Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

مجتمع

إيفران .. جنة تأخر ضيوفها كثيرا

05/06/2021 - 15:07

يونس الخراشي
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
إيفران .. جنة تأخر ضيوفها كثيرا
إحدى ساحات إيفران بلا زوار | ©رزقو عبد المجيد

لم يسبق لمدينة إيفران، جوهرة الأطلس الجميلة، أن عاشت حالة مثيلة لما هي عليه منذ فترة. فهي في عز جمالها، بحلول فصل الصيف، ولكن بدون ضيوف يملأون دروبها، ويؤنسون وحدتها، وينعشون اقتصادها، الذي يعتمد بالأساس على السياحة.

أسد وحيد..

إيفران
أبرز معلم بمدينة إيفران يغطي صورة عن وضعية السياحة / رزقو

غيرت السيدة، التي كانت تلبس جلبابا أسود وتضع منديلا مزوقا، وضعيتها، وابتسمت، كي يلتقط لها زوجها صورا أخرى بمعية "أسد إيفران". وبعد دقائق، صار الزوج، بلباسه الرياضي، وقبعته الأمريكية البيضاء، هو من يبتسم، فيما الزوجة تلتقط الصور بالهاتف المحمول. على مهل، أيضا/

"لم يكن هذا ممكنا من قبل". قال صوت حارس للسيارات من بعيد، سمع وكأنه قريب بفعل الفراغ والهدوء. ثم أضاف:"أن تلتقط صورا بمعية السبع، على مهل، ومن زوايا مختلفة، وبهدوء، لم يكن ممكنا من قبل. ولكن فعلتها الجائحة".

وحالما انتهى الزوجان من التقاط الصور، صار الأسد وحيدا تماما، خلف السياج الحديدي المصبوغ بالأخضر. حوله حشائش كبيرة، تكاد تهيمن على جسده الحجري الضخم. وفوق رأسه تتدلى غصون شجرة كبيرة، تحميه من أشعة الشمس، وتبديه كما لو أنه يتربص بفريسة.

في الجهة الأخرى، حيث تصلك الخضرة، من كل ناحية، بالجبال البعيدة، وحالما تجتاز الطريق، بلا انتظار أو ترقب، تجد سيدة واحدة فقط، على كرسي خشبي طويل، "تنصت إلى العظام". حين سألتها عن الطريق إلى "الضاية"، قالت إنها ليست من أبناء المنطقة، ومع ذلك، "فالضاية توجد، على الأرجح، في الجهة اليسرى"، حيث يلزم العبور إليها من ممشى خاص، نزولا عبر أدراج مرصوفة، مصنوعة من الحجارة البيضاء الجميلة.

كانت على حق. وكانت الطريق إلى "الضاية" فارغة. ومرآب السيارات أيضا. وحين برزت حوانيت خشبية صغيرة، حيث وضعت وعلقت تذكارات، صنعت في المنطقة، لوحظ أنها، هي الأخرى، بدون زبائن. وكأنها مجرد أروقة لمعرض قد انتهى، ولم يبق إلا أن يجمع أصحابه أغراضهم ويرحلوا.

بازار بلا زوار

إيفران
بازار "لابريري" بدون زوار / رزقو

قال الرجل، الذي جاوز الستين، إنهم يأتون (هو وأبناؤه) إلى محلهم، الذي لا تتجاوز مساحته مترين مربعين، وعلوه متران، كي يغيروا الأجواء. ثم واصل ترتيب بعض الأشياء، وهو يقول: "الحمد لله على كل حال. غاديين ندابزوا، بجهد الله، باش ناكلو الخبز". وابتسم ابتسامة لم تغير شيئا من ملامح وجهه المسنون، بتفاصيله البارزة، فيما كانت يداه ترتبان الأشياء المرتبة أصلا.

ما حدث لاحقا أن رفيقي، الذي اشترى بعض التذكارات، اكتشف، ونحن نتقدم إلى الأمام، في اتجاه "الضاية"، بأن الرجل لم يأخذ حقه، إذ أخطأ في الحساب. سُرَّ البائع حين استعاد خمسين درهما ضيعها على نفسه، وإن لم يحتفل بذلك. أما الصديق فقال لي: "هذا وحده دليل على أن هؤلاء الناس لا يبيعون شيئا ذي بال. فلكثرة ما يجلسون هنا دون أن يبيعوا شيئا، أخطأ الرجل في عملية حسابية بسيطة جدا".

وبين ذلك المحل ومحل آخر، حيث كان بائع شاب يستعد ليغمس خبزه في المرق، لوحظ بأن محلات أخرى غير مفتوحة. وقال الشاب، وهو يمسك بقطعة الخبز، إن "هذا الأمر عادي جدا، رغم أن الأمور بدأت تتحسن نسبيا".

راح يتحدث عن سلعته، ويؤكد بأنها الأفضل، وهو يستعد ليبيع بثمن جيد. ثم قال: "شخصيا أرى أن الأمور تتحسن، ولا أعرف لماذا يقول غيري العكس. أي نعم إيفران فارغة هذه الأيام، ولكن هناك ظروف سيئة جدا أدت إلى هذا الفراغ، وكلها تتصل بكورونا. وقد بدأ بعض الزوار يظهرون مع نهايات الأسبوع، وأتوقع أن الأعداد ستتكاثر شيئا فشيئا، وخاصة بعد انتهاء الامتحانات".

العسل المر

إيفران
الضاية التي تتوسط إيفران / رزقو

كنا نقترب من "الضاية"، التي لم تعد تفصلنا عنها سوى عشرات الأمتار، حين توقفت لأحدق في قنينات بلاستيكية مملوءة بـ"عسل"، وضعت على قارعة الطريق المفضي إلى قنطرة صغيرة، فيما صاحبها يفترش الخضرة، ويراقب من مكان قصي.

فجأة قام الرجل من مكانه، واتجه نحوي. ورغم أنني أشرت عليه بألا يتعب نفسه، لم يستجب. قال لي، وهو يبتسم: "إنه عسل ممتاز، لنحل يرعى بين شجر العرعار. أما الثمن، فلا أخفيك بأنه استثنائي". ولأني توقفت احتراما له، في انتظار أن ينتهي، فقد واصل، وهو يفتح قنينة من بين قنيناته، ويملأ عود خيزران صغير بالعسل، ويمدني به: "ذق هذه الحلاوة التي لا تضاهى. وأكرر بأن الثمن استثنائي بالنظر إلى الظروف".

سألته: "أية ظروف تقصد؟". قال لي، وهو يبتسم مجددا: "وكأنك لا تعرفها. هي الظروف التي جعلت المكان هنا فارغا، وجعلت مثلي ينتظر زوارا لا يأتون، وجعلتني أبيع العسل بثمن بخس، وجعلتني، أيضا، أنتظر فقط حلول موسم جني الخوخ لكي أنتقل إلى إيموزار حتى أشتغل هناك، عسى أن أوفر لأسرتي معيشها اليومي".

كان يُحكم إغلاق القنينة، وهو ينهي الكلام. ثم راح يخطو نحو موقعه الأول، كي يتمدد فوق العشب، دون أن يبدي امتعاضه من إحجامي عن الشراء. وإن ألح على أن الثمن استثنائي، وبأن العسل أيضا استثنائي، والظروف التي جعلته يبيعه بالثمن البخس هي الأخرى استثنائية.

وإذ كنت أمضي قدما نحو "الضاية"، التفت لأطالع ما يفعله الرجل، فإذا به قد ألقى بجسده على العشب، وشخص ببصره إلى السماء، فيما بقيت القنينات هناك في مكانها، تكاد لا ترى، إلا لمن يقترب منها، ويدرك، بفعل ترتيبها واللون العسلي، أنها مملوءة بـ"عسل"، ولا شك أن صاحبها يوجد غير بعيد.

ما هذا الجمال؟!

إيفران
صورة عامة للمدينة ويبدو مسجدها / رزقو

حالما أطلقت بصري في اتجاه "الضاية"، التي صارت قريبة حينها، غمرتني إيفران بجمالها، وخففت ألم المشاهد القاسية. فعلا، هو جمال فوق الوصف، سيما أنه غامر. يفيض من كل ناحية. يهجم على عينيك، وعلى حواسك الأخرى كلها، فينسيك ما عداه.

"الضاية"، التي تلبس الأخضر بفعل الشجر الوارف الذي يحيط بها، وينال من زرقة السماء الصافية الآسرة بعضه، كانت صامتة، وهادئة، ومطرقة. فعدد الزوار لا يتجاوز أربعة أشخاص. شابان وشابتان. بعض منهم يلتقط صورا، والبعض يرسل بصره ليشبع من جمال المكان. ويسمع، بين الحين والآخر، صوت يتأوه بفعل الفتنة المحيطة

وحدها الطيور، على تنوع أشكالها وأحجامها، كانت تتسيد المكان بحضورها وصوتها. تتحرك من ناحية إلى أخرى بطلاقة، فتعبر بك من الشجر المشبع بالخضرة إلى الماء الممتد الساكن، إلى السماء الفسيحة الزرقاء، إلى شجر آخر في ناحية ثانية، وقد يعبر من فوق رأسك، وكأنه يحييك، ويحيي فيك زوارا افتقدتهم إيفران، بفعل الجائحة.

من أجمل ما في جمال "ضاية لابريري"، كما سماها أحدهم، أن الذين هيأوها للزوار لم يتعسفوا عليها، بل جعلوا كل الإضافات؛ من قناطر وممرات وسياجات، وغيرها، جزءا منها. فلا يشعر المرء، وهو يتجول فيها، بأن "الضاية" خنقت. بل بالعكس، يتملكه شعور بأنه يكاد يمشي على الماء، ويسبح في الهواء، ويسافر في الهدوء، ويتنسم الأوكسجين لأول مرة في حياته.

إيفران من فوق

إيفران
مباني إيفران حافظت على معمارها المتميز / رزقو

من ربوة يصعد إليها بالأدراج، وتعتليها كرة حديدية تضاء ليلا بأنوار خفيفة، يمكنك أن ترى إيفران كلها. أولا لنقل، يمكنك أن ترى إيفران من فوق، وهي تسبح فوق الخضرة. عبارة عن مبان بيضاء بسيطة تجللها أسقف مكسوة بالقرميد، كما لو أنها سفن متناثرة في بحر من الأشجار.

ومن هناك يمكنك أن ترى كل المعالم البارزة للمدينة، أو بعضها، إذ أن الأشجار الجميلة، والمتنوعة، والفائرة أغضانها تخبئ المعالم الأخرى، وكأنها تغريك بالتحرك، لتكتشف بنفسك جمالها، شيئا فشيئا، إذ أن اكتشافه دفعة واحدة غير ممكن. هو فعلا غير ممكن.

وإذ تتمشى لترى، ستعرف أن إيفران لم تتغير كثيرا عما كانت عليه منذ سنوات طويلة. فما زال هناك سوق مركزي صغير في القلب، ومسجد جامع كبير، فيما أضيفت بعض الفنادق، وأخرى تستعد لزوار محتملين، في حال الانتهاء من حالة الطوارئ. وفي الطريق يطالعك الملعب من بعيد، وترى لاقتات التشوير تهديك إلى فندق ميشليفن وجامعة الأخوين، وإدارات محلية متنوعة.

وفي الطريق، أيضا، تكاد تتعرف على الأشجار التي ظللتك من قبل، وأعجبك جمالها. وتشدك خضرتها، وإصرارها على أن تبقى شابة وفاتنة، تضاهي شباب وفتنة العشب على الأرض، وفي حواف الأرصفة، وبين ثنايا الصخور، وحتى بين أسنان القرميد فوق الأبنية. فكأنما البنايات، على أشكالها، هي الأصل، وكل الخضرة من حولها نبتت لاحقا.

ولا يفوتك أن تعجب بسلوك أهل إيفران إزاء مدينتهم الجميلة، والنقية. فهم من جعلها تبقى كذلك. لأنهم يحبونها كثيرا. وهو ما أكده صاحب محل لبيع المأكولات، يبدو فارغا، إذ قال: "الحمد لله، نحن في أحسن حال. نأكل الخبز، وننام بهدوء". ثم سأل وأجاب بنفسه: "هل تعرف ما الذي ربحناه نحن في إيفران؟ ربحنا راحة البال. فهل يملك الآخرون مثل هذا الهدوء الذي ننعم به نحن؟ من أين لهم به؟ وكم كانوا سيبذلون ثمنا له؟ نحن نحمد الله على ما نحن فيه، رغم كل شيء، وفي الأخير ننام بهدوء تام. وفي اليوم الموالي، ننتظر ما سيجود به الله علينا. الحمد لله".

مندوبية السياحة

إيفران
الحركة السياحية شبه متوقفة بالمدينة / رزقو

حين سألت مسؤولا في مندوية السياحة، التي تقع في بناية صغيرة وجميلة في مركز المدينة، عن الوضعية التي يعيش عليها القطاع في المدينة، قال لي إن الجائحة أثرت على معاش الناس، لا سيما أولئك الذين يرتبطون بتوافد الضيوف على المدينة.

ثم شرح أكثر، بكلمات لا لبس فيها: "الحال لا يمكن أن يخفى على أحد. فالمدينة تقوم في الجزء الأهم من معاشها على السياحة. وتعرفون جيدا أن الجائحة أوقفت حركة الزيارات والأسفار كليا. وهذا جعل المدينة تعاني كثيرا. فلا يمكنك أن تتصور كيف لشخص كان يربح 5 أو 7 آلاف درهم في الشهر، ويبني عليها أموره؛ بما فيها الديون، عندما يصبح راتبه بين عشية وضحاها 2000 درهم في أحسن الحالات. المعاناة كانت كبيرة بالفعل".

وحين سألته عما إذا كانت الفنادق، حاليا، وبعد تخفيف الإجراءات الاحترازية، بدأت تستقبل طلبات للحجز، قال: "سأكون صريحا معك، فهناك اتصالات متعددة لأشخاص يسألون عن الوضع، وعن الأثمنة، وغير ذلك. ولكن لست أملك، بالتحديد، معطيات دقيقة عن حجوزات ما"، ثم قال، وهو يستعمل يديه، وكل ملامح وجهه، ليوصل معنى الأمل: "هناك ضوء في آخر النفق كما يقال"، ضحك، وواصل: "فأنتم تعرفون بأن الدراسة لم تنته بعد، وهناك امتحانات. ثم إن عملية التلقيح ما تزال مستمرة، وتعني الكثيرين. ولكن، شخصيا أرى ضوءا في آخر النفق. هناك شيء ما يعطيني الإحساس بأن إيفران ستتعافى قريبا".

شخص آخر، من أبناء المدينة، قال إن "إيفران تقوم بالفعل على السياحة، وبعض الأنشطة الغابوية والفلاحية، فيما جامعة الأخوين تشغل بعض أبنائها"، ونبهنا إلى أن المدينة، وكي يحافَظ لها على طبعيتها كونها منتجع سياحي "فهي تخلو من كل ما قد يلوث بيئتها. ويمكنكم أن تلاحظوا بأن إيفران تخلو، مثلا، من الميكانييكين، ومن أصحاب الحرف من هذا القبيل. خشية أن تفقد ميزتها المتمثلة في الهدوء ونقاوة الهواء. وهكذا، فالجائحة حينما نزلت بالمدينة، نالت من سياحتها، ومن تم من أبنائها"، وختم: "ومع ذلك، فالحياة تستمر. لا يمكنها إلا أن تستمر".

نهاية السير

إيفران
جانب من المدينة وتبدو الطريق خالية / رزقو

حارسا السيارة، اللذان يقفان بعيدا عن موقفهما لتصيد الزبائن، تماما مثلما هو الحال بالنسبة لأولئك الشباب الذين يعرضون كراء شقق وغرف، قالا إن حالهما أحسن من غيرهم، وزاد الذي جاوز الخمسين: "شخصيا، أنتظر فقط بداية موسم الجني، كي أبحث لي عن فرصة عمل. هذه ليست حرفتي، ولا يمكن أن أواصل العمل بها طويلا. فللحق، هي غير منتجة، ولدي أسرة يتعين علي أن أوفر لها معاشها".

الحارس الثاني، الذي لم يتجاوز الأربعين، قال إنه لا يملك بنية تساعده على الاشتغال في الفلاحة، وزاد: "ما أرجوه أن تتحسن الظروف، وأن يحسن المشغل حينها أمورنا، من راتب وغيره. ولا أخفيك أن الأشياء بدأت تتحسن، فلعلك شاهدت توافدا نسبيا بداية الليل، إثر تخفيف الإجراءات الاحترازية، وحدث أن نهاية الأسبوع شهدت بدورها توافد الناس. وأظن أن نهاية الجائحة ستكون، إن شاء الله، نعمة كبيرة علينا. عليك يا رب".

وفي الطريق، الفارغة، والهادئة، والمحفوفة بالأشجار، وكأنها غابة رواية، واصلت إيفران الجميلة فيوضها وهجومها، بهوائها الذي يخترق الأنف، ومناظرها التي تسلب العقل، وهدوءها الذي تملأه الطيور بموسيقى لا تتوقف أبدا عن التطريب.

هي جنة تأخر ضيوفها كثيرا. وما أصعب أن تهيء كل شيء، وتتزين، وتؤتث بيتك، فينهكك انتظار الضيوف، وتكاد تشك أنهم سيأتون، ولا تملك إلا أن تنتظر، مطرقا إلى الطريق، عسى أن يبرز صوت يفرحك.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • منوعات
close img01

مقالات ذات صلة

  • 02/06/2021 12:56

    اقتصاد

    عائدات السياحة تواصل انهيارها

  • 26/05/2021 20:36

    اقتصاد

    النموذج التنموي يحدد آفاق قطاع السياحة بعد أزمة كورونا

  • 18/05/2021 09:47

    اقتصاد

    شيكات لتشجيع السياحة الداخلية بالمغرب

أخبار

مختصرات

  • 00:44

    إفريقيا

    وزير خارجية سيراليون: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي مشروع مهيكل في خدمة إندماج منطقة غرب إفريقيا

  • 00:34

    إفريقيا

    رئيس مفوضية سيدياو : أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.. مبادرة تحويلية غير مسبوقة في منطقة غرب إفريقيا

  • 00:29

    رياضة

    مونديال 2026: نهائي باهت لميسي على عشب ملعون

  • 00:24

    رياضة

    مونديال 2026: إسبانيا تجرد الأرجنتين من اللقب وتحرزه للمرة الثانية في تاريخها

  • 00:06

    رياضة

    مونديال 2026: الإسباني رودري أفضل لاعب في البطولة

  • 23:44

    إفريقيا

    مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي: غانا تنوه بمبادرة "تاريخية" لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

  • 23:27

    إفريقيا

    الرئيس الليبيري: مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، "إنجاز عظيم" لمنطقة غرب افريقيا

  • 23:11

    رياضة

    إسبانيا تتوج بطلة لكأس العالم 2026 بهدف قاتل في مرمى الأرجنتين

  • 23:01

    إفريقيا

    أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي: غامبيا تشيد بالمبادرة المحمودة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لإنجاز مشروع رائد سيعود بالنفع على دول غرب إفريقيا

  • 22:49

    إفريقيا

    أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي: الطوغو تثمن عاليا رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز الاندماج الإقليمي

  • 21:17

    إفريقيا

    فريتاون: دول مجموعة "سيدياو" تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله

  • 19:10

    رياضة

    بادو الزاكي مدربا لمنتخب الأردن خلفا لجمال السلامي

  • 19:02

    رياضة

    مونديال 2026: الأرجنتينيون متلهفون لـ"ملامسة السماء" مجددا

  • 18:07

    رياضة

    الكرة الطائرة الشاطئية .. المنتخب المغربي يتوج بلقب البطولة العربية الحادية والثلاثين

  • 16:39

    رياضة

    المغرب الفاسي يعلن انتقال سفيان بنجديدة إلى الأهلي المصري

  • 15:58

    مجتمع

    صيف بطعم دراسي .. استثمار في المستقبل أم تجارة تثقل كاهل الآباء؟

  • 14:56

    مجتمع

    مرض كاواساكي.. أعراض بسيطة قد تخفي مضاعفات خطيرة على قلب الطفل

  • 14:01

    مجتمع

    الفواكه غير الناضجة.. متعة تذوق استباقية تربك الجهاز الهضمي

  • 11:49

    اقتصاد

    حشرة تقلق منتجي الزيتون .. مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية يوضح

  • 11:36

    ذكاء اصطناعي

    هواتف في الصين تطمح الى جعل الذكاء الاصطناعي في متناول اليد

  • 10:59

    رياضة

    مونديال 2026: الأرجنتين وإسبانيا تختتمان أطول نسخة في التاريخ

  • 10:18

    عالم

    إسبانيا تستعد لموجة حر ثالثة هذا الصيف

  • 09:59

    تكنولوجيا

    عطل تقني يضرب "فيسبوك" و"إنستغرام"

  • 00:26

    رياضة

    مونديال 2026: إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا 6-4

  • 22:01

    رياضة

    دوري شمال إفريقيا للسيدات أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتعادل أمام بوتسوانا

  • 21:47

    مجتمع

    بوصلة "التراند".. كيف تُوجّه مواقع التواصل الاجتماعي حقائب السفر؟

  • 20:51

    رياضة

    مونديال 2026: فينغر يقرّ بانقسام الآراء حول استراحة شرب المياه

  • 19:52

    رياضة

    الدولي المغربي أمير ريتشاردسون يعود إلى لوهافر الفرنسي

  • 19:26

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي وجمال.. حلقة وصل من صنع برشلونة

  • 18:53

    رياضة

    وفاة لاعب كرة قدم فلسطيني شاب بعد إصابته بالرصاص في هجوم لمستوطنين إسرائيليين

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد