رياضة
أولمبيك الدشيرة.. صراع البقاء يفرض تغييرات متتالية
28/05/2026 - 22:36
إيمان الزيات
شهد فريق أولمبيك الدشيرة خلال الموسم الكروي الحالي من البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الأول، تعاقب ثلاثة مدربين على العارضة التقنية في ظرف 20 جولة فقط.
واستهل الفريق السوسي موسمه الأول في البطولة الاحترافية تحت قيادة الإطار الوطني عبد الرحيم السعيدي، الذي سبق له الإشراف على فريق شباب بن جرير لما يقارب أربع سنوات، وذلك بهدف تحقيق بداية مستقرة لأول تجربة للفريق بقسم الكبار.
وكان السعيدي قد وقع عقدا مع أولمبيك الدشيرة في يونيو 2025، خلفا للمدرب هشام اللويسي، يمتد لموسم واحد قابل للتجديد. وحقق الفريق تحت قيادته نتائج متباينة، حيث أنهى المرحلة الأولى من الموسم في المركز الثامن برصيد 16 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وأربعة تعادلات، قبل أن تعلن إدارة النادي فك الارتباط معه بالتراضي.
تجربة الراجي
وعقب رحيل السعيدي، أعلن النادي تعيين مراد الراجي مدربا جديدا للفريق الأول، في خطوة أكدت من خلالها الإدارة سعيها إلى الحفاظ على استقرار المجموعة ومواصلة المشروع التقني للنادي.
وفي إطار تعزيز الطاقم الفني، عينت إدارة النادي هشام مصباح مساعدا للمدرب، أملا في الاستفادة من خبرته لتقديم الإضافة المرجوة على المستوى التقني.
غير أن تجربة مراد الراجي لم تدم طويلا، بعدما قررت إدارة الفريق الانفصال عنه عقب مرور جولتين فقط من البطولة، إثر تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين تسببتا في تراجعه إلى المركز الثالث عشر.
وصول المباركي
وحسم نادي أولمبيك الدشيرة تعاقده مع الإطار الوطني بوشعيب المباركي لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة إلى غاية نهاية الموسم الكروي الحالي، خلفا لمراد الراجي.
وقرر المباركي الإبقاء على هشام مصباح ضمن الطاقم التقني في منصب مدرب مساعد، بهدف ضمان الاستقرار التقني داخل المجموعة خلال الفترة المقبلة.
ضغط النتائج وصراع البقاء وراء التغيرات المتتالية
وفي هذا الصدد أكد عبد الهادي أنضجار عضو المكتب المديري لأولمبيك الدشيرة أن التغييرات التي عرفها الطاقم التقني للفريق خلال الموسم الجاري ارتبطت أساسا بالنتائج المحققة، باعتبارها المعيار الأساسي في تقييم عمل المدربين داخل البطولة الوطنية الاحترافية.
وأوضح المتحدث ذاته في تصريح لـSNRTnews، أن إدارة النادي كانت حريصة منذ تحقيق الصعود على الحفاظ على الاستقرار التقني من أجل تحقيق نتائج ترقى إلى تطلعات الجماهير، غير أن ضغط المباريات وصعوبة المنافسة فرضا اتخاذ قرارات عاجلة من أجل تصحيح المسار.
وأضاف أنضجار أنه في ظل التقارب الكبير في مستوى الأندية وصراع تفادي الهبوط، يظل تحقيق النقاط في عدد من المباريات المتتالية محددا أساسيا في استمرارية الأطقم التقنية من عدمها.
وأشار المسؤول الإداري إلى أن الهدف الرئيسي الذي تشتغل عليه مكونات أولمبيك الدشيرة هذا الموسم يتمثل في ضمان البقاء ضمن أندية القسم الاحترافي الأول، مع العمل على توفير أجواء من الاستقرار التقني والذهني خلال ما تبقى من الموسم.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة