تكنولوجيا
انطلاق الدورة الثامنة من الملتقى الدولي للأيام الصناعية بالدار البيضاء
11/06/2026 - 22:31
SNRTnewsانطلقت، يوم الخميس 11 يونيو 2026 بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الثامنة من الملتقى الدولي للأيام الصناعية (Industry Meeting Days)، بحضور عدد من الفاعلين في المجالات الصناعية والمؤسساتية. وينظم هذا الحدث من طرف مجلة "صناعة المغرب" تحت شعار: "المغرب ملتقى الصناعات العالمية".
وفي تصريح لـSNRTnews، أكد الرئيس المدير العام لمجلة "صناعة المغرب"، هشام الرحيوي الإدريسي، أن هذا الملتقى يشكل فضاءً استراتيجياً يجمع مسؤولين عموميين وقادة مقاولات ومستثمرين وخبراء في المجال الصناعي، بهدف مناقشة التحديات الكبرى المرتبطة بالتصنيع في المغرب وإفريقيا، وتعزيز موقع المملكة كملتقى للصناعات العالمية.
كما أصدرت مجلة "صناعة المغرب" أول منصة إخبارية متخصصة في الصناعة والاقتصاد بخمس لغات خاصة بالتشغيل في الميدان الصناعي، وأوضح أن إطلاق المنصة جاء استجابة للتحولات العميقة التي يعرفها القطاع الصناعي الوطني، حيث بات المغرب يُصنف ضمن أكثر الدول الصناعية تقدماً في إفريقيا، وفق تقارير ومؤشرات دولية، من بينها تقارير صادرة عن البنك الإفريقي للتنمية.
وأشار إلى أن المغرب يعرف اليوم تطوراً متسارعاً في عدد من الصناعات الاستراتيجية، وهو ما يستدعي وجود منصات إعلامية وطنية متخصصة قادرة على مواكبة هذا التحول وإبراز إنجازات المملكة على المستويين الوطني والدولي.
كما أبرز أن المنصة تسعى إلى دعم الشباب والمهنيين والفاعلين الاقتصاديين عبر توفير معلومات وتحليلات متخصصة حول المهن المستقبلية والابتكارات الصناعية والتكنولوجية، بما يساهم في تعزيز قوة الصناعة المغربية.
وأشار الرحيوي الإدريسي إلى أن الملتقى الدولي للأيام الصناعية سيغير اسمه الى "القمة العالمية للصناعة" لمواكبة التطور التي تعرفه الصناعة المغربية.
من جهته، أكد المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، أنور العلوي الإسماعيلي، أن هذا الحدث يشكل فرصة للتعريف بالبرنامج الجديد "ميثاق المقاولات الصغرى والمتوسطة".
وأوضح أن المؤسسة تواكب القطاع الصناعي من خلال مجموعة من الآليات والبرامج الداعمة، سواء عبر منظومات تهدف إلى رفع تنافسية المقاولات أو عبر برامج المساعدة التقنية والمواكبة.
وأضاف أن الهدف من "ميثاق المقاولات الصغرى والمتوسطة" هو تعزيز دعم هذا القطاع الحيوي، الذي يشكل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدراً مهماً لخلق القيمة المضافة وفرص الشغل.
وأشار إلى أن مختلف التدابير التي يتضمنها الميثاق الجديد تروم تقوية دور المؤسسة في مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال توفير الدعم التقني والخبرة اللازمة، وتمكينها من مواكبة متخصصة في القضايا الاستراتيجية المرتبطة بدورة حياة المقاولة وتطورها على المدى الطويل.
وفي نفس السياق أكد رئيس فدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، رشيد الريصاني، أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً استراتيجياً لا يمكن تجاهله، مشيراً إلى ضرورة إدماجه في مختلف الأوراش الصناعية الوطنية وتعزيز حضوره داخل المنظومة الإنتاجية.
وأضاف أن الجهات المعنية تعمل على مواكبة المقاولات والصناعات المغربية من خلال توفير الوسائل والإمكانات اللازمة للاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن اعتمادها بشكل فعال وآمن، ويسهم في تعزيز تنافسية القطاع الصناعي الوطني.
وشدد على أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الصناعة يمثل رافعة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الابتكار، معرباً عن ثقته في أن هذه الجهود ستسهم في إنجاح الأوراش الصناعية المستقبلية للمملكة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
إفريقيا
سياسة
مجتمع