مجتمع
مراكش.. مشاريع نسائية انطلقت من الصفر إلى النجاح
13/12/2023 - 21:03
يونس أباعلي | حمزة باموانطلقت نساءٌ بأفكارهن من الصفر فحوّلن هذه الأفكار إلى مشاريع مذرة للدخل لهن ولأسر عديدة، في ظل صعوبات التسويق والتوزيع، ويأملن في مواصلة نجاحهن إلى أبعد نقطة.
في القمة العربية لرواد الأعمال، المقامة في مراكش حاليا، تعرضُ نساء في فضاء خاص منتوجاتهن وأعمالهن، بجانب رواد الأعمال العرب المشاركين في هذه القمة، فهُن يعتبرن أنفسهن أيضا رائدات أعمالٍ بدأن من الصفر، ورائدات تجارب قاومت مشاكل وصعوبات بسلاح العزيمة والصبر والمثابرة.
لم تخف سيدة مراكشية أنها ظلت تشتغل لسنوات من بيتها، أو ما سمته "النّوارْ"، لتطرز بيدها، وبأيادي شقيقتها وبعض النساء، القفطان والجلباب وما يتطلبه من مهارات في الطرز، قبل أن تقرر سنة 2018 أن تؤطر عملها بالقانون.
وهي تتحدث لـSNRTnews عن تجربتها، أشارت إلى أنها أنشأت تعاونية سنة 2018 وقدمت طلبا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتحصل على ماكينة خياطة، غير أنها دائما ما تعتمد على الأيادي الحرفية التي وجدتها في نساء وفتيات أبدعن معها في مشروعها.
استفادت هذه السيدة، هي وباقي المشتغلات في تعاونيات وجمعيات بمراكش، من مركز سيدي عبد العزيز، لتأطير فتيات منقطعات عن الدراسة ومطلقات، يتم منحهن ديبلومات في آخر كل سنة، وهو ما سمح لهن بالاعتماد على الحرفة للعيش بها والاستقلال بأنفسهن.
مسار آخر سلكته سيدة وهي تريد إنجاح مشروع للمنتوجات المحلية، فهي أيضا بدأت من الصفر كما تؤكد، إلى أن أصبح في تعاونيتها أزيد من 7 أشخاص، واستطاعت تسويق كل من يُنتج، عبر المعارض وبعد استفادتها من النقل عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بعدما كانت تبيع على رصيف الشارع. وكما أكدن في حديثهن مع SNRTnews، سلاحهن في هذا النجاح هو الصبر والعزيمة.
وتسعى هذه التعاونيات النسائية إلى أن تجتاز عراقيل التسويق بدرجة أولى، وأن تجدن كل الدعم اللازم ليرتقين بمشاريعهن إلى ما هو أفضل خصوصا أنهن يُشغلن الآن أسرا ويُكوّن يدا حرفية ماهرة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع