فن و ثقافة
مباشرة من الدوحة .. أسرار تربية الصقور العربية
09/12/2021 - 21:25
صلاح الكومري | عبد المجيد رزقوتربية الصقور في دولة قطر، ليس هواية من أجل الترفيه فقط، بل هي بمثابة إرث ثقافي وتراث غير مادي تتوارثه الأجيال منذ آلاف السنين، والهدف منه الحفاظ على الهوية العربية البدوية، والتشبث بالأصول والعادات والتقاليد الشعبية المتوارثة جيلا بعد جيل.
تربية الصقور الأصيلة في دولة قطر، موروث عربي، يرمز للنخوة والشهامة العربية والاعتزاز بالأصول، وفيها شيء من الزينة، فالعرب مارسوا هواية تربية الصقور والصيد بها منذ القدم، وظلت هذه العادة متوارثة جيلا بعد جيل، وباتت تحظى، اليوم، بشعبية كبيرة في دولة قطر وبعض دول الخليج.
وبالنظر إلى الاهتمام المتزايد بهذه الهواية، وتزايد الإقبال عليها في السنوات الأخيرة، ارتفعت قيمة الصقور لأثمنة خيالية، إذ أن أغلاها بيع بما يقارب 600 مليون سنتيم مغربية.
وتحظى الصقور العربية بعناية خاصة من طرف مربيها في قطر، حيث هناك مستشفى خاص بها، يتوفر على أحدث المعدات البيطرية، ناهيك عن عناية خاصة بحاجياتها اليومية من أكل وشرب ودواء وفيتامينات.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
مجتمع
فن و ثقافة