مجتمع
أصيلة.. احترافية "إلياس" لم تنقذه من البحر!
28/11/2020 - 19:38
مريم الجابري
بعد أن شغلت قضية اختفاء الطفل إلياس الأفضلي، مواقع التواصل الاجتماعي، وبحثت الشرطة بمدينة أصيلة، بحرا وبرا، لم يتم العثور عليه، إلا عشية الخميس 26 نونبر 2020، حيث لفظ البحر جثثه في حالة مزرية، بـ"لالة رحمة" بالمدينة ذاتها.
بحرقة وحزن شديدين يروي أب المرحوم "إلياس"، محمد الأفضلي أحداث الواقعة، ويقول "ذهبنا يوم الأحد للبحر للاصطياد، واصطدنا بعض الأسماك، بمنطقة بعيدة قليلا، وبعد ساعة ونصف، رجعنا إلى مكان قريب من البيت، حيث رأى هنالك إلياس بعض الأصدقاء له، وطلب مني حينها مرافقتهم، ووافقت على الأمر".
ويضيف الأب المكلوم في حديثه لـ"SNRTnews": "وبحكم أن ابني يسبح بطريقة احترافية، وابن المنطقة، لم يخطر ببالي أمر غرقه، أو اختطافه، فذهبت إلى البيت كعادتي. وبعد غروب الشمس تفاجئت بعدم قدومه للمنزل، حينها انتابتنا الشكوك، وخرجنا نبحث عنه في المكان الذي تركته فيه، بعد أن أبلغت السلطات المعنية بالأمر".
ويزيد "مرت أيام اختفائه يوما وراء يوم، كالجحيم، ولم تغف أعيننا لبرهة، وأصيبت زوجتي بانهيار عصبي جراء الصدمة. فتهنا في دوامة الافتراضات والتخيلات، التي أنهكتنا. وما زاد الطين بلة، أكاذيب بعض الناس، التي في الحقيقة أحزنتنا كثيرا، فمنهم من قال إنه رآه ببعض الأحياء بطنجة، ومنهم من قال إنه رآه في الدارالبيضاء، ومنهم من قال إنه اختطف من طرف شخص مجهول. وكلها احتمالات دمرت نفسيتنا".
ويسترسل في حديثه "وبعد مرور يوم تفاجئت، بتواجد قبعة وقصبة ابني، بالقرب من المكان الذي كنا نصطاد فيه، مما زاد الشكوك لدي، وقلت إن ابني لم يغرق بالبحر".
وبرضى بقضاء الله وقدره، يقول الأب المجروح "إنا لله وإنا إليه راجعون، قدر الله وما شاء فعل. وقد تم إرسال الجثة إلى الجهات المعنية، من أجل التشريح، لمعرفة أسباب الوفاة.".
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع