فن و ثقافة
الخودي : يجمعني بفولان الحي المحمدي والزهايمر
17/02/2022 - 17:22
إكرام زايد | حمزة بامويعاود المخرج مراد الخودي الاشتغال مع الفنان حسن فولان لثاني مرة، بعد تجربة أولى جمعتهما قرابة 10 سنوات تمثلت في مسرحية "مالك" التي مزجت بين الفرجة المسرحية والسينمائية.
يوحدهما انتماؤهما للحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، وجمعتهما تجربة فنية أولى ثم ثانية يلتقي فيها مجددا المخرج مراد الخودي والفنان حسن فولان، تتجسد في الفيلم التلفزيوني "شوك الورد" الذي تنتجه القناة الثانية "دوزيم" فيما تنفذ إنتاجه شركة "غولدن آرت".
وزيادة على انتمائهما لنفس الحي، فإنهما يشتركان في معايشتهما لقصص معاناة أقرباء لهما مع مرض الزهايمر.
يقول "عشت قصة أحد أقربائي مع مرض الزهايمر، وكنت قريبا من معاناته التي تتقاسمها معه أسرته الصغيرة. وفولان بدوره عاش نفس التجربة في وسطه العائلي، وهذا ما دفعنا لتناول الزهايمر في فيلم تلفزيوني والبحث أكثر في هذا المرض".
يعتبر الخودي أن هاجسه الأول يتمثل في الوصول إلى قلب المشاهد عبر تقديم أعمال فنية، تحرك في الأخير إنسانتيه عبر مواضيع تمسه بعيدا عن أية تفاصيل أخرى.
يقول "نحن صناع الفرجة وجمهورنا إنسان، وإذا لم نشتغل على أعمال إنسانية، فإننا لن نصل إلى قلب المشاهد ولن ننجح في خلق هزة داخله إلا عبر المواضيع تمسه. واتوقع أننا جميعا سنجد ذواتنا في شخصية "با علال"، لأنه لا أحد يستثنى من الإصابة بمرض الزهايمر".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة