إفريقيا
كريمة غانم.. سفيرة المغرب في إفريقيا في مجال الأعمال
25/08/2021 - 20:59
حليمة عامر
توجت الفاعلة المدنية ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية ومؤسسة "إفريقيا بيتنا"، كريمة غانم، من طرف المؤسسة الإفريقية للريادة الشبابية ضمن قائمة 50 من المدراء التنفيذيين الشباب الأكثر تأثيرا في افريقيا.
اختارت المؤسسة الإفريقية للريادة الشبابية المغربية كريمة غانم ضمن 30 و100 من القيادات الشبابية الأكثر تأثيرا في افريقيا سنتي 2019 و2020. كما تم اختيارها أيضا من قبل مؤسسة "Reset Global People"، ضمن قائمة أفضل المديرات التنفيذيات في افريقيا، وأكثرهن تأثيرا، والتي ضمت 100 سيدة في مختلف بلدان القارة، وهو تتويج ترى فيه المقاولة الشابة أنه تتويج يبرز مدى اهتمام المغرب بالشأن الإفريقي.
بداية الحكاية
كريمة غانم هي فاعلة مدنية، ابنة مدينة الرباط، ومن مواليد 1979. حاصلة على بكالوريوس في التواصل وماستر في الصحافة، ودبلوم الدراسات العليا والحكامة من جامعة محمد الخامس بالرباط.
وقبل أن تصل لهذه المرحلة، بدأت غانم مسارها المهني كصحافية، مسؤولة التحرير على مجلة "MOROCCAN TIME"، التي كانت أول جريدة ناطقة بالإنجليزية في المغرب، ثم اشتغلت في مجال التواصل في ميدان التعاون الدولي، حيث ستصبح خبيرة في التواصل، إلى أن أصبحت تشتغل بشكل مستقل سنة 2018، بعد تأسيسها لمشروعها الخاص.
وتحكي غانم، في تصريح لـSNRTnews، كيف أسست "إفريقيا بيتنا" التي انطلقت من تانزانيا سنة 2017، انطلاقا من خطاب صاحب الجلالة حول رجوع المغرب للاتحاد الإفريقي، حين أكد جلالته على أن "إفريقيا هي بيتنا جميعا". ومنه ستستنبط الفاعلة المدنية هذه الفكرة، لتأسس مقاولتها الاجتماعية، سنة 2018، والتي من أهم أهدافها الرئيسية هو دعم الشباب والنساء خصوصا في ما يتعلق باستعمال التكنولوجيا في قضايا التنمية على المستوى الإفريقي.
دعم الابتكار المغربي
هذا التتويج فتح لكريمة غانم باب المشاركة كضيفة شرف في القمة الافريقية لرواد الأعمال المنعقدة بمدينة لاغوس بنيجيريا يوم 28 غشت الجاري، والتي من خلالها ستقوم غانم بعرض حول الريادة واستدامة الأعمال خلال جائحة كورونا والتي ستستعرض من خلالها النماذج الجديدة للأسواق الرقمية المرتكزة على اقتصاد المعرفة، الذكاء الاصطناعي والابتكار ومحاربة الأمية الرقمية وتأهيل العنصر البشري، المحور الأساسي لأي سياسية اقتصادية وتنموية.
وتقول المتحدثة ذاتها إنها ستحاول أن "تعرض تجربة المغرب في ما يخص تدبير جائحة كوفيد-19، خصوصا في ما يتعلق بتدبير عمل المقاولات الكبرى والمتوسطة والصغرى، وكذا الطرق الجديدة لريادة الأعمال التي أبانت عن دورها هذه الجائحة، سواء تلك التي تخص المغرب أو العالم، هذا بالإضافة إلى التحول الرقمي السريع، الذي يستدعي يقظة وتغيير طرق الاشتغال، لأن غالبية الخدمات تمت رقمنتها، مما يفرض ملاءمة الأعمال مع المناخ الحالي".
وتشدد غانم على أن المغرب يلزمه، اليوم، تشجيع الابتكار، خصوصا في أوساط الشباب، لأن هناك مجموعة من المقاولين الذين أبدعوا خلال هذه الجائحة، وأظهروا أن المملكة تتوفر على الإبداع والخبرة ويلزم المواكبة التقنية ليتم احتضان هؤلاء المقاولين الشباب، ويتم العمل على إرساء حاضنات لتتبع المقاولين الشباب، خصوصا وأن عددا من المقاولات عرفت خلال هذه الأزمة مجموعة من التعثرات.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد