فن و ثقافة
باسكيط : أفضل الاشتغال مع زوجتي
18/05/2021 - 11:25
إكرام زايد"مكاتيب" هو عنوان الفيلم التلفزيوني الجديد، الذي أخرجه حميد باسكيط وأنتجته الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. الفيلم من سيناريو سعيدة باعدي، وتشخيصها إلى جانب طاقم من الممثلين من أبرزهم امحمد الرزين وسعيد باي وزهور السليماني وماريا لوواز وإبراهيم خاي.
يلتقي الزوج المخرج حميد باسكيط والممثلة سعيدة باعدي، مجددا في تجربة فنية جديدة اختارت لها الأخيرة (باعتبارها سيناريست العمل) عنوان "مكاتيب"، تدور أحداثها في عدد من فضاءات مدينة الدار البيضاء.
عن قصة فيلم "مكاتيب" يقول المخرج حميد باسكيط لـ SNRTnews "العمل دراما اجتماعية لأن عنوانه يعكس ما سيتطرق له الفيلم، نحكي من خلاله قصة سيدة تعيش معاناة تعنيف زوجها لها، وتشتغل في السوق حيث يعترض سبيلها العديد من الصعوبات التي تجتازها في سبيل الحصول على لقمة العيش خصوصا أنها من يعيل البيت في ظل بطالة الزوج. ولظروف ما، تضطر هذه السيدة للاشتغال في مرآب للسيارات، كبديلة عن والدها حارس سيارات الليلي، وعلى امتداد الأحداث يتابع المشاهد مختلف المشاكل التي تتعرض لها هذه السيدة".
ولأن زوجته الممثلة سعيدة باعدي صاحبة سيناريو العمل، فقد سأل SNRTnew باسكيط عن خصوصية هذا الاشتغال المشترك ليجيب قائلا "جميل أن تشتغل مع زوجتك عندما تكون فنانة ومبدعة وممثلة لها إحساس ورقي في التفكير، لأنها تفهمك جيدا وتعي نوعية الاشتغال التي تود تنفيذه لتوصل فرجة محترمة للجمهور المغربي التواق للجديد والمستجد. اشتغلت مع سعيدة بروح جميلة، تناقشنا في بعض المرات واتفقنا على بعض التعديلات خصوصا في ما يتعلق بشخصيتها في العمل والتي طورتها وفق منظوري الإخراجي بشكل مغاير لما جاء في السيناريو. وهو ما اقتنعت به سعيدة خلال التصوير، رغم أنها رفضته في البداية.أجد أن الفرق بين عملي مع سيناريست آخر وسعيدة، هو إمكانية مناقشة كل التفاصيل وتعديل الأفكار ووضع الإضافات معا في البيت".
ولكون حميد باسكيط يشتغل في إخراج عمل تلفزيوني بناء على معايير سينمائية، فإن SNRTnews استفسره عن الأمر ليقول "أعي جيدا أني أشتغل للتلفزيون وفق ضوابط معينة، من بينها أن الشريط التلفزيوني يتطلب حوارات متعددة ومواقف ينبغي أن تظهر للجمهور وتتجلى في كل التفاصيل. ولكن مع ذلك حاولت أن أكون في بعض المشاهد أكثر سينمائية ومنحها جمالية أكثر، وبعضا من مكونات الصورة برؤية سينمائية إن صح القول. لا أقول إني أشتغل للتلفزيون وفق معايير سينمائية، وإنما وفق رؤية إبداعية مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية العمل التلفزيوني".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة