى يسببه فيروس ويسفر عادة عن حمى شديدة وطفح جلدي ويمكن أن يؤدي إلى العمى أو التهاب الدماغ أو الوفاة.
وحسب منظمة الصحة العالمية، فبحلول نهاية عام 2019، كان 85٪ من الأطفال قد حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح المحتوي على الحصبة ببلوغهم سنتين من العمر وكانت 178 دولة عضوا، قد أدرجت جرعة ثانية من اللقاح ضمن التمنيع الروتيني، وكان 71٪ من الأطفال قد حصلوا على جرعتين من لقاح الحصبة وفقا لجداول التمنيع الوطنية.
"النكاف"
يعتبر "النكاف"، فيروس شديد العدوى، يسبب تورما مؤلما على جانب الوجه تحت الأذنين (الغدد النكفية)، بالإضافة إلى الحمى والصداع وآلام العضلات، وقد يؤدي إلى التهاب السحايا الفيروسي.
وكان لقاح "النكاف" قد اعتمد على الصعيد الوطني في 122 دولة عضوا بحلول نهاية عام 2019.
ويشمل هذا الفيروس، الأمراض الناجمة عن الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا وتجرثم الدم الحموي، فضلا عن التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب والتهاب القصبات.
وكان لقاح المكورات الرئوية قد تم اعتماده في 149 دولة عضوا بحلول نهاية عام 2019.
شلل الأطفال
يعتبر شلل الأطفال، من الأمراض الفيروسية التي يمكن أن تسبب شللا غير قابل للعلاج.
وأفادت منظمة الصحة العالمية، بأن جميع البلدان حول العالم، ستظل معرضة لمخاطر الإصابة بشلل الأطفال، ولاسيما البلدان السريعة التأثر التي تعاني من ضعف خدمات الصحة العمومية والتمنيع وترتبط بصلات السفر أو التجارة مع البلدان التي يستوطنها المرض.
الحمى الصفراء
تعتبر الحمى الصفراء، مرض فيروسي حاد ينتشر عن طريق البعوض الحامل للعدوى. وفي عام 2019، كان لقاح الحمى الصفراء قد اعتمد في برامج تمنيع الرضع الروتينية في 36 من البلدان والأقاليم الأربعين المعرضة لخطر الحمى الصفراء، أبرزها دول القارة الإفريقية.
وذكرت منظمة الصحة العالمية، أنها مع البلدان والشركاء، ستعمل على تحسين التغطية العالمية بالتطعيم وذلك بإحداث خطة التمنيع، لعام 2030 وهي رؤية عالمية طموحة وجامعة للقاحات والتمنيع في العقد 2021-2030.
وتستند الخطة، إلى العبر المستخلصة من العقد الماضي وتقر بالتحديات المستمرة والتحديات الجديدة التي تطرحها الأمراض المعدية مثل "الإيبولا" و"كوفيد-19".
مقالات ذات صلة
مجتمع
عالم
مجتمع