اقتصاد
زيادة قوية في صادرات المجمع الشريف للفوسفاط
05/05/2021 - 14:33
مصطفى أزوكاح
ارتفعت صادرات المكتب الشريف للفوسفاط في الربع الأول من العام الجاري بـ21,7 في المائة، مدفوعة بزيادة مبيعات الأسمدة والحامض الفوسفوري، ما يؤشر على احتمال استفادة المجمع من ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية في العام الحالي.
انتقلت صادرات الفوسفاط ومشتقاته من 11 مليار درهم في الربع الأول من عام 2020 إلى 13,4 مليار درهم في متم مارس الأخير، حسب بيانات مكتب الصرف.
وتراجعت كميات الأسمدة الطبيعية والكيماوية المصدرة إلى 2,66 مليون طن في الربع الأول من العام الجاري، مقابل7,71 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويتجلى من بيانات مكتب الصرف أنه، رغم رغم انخفاض الكميات المصدرة من الأسمدة، إلا أن عائداتها بلغت 8,29 مليار درهم في متم مارس، مقابل 7,41 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقفزت صادرات الحامض الفوسفوري من 334 ألف طن إلى 503 ألف طن بين مارس 2020 ومارس 2021، لتنتقل قيمة تلك الصادرات من 1,96 مليار درهم إلى حوالي 3,84 مليار درهم.
وسجلت الكميات المصدرة من الفوسفاط الخام انخفاضا طفيفا منتقلة من 2,29 مليون طن إلى 2,25 مليون، إلا أن عائداتها استقرت في حدود 1,63 مليار درهم.
ويتجلى من بيانات مكتب الصرف أن عائدات صادرات الفوسفاط ومشتقاته في الثلاثة أشهر الأولى من العالم الجاري، كانت الأعلى ضمن مبيعات تلك الفترة من العام على مدى خمسة أعوام.
وحقق المجمع الشريف للفوسفاط في العام الماضي رقم معاملات بقيمة 56,18 مليار درهم درهم، بارتفاع بنسبة 4 في المائة مقارنة مع سنة 2019، وهو ما عزته أساسا إلى ارتفاع حجم صادرات الأسمدة والمعدن الخام.
وتضطلع صادرات الأسمدة بدور حاسم في مستوى مجمل المبيعات في السوق الدولية، علما أن المجمع يعول في استراتيجيته على تثمين المعدن والمرونة في الإنتاج وتقليص التكاليف.
وتوقع البنك الدولي في أكتوبر من العام الماضي، ارتفاع أسعار الأسمدة الفوسفاطية، من 312,4 دولا للطن في 2020 إلى 318 دولار للطن في العام الحالي و326 دولار للطن في العام المقبل.
ولم تتأثر نتائج المجمع الشريف للفوسفاط في العام الماضي كثيرا بالجائحة، حيث استطاع تعويض انخفاض الأسعار في السوق الدولي بزيادة كميات المنتجات المصدرة، في الوقت نفسه الذي استطاع تلبية الطلب بالاعتماد على مرونته الصناعية عكس منافسته الصين.
وكان المجمع الشريف للفوسفاط انخرط، منذ 12 عاما، في استراتيجية تروم مضاعفة قدرات إنتاج الأسمدة بأربع مرات، كي تنتقل من 3 إلى 12 مليون طن في العام، من أجل الاستجابة للطلب العالمي الإضافي، وذلك بالموازاة مع خفض التكاليف وسياسة تجارية مرنة.
ويستفيد المجمع الشريف للفوسفاط من حضوره في القارات الخمس والمرونة الصناعية من أجل ملاءمة محفظة منتجاته مع الطلب الذي تعبر عنه كل منطقة واستثمار الفرص التي يتيحها من سوق على حدة.
مقالات ذات صلة
إفريقيا
اقتصاد
اقتصاد