رياضة
فنانون يعبرون عن انتمائهم الرياضي وآخرون يتحفظون
27/01/2025 - 13:31
صلاح الكومري
لدى كثير من الفنانين المغاربة اهتمامات رياضية بالموازاة مع اهتماماتهم الفنية، ولديهم أيضا انتماءات، فمنهم من يفتخر بكونه يشجع هذا الفريق أو ذاك، ومنهم من يفضل التحفظ في التعبير عن انتمائه، ومنهم، أيضا، من يتابع الرياضة من أجل الترفيه والمتعة، بدون تعصب لطرف على حساب الآخر، فقط حبا في الفرجة ومن أجل الحماس والرياضة باعتبارها فنا تنافسيا في إطار الروح الرياضية.
غالبا ما يتساءل الجمهور عن الانتماء الرياضي لفنانه المفضل بالموازاة مع انتمائه ومتابعة أدائه في مجاله الفني، إن كان يشجع أحد الفرق الوطنية في رياضة كرة القدم، بالموازاة مع تشجيعه للمنتخب الوطني المغربي.
في الساحة الفنية المغربية، يبرز فنانون يعبرون، بكل افتخار، عن انتمائهم وحبهم لفريق معين، على غرار رفيق بوبكر، وطارق البخاري، وهشام بهلول، الذين يناصرون فريق الوداد الرياضي، وأسماء لمنور، التي تناصر فريق الرجاء الرياضي، بينما يفضل فنانون آخرون، على غرار لطيفة أحرار، ومنى فتو، وياسين أحجام، مناصرة الفرجة واللعب الجميل والفن الرياضي النبيل، بغض النظر عن طبيعة المتنافسين.
في هذا السياق، تقول لطيفة أحرار، في اتصال مع SNRTnews، إنها "كوايرية" منذ طفولتها، وكانت دائما، مع اخوتها، تتابع المباريات الكبيرة لكرة القدم، خاصة المباريات الأوروبية، لفرق بايرن ميونخ، ومانشستر يونايتد، وإنتر ميلان. وكانت معجبة بمهارة اللاعبين ميشال بلاتيني والمكسيكي هوغو سانشيز، والأرجنتيني بوتراغينيو، والراحل مارادونا.
تقول لطيفة أحرار، في هذا السياق: "ليست لدي حساسية تجاه كرة القدم والرياضة عموما، لذي ذوق لجميع المدارس الكروية. في طفولتي كنت أذهب مع والدي لمتابعة مباريات فريق حسنية جرسيف في قسم الهواة، وكنا نتابع، أيضا، المباريات الجميلة عبر التلفاز، سواء المباريات المغربية أو الدولية".
وتابعت لطيفة أحرار، التي برزت في مجال التمثيل والمسرح، وتدير المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي وتدرس به، أنه بحكم أن الرياضة مجال للترفيه والتنافس في إطار الروح الرياضية، فإنها لا تختلف عن الفن، مثل المسرح والموسيقى والتمثيل، مؤكدة "لهذا نتابع المنافسات الكبرى مثل كأس أمم إفريقيا وكأس العالم وغير ذلك من التظاهرات. هذا ما أحاول تدريسه لطلبتي في المعهد العالي للفن المسرحي، دائما ما أنقل لهم أمثلة من المجال الرياضي".
وبخصوص متابعتها للرياضة المغربية، وخاصة في مجال كرة القدم، تقول لطيفة أحرار: "من منظور فني، أنا مع الكرة الجميلة، أدعم جميع الفرق الوطنية: نهضة بركان، والجيش الملكي، والوداد، والرجاء، وتطوان، وطنجة، والكوكب. أشجع الفرق الوطنية حين تفوز في التظاهرات الدولية. أما المنتخب الوطني فيأتي في المقام الأول بدون منازع. حين يلعب الأسود، فإن ذلك اليوم عيد بالنسبة لي. أشجعهم في السراء والضراء".
أما الممثلة منى فتو، فليس لها انتماء رياضي مُحدد، تقول، في هذا السياق، لـSNRTnews: "أنا أنتمي للراية الوطنية بالأساس. لا أشجع هذا الطرف أو ذاك"، مستدركة: "إلا المنتخب الوطني، الذي أحرص على متابعته في مبارياته الكبيرة، وأظل على أعصابي إلى غاية نهاية المباراة بفوز الأسود".
أما ياسين أحجام، فلم يعد يتابع مباريات كرة القدم وذلك بسبب "غياب الجاذبية" في الكرة المغربية، مبرزا: "لم يعد لدي ذلك الهوى أو التعصب لهذا الطرف أو ذاك، ربما أميل، شيئا ما، إلى فرق اتحاد طنجة والمغرب التطواني بحكم أنني انتمي إلى المنطقة الشمالية، ناهيك على المنتخب الوطني. غير ذلك لم أعد أهتم كثيرا".
في المقابل يبرز فنانون مغاربة يعبرون، بافتخار واعتزاز، عن انتمائهم لفريق معين، على غرار رفيق بوبكر، وطارق البخاري، وأسماء لمنور، وسعد تسولي.
في هذا السياق، يقول رفيق بوبكر، في اتصال مع SNRTnews، إنه من محبي الوداد الرياضي، موضحا: "أنا ودادي أبا عن جد. الوداد هو الفريق الذي أنتمي إليه، لكن هذا لا يعني أنني لا أحب الفرق الأخرى، مثلا الرجاء الرياضي، أو الجيش الملكي، أو نهضة بركان، لأنني أتمنى لهم التوفيق والفوز في المنافسات القارية لأنهم يمثلون الراية الوطنية".
من جهتها، لا تخفي الفنانة المغربية أسماء لمنور دعمها وحبها لفريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، إذ أنها منخرطة في نادي الرجاء الرياضي، وسبق وحضرت مجموعة من الجموع العامة للنادي الأخضر، على غرار زميلها في المهنة سعد التسولي، الذي شغل منصب ناطق رسمي للنادي في المكتب المديري الأسبق برئاسة عزيز البدراوي.
وإلى جانب انتمائها إلى فريق الرجاء الرياضي، لدى أسماء المنور الكثير من المساهمات في المجال الرياضي، إذ أنها قدمت عرضا غنائيا في حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الخميس 21 يوليوز 2022، في مركب محمد السادس بالرباط، كما قدمت عرضا غنائيا في نهائي كأس السوبر الإماراتي في ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين، الجمعة 7 يناير 2022، وتحرص، في كل مناسبة رياضية للمنتخب الوطني، على دعم اللاعبين الأسود.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
رياضة
رياضة
رياضة