رياضة
من الظل إلى الأضواء.. أبرز اكتشافات وهبي في وديتي "أسود الأطلس"
01/04/2026 - 14:36
رضى زروق
اكتشف الجمهور الرياضي المغربي مجموعة من الأسماء الجديدة، في المباراتين الوديتين الأخيرتين للمنتخب المغربي، أمام الإكوادور وباراغواي، خاصة تلك التي استغلت ثقة الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، وقدمت أداء محترما.
قدم وهبي حلولا جديدة في مركز محور الدفاع، الذي ظل يثير مخاوف الجمهور المغربي طيلة الفترة الماضية، في ظل كثرة إصابات الثنائي غانم سايس ونايف أكرد، ولاحقا شادي رياض، ثم جواد الياميق وآدم ماسينا، وعدم إقناع بعض الأسماء الأخرى التي جربها الناخب السابق، وليد الركراكي.
واعتمد وهبي في المباراة الأولى أمام الإكوادور على ثنائية الوافد الجديد، عيسى ديوب، واللاعب شادي رياض، وثبّت ديوب في مباراة أمس أمام باراغواي، واستعان برضوان حلحال بجواره، ليعطي نفسا جديدا لمركز قلب الدفاع، في انتظار تعافي نايف أكرد من أثر العملية الجراحية التي خضع لها مؤخرا.
وقدم حلحال أداء مستحسنا في مباراة أمس، علما أنه مر من المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، وتميز في طريقة إخراج الكرات من منطقة الدفاع إلى خط الوسط.
وبرز اسم اللاعب ياسين جسيم في مباراة أمس أمام باراغواي، خاصة في الشوط الثاني، عندما ساهم في إحراز هدفي الفوز، إذ انطلقت الكرة من قدميه، في اتجاه أشرف حكيمي، الذي قدم تمريرتين حاسمتين لكل من بلال الخنوس ونائل العيناوي.
ويبلغ جسيم من العمر 20 سنة فقط، ويعتبر من صناع التتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة بقيادة المدرب وهبي، وانتقل خلال شهر يناير الماضي إلى نادي ستراسبورغ، في الدوري الفرنسي الممتاز، ويعتبر من ضمن المواهب القادمة بقوة.
زميل جسيم في ستراسبورغ، سمير المورابيط، أبدع بدوره في خط وسط الميدان في مباراة أمس، ونجح بامتياز في دور الربط بين الوسط الدفاعي والهجومي، وعرف كيف يوزع جهده بذكاء، وأعطى قيمة مضافة للمنتخب المغربي، وهو أيضا من صناع ملحمة مونديال الشباب.
وأعطى وهبي الفرصة أيضا لربيع حريمات، عميد فريق الجيش الملكي، بعدما ظل مستبعدا عن صفوف المنتخب المغربي في عهد الركراكي، وشارك أمس في الدقائق الأخيرة لمباراة باراغواي، بعد دخوله كرسمي في المباراة الأولى أمام الإكوادور.
ولم تقتصر أهم اكتشافات وديتي المنتخب المغربي على اللاعبين الجدد فقط، بل امتدت لتشمل لاعبين كان ينادى عليهم من قبل الركراكي، لكن دون أن ينالوا الفرصة الكافية، من أبرز هؤلاء، نجد اللاعب شمس الدين الطالبي.
وظل الطالبي خارج حسابات الركراكي في مركز الجناح، مقابل إعطاء العديد من الفرص إلى عناصر كأمين عدلي وإلياس أخوماش وإلياس بن صغير، ولم يشارك سوى في ثلاث مباريات كبديل، إذ لعب 13 دقيقة في مباراة النيجر، في شتنبر الماضي، و11 دقيقة في مباراة البحرين، ثم لعب 16 دقيقة في مباراة زامبيا في كأس أمم إفريقيا.
واعتمد وهبي على الطالبي في آخر تسع دقائق من مباراة الجمعة أمام الإكوادور، ثم منحه هامشا أكبر في مباراة باراغواي يوم أمس، إذ غادر الملعب في الدقيقة 82، بعد تقديم أداء جيد.
وضخ وهبي دماء جديدة في لائحة لاعبي "أسود الأطلس"، قبل أقل من شهرين من موعد الإعلان عن القائمة التي تشارك في منافسات كأس العالم، التي تنطلق في الحادي عشر من يونيو المقبل، في انتظار إعطاء فرص أكبر مستقبلا للاعبين بقوا في كرسي الاحتياط، كالمدافع إسماعيل باعوف، والمهاجم ياسر زابيري، الذي توج هدافا لمونديال الشباب الأخير.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة