رياضة
عمران لوزا.. قائد واتفورد يعود للمنتخب المغربي بطموح بلوغ المونديال
25/05/2026 - 11:06
مراد كراخي
شكلت عودة عمران لوزا إلى المنتخب المغربي، بعد حضوره ضمن القائمة الأولية التي أعلنها الناخب الوطني محمد وهبي استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026، تتويجا لموسم مميز بصم عليه اللاعب رفقة نادي واتفورد الإنجليزي، واستعادة لمكانته داخل حسابات "أسود الأطلس" بعد فترة من الغياب.
ورغم أن هذه اللائحة تبقى أولية، في انتظار الكشف عن القائمة النهائية التي ستعرف انضمام عدد من الأسماء الأساسية التي تشكل العمود الفقري للمنتخب الوطني، فإن استدعاء لوزا يعكس اقتناع الطاقم التقني بالمستوى الذي يقدمه اللاعب، وقدرته على منح الإضافة لخط وسط المنتخب بفضل مؤهلاته التقنية ورؤيته داخل الملعب.
قائد وصانع ألعاب واتفورد
فرض عمران لوزا نفسه خلال الموسم الحالي كأحد أبرز لاعبي واتفورد في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي "تشامبيونشيب"، بعدما تحول إلى ركيزة أساسية في منظومة الفريق، وحامل للرقم 10 بفضل ما يقدمه من مردود ثابت ولمسات فنية مؤثرة.
ويقدم اللاعب المغربي، البالغ من العمر 27 سنة، واحدا من أفضل مواسمه الاحترافية، إذ بات من أبرز مفاتيح اللعب داخل النادي الإنجليزي، بفضل قدرته على صناعة الفرص والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب مساهمته المباشرة في الأهداف.
2024/25 Player of the Season 🐝
— Watford Football Club (@WatfordFC) May 1, 2026
Have a great day, Imrân! 🥳 pic.twitter.com/K6PcDMqaKQ
ولا يقتصر دور لوزا على أداء المهام التقليدية في وسط الميدان، بل يتميز بأسلوب لعب يجمع بين الذكاء والمهارة، وهو ما جعل مدربه السابق خافي غارسيا يصفه في وقت سابق بـ"الفنان".
فطريقة تحركه بين الخطوط، وقدرته على قراءة اللعب بسرعة، تمنحان فريقه حلولا متنوعة في البناء الهجومي، بينما تضيف تمريراته الدقيقة ولمساته التقنية بعدا جماليا لأدائه.
كما يبرز لوزا بقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم بسلاسة، مع تمركز ذكي يسمح له باستغلال المساحات وخلق التفوق العددي، فضلا عن امتلاكه تسديدات مباغتة من خارج منطقة الجزاء، جعلته لاعبا مؤثرا في المباريات الكبيرة.
أرقام تعكس موسما ناجحا
تؤكد الأرقام التي حققها عمران لوزا هذا الموسم حضوره القوي رفقة واتفورد، بعدما خاض 42 مباراة في الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، إضافة إلى تمريرة حاسمة أخرى في منافسات كأس "كاراباو".
وخاض اللاعب المغربي ما مجموعه 3587 دقيقة هذا الموسم، بمعدل يفوق 85 دقيقة في المباراة الواحدة، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها من طرف الطاقم التقني، إلى جانب جاهزيته البدنية وقدرته على الحفاظ على نسق مرتفع طيلة اللقاءات.
3️⃣ fine finishes 😮💨
— Watford Football Club (@WatfordFC) April 28, 2026
Which is your favourite goal from April? Head over to our official app to cast your vote! 📱 pic.twitter.com/9OCYnqZAfz
وساهم هذا التألق في ارتفاع قيمته السوقية، التي بلغت حوالي 13 مليون أورو، وفق آخر التقييمات الخاصة بمنصات الإحصائيات والمتابعة الفنية، ما يؤكد التطور الذي عرفه مستواه خلال الفترة الأخيرة.
ويعد لوزا من نوعية اللاعبين الذين يصنعون الفارق بهدوء، دون ضجيج كبير داخل الملعب، إذ تظهر بصمته في التفاصيل الصغيرة التي تمنح فريقه الأفضلية، سواء عبر تمريرة في توقيت مثالي، أو تحرك يفتح المساحات، أو لمسة فنية تغير مجرى الهجمة.
عودة إلى عرين "الأسود"
دوليا، سبق لعمران لوزا أن خاض 14 مباراة بقميص المنتخب المغربي، وكان ضمن قائمة "أسود الأطلس" المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، وهي التجربة التي شكلت محطة مهمة في مساره الدولي ومنحته احتكاكا قاريا في مستوى عال من المنافسة.
وتأتي عودة اللاعب إلى أجواء المنتخب الوطني في فترة يبدو فيها أكثر نضجا واكتمالا من الناحية الفنية والبدنية، بعد سنوات من الاحتكاك المتواصل بكرة القدم الإنجليزية المعروفة بإيقاعها المرتفع ومتطلباتها التكتيكية الكبيرة.
ويطمح لوزا إلى استغلال هذه الفرصة من أجل تثبيت مكانه مجددا داخل المنتخب المغربي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يعرفها خط الوسط، ورغبة العديد من اللاعبين في حجز مقعد ضمن القائمة النهائية للمونديال.
كما يدرك لاعب واتفورد أن المرحلة المقبلة قد تكون حاسمة في مسيرته الدولية، لذلك يسعى إلى مواصلة التألق مع ناديه ونقل مستواه الجيد إلى المنتخب الوطني، أملا في أن يكون أحد الأسماء التي سترافق "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة