مجتمع
اعمارة: عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير تراجع بـ26%
18/02/2021 - 21:48
SNRTnews
أكد عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء أن المغرب تمكن من تحقيق تقدم في التقليص من عدد القتلى الناتج عن حوادث السير. وسجل اعمارة، خلال تقديمه عرضا مفصلا حول حصيلة وآفاق السياسية الوطنية في مجال السلامة الوطنية، يومه الخميس 18 فبراير بمجلس الحكومة، تراجعا في عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير بـ26 في المائة.
كشف عبد القادر اعمارة عن تسجيل انخفاض في حصيلة حوادث السير بالمملكة، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه النتائج خلال سنة 2021، "وهي السنة الأخيرة من تفعيل برنامج العمل الخماسي الذي تم تنزيله في ظل تنفيذ مضامين الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية للعشرية 2017-2026".
وأكد اعمارة، خلال تقديمه عرضا حول حصيلة وآفاق السياسة الوطنية في مجال السلامة الوطنية، أن الهدف من البرنامج هو تقليص عدد قتلى ضحايا حوادث السير بـ50 في المائة في أفق سنة 2026.
وأبرز الوزير، الذي كان يتحدث بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، أن الفترة الممتدة من 2017- 2020، عرفت إنقاذ ما يقارب 1002 حياة بشرية وآلاف المصابين بجروح خطيرة.
ويتمحور برنامج العمل الخماسي، وفق الوزير، حول مجموعة من الإجراءات المتنوعة والمتكاملة، والتي تهم أساسا، "تأهيل البنيات التحتية الطرقية والرفع من جودة المركبات وتأطير السلوك البشري عن طريق تعزيز المراقبة الطرقية خصوصا منها التي ترفع من خطورة الحوادث كالسرعة المفرطة وعدم الانتباه والسياقة تحت التأثير".
كما تهم هذه الإجراءات الرفع من جودة التكوين وبرمجة عمليات تواصلية وتحسيسية لفائدة مستعملي الطريق بجميع فئاتهم وكذلك تحسين شروط نقل واستقبال الضحايا بالمستشفيات.
وللتمكن من تحقيق الأهداف المنشودة، شدد اعمارة على ضرورة تركيز الجهود على التحديات والرهانات المحددة في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، خاصة المتعلقة بحماية الراجلين الذين يمثلون 28 في المائة من مجموع القتلى، وسائقي الدراجات النارية ذات العجلتين أو ثلاث عجلات، الذين يمثلون 24 في المائة من مجموع القتلى.
كما أكد على ضرورة التركيز على الحوادث التي تتورط فيها عربة واحدة، فضلا عن الحوادث التي يروح ضحيتها الأطفال الذين يبلغ سنهم أقل من 14 سنة، ثم النقل المهني، الذي يتسبب في 8,7 في المائة من مجموع القتلى.
ودعا اعمارة إلى الالتزام بتحقيق الأهداف المتوخاة من الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، عبر القطع مع ما سماه بـ"العنف المروري"، مشيرا إلى أنه يهدد حياة المواطنين ويكبل تنافسية الاقتصاد الوطني.
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
مجتمع