فن وثقافة
صاحب "سيوف العرب": شيدتم بنية تحتية ضخمة وعليكم الآن تصدير فنكم
09/05/2025 - 10:24
عبد الرحيم السموكني | حمزة بامويعرف المغرب جيدا بتاريخه وجغرافيته وناسه، ويحفظ اسماء ممثليه عن ظهر قلب، إذ لا تقتصر زياراته إليه على أعمال التصوير، بل يفضل قضاء عطلاته بمدنه الساحلية.
يرى المخرج الأردني سامر جبر أن المغرب قضى شوطا كبيرا في تأسيس بنية تحتية سينمائية ضخمة، تسمح له بلعب الريادة في إفريقيا والشرق الأوسط، وتمنحه صفة الوجهة المفضلة للمخرجين العالميين، ويشدد على أن المغرب مطالب اليوم بالمرور إلى مرحلة أهم، وهي إنتاج أعمال تصدر إلى الأسواق العربية ولما لا العالمية.
لا يرى جبر في اللكنة المغربية عائقا أمام انتشار أعماله السينمائية أو الدرامية التلفزيونية، ويقول إن الأهم هو التوفر على رؤسة إخراجية جيدة. ويعتقد أن المغرب بتاريخه الغني وتعدد ثقافاته، يتوفر على قصص تستحق أن تروى، فموقعه الجغرافي وقوة تراثه سواء المادي أو اللامادي، يوفران له مادة دسمة، تقدم تاريخا غنيا لا يعني فقط المغاربة بل جميع العرب والمسلمين.
ويقول "الحضارة الأمازيغية، حضارة غنية مؤثرة في التاريخ الإسلامي، وأنا مولع كبير بتاريخ الأندلس، وللمغرب دور فاصل ومؤثر، وهناك العديد من القصص التي يجب أن تحكى، سواء تعلق الأمر بقصة المرابطين أو الموحدين، إن لدينا من القصص ما يجمعنا أكثر ما يفرقنا".
ويضيف جبر الذي يحضر فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة "من هذا المكان انطلق أمازيغ المغرب ليبنوا حضارة أثرت في التاريخ الإنساني، لهذا المكان رمزية كبيرة بالنسبة لي".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
عالم
فن و ثقافة