رياضة
أسود الأطلس يفرضون أسلوبهم ويفوزون على باراغواي بأداء مقنع
31/03/2026 - 22:03
صلاح الكومري
حقق المنتخب المغربي فوزا مستحقا على نظيره الباراغوياني، بهدفين لواحد، الثلاثاء 31 مارس 2026، في مباراة بصم خلالها أسود الأطلس على أداء مقنع ومتنوع، أكد من جديد تطور المجموعة وقدرتها على فرض أسلوبها، ما يعزز الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة.
دخل المنتخب المغربي المباراة بتوجه هجومي واضح في ظل التغييرات التي أقدم عليها المدرب محمد وهبي في التشكيلة الأساسية معتمدا على نهج 4-2-3-1، حيث منح الفرصة، في التشكيلة الرسمية، لعدد من العناصر الجديدة، من بينها ياسين جسيم وسمير المرابيط، مع الاعتماد على ثنائية عيسى ديوب ورضوان حلحال في قلب الدفاع.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض أسود الأطلس أسلوبهم على مجريات اللقاء، من خلال ضغط عال على حامل الكرة، واعتماد خط دفاع متقدم بقيادة أشرف حكيمي، إلى جانب ديوب وحلحال وأنس صلاح الدين، ما ساهم في تقليص المساحات أمام المنتخب الباراغوياني وإجباره على التراجع إلى مناطقه الخلفية.
واعتمد وهبي على ثنائية نائل العيناوي وسمير المرابيط في الارتكاز، لتأمين التوازن بين الدفاع والهجوم، بينما تكفل الثلاثي شمس الدين طالبي وبلال الخنوس وياسين جسيم بصناعة اللعب وخلق الفرص، خلف المهاجم سفيان رحيمي.
ولعب المنتخب المغربي، في الشوط الأول، بأسلوب التنويع عبر الأجنحة، حيث برزت توغلات ياسين جسيم من الجهة اليمنى، مقابل تحركات شمس الدين طالبي من الرواق الأيسر، ما أربك دفاع باراغواي وفتح مساحات إضافية في الثلث الأخير من الملعب.
وعكست أرقام الشوط الأول، تفوق المنتخب الوطني إذ بلغت نسبة الاستحواذ 72 في المائة بـ370 تمريرة، مقابل 28 في المائة لمنتخب باراغواي الذي اكتفى بـ143 تمريرة، في مؤشر واضح على سيطرة العناصر الوطنية على مجريات اللعب وفرض إيقاعها طوال هذا الشوط.
واصل المنتخب المغربي ضغطه القوي مع انطلاق الشوط الثاني، فارضا إيقاعه الهجومي على مجريات اللعب، وهو ما ترجم سريعا إلى هدفين متتاليين، حيث افتتح بلال الخنوس التسجيل في الدقيقة 48، قبل أن يعزز نائل العيناوي التقدم بهدف ثان في الدقيقة 53.
وأشرك المدرب محمد وهبي كل من أيوب الكعبي، وإبراهيم دياز، وزكرياء الواحيدي، وأمين عدلي، وربيع حريمات، على التوالي، مكان بلال الخنوس، وسفيان رحيمي، وأشرف حكيمي، وياسين جسيم، وسمير المرابيط.
وواصل المنتخب الوطني سيطرته واحتكاره للكرة خلال مجريات الشوط الثاني، محافظا على نسق لعبه المرتفع، مع تنويع في الهجمات وفرض إيقاعه، ما صعب مهمة المنافس في استعادة التوازن.
وأحرز منتخب باراغواي هدفه الوحيد في الدقيقة الـ88 بواسطة غوستافو كاباييرو.
وأنهى المنتخب المغربي المباراة بنسبة استحواذ على الكرة بلغت 62 في المائة، مقابل 38 في المائة لمنتخب باراغواي، مؤكدا تفوقه الواضح على مستوى السيطرة وإدارة الإيقاع، وقدرته على فرض أسلوبه طيلة أطوار اللقاء بثقة وتنظيم كبيرين.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة