رياضة
الدبوز وليدي غاغا وزيدان وناكامورا وآخرون يصنعون الحدث في افتتاح أولمبياد باريس
26/07/2024 - 21:49
أ.ف.ب
انطلق حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 الجمعة، بعرض غير مسبوق على نهر السين بمشاركة 6800 رياضي من 205 دول أمام معالم تاريخية في العاصمة الفرنسية، رغم هطول أمطار عكّرت الأجواء.
للمرّة الأولى في التاريخ، أقيم حفل الافتتاح خارج الملعب الرئيس، وشاهده 320 ألف متفرّج من مدرّجات بُنيت خصيصا على ضفاف النهر، ونحو 200 ألف من على شرفات المباني المجاورة.
وكما تجري التقاليد، ضمّ القارب الأوّل بعثة اليونان، التي تعتبر مهد الألعاب الحديثة واستضافت نسختها الأولى في 1896، قبل أن تتبعه قوارب الوفود الأخرى.
في مستهل الحفل شاركت نجمة البوب الأميركية الشهيرة ليدي غاغا، التي أدت أغنية "مون تروك أن بلوم" ("Mon truc en plumes") لزيزي جانمير، أحد الأعمال الشهيرة في المسرح الاستعراضي الفرنسي.
وبدأ الحفل بمقطع فيديو للكوميدي جمال دبوز ولاعب كرة القدم السابق زين الدين زيدان يحملان الشعلة في ملعب "دو فرانس"، قبل العرض غير المسبوق على نهر السين أمام حضور تقدّمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبجانبه رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ.
وعمل مخرج العرض توما جولي منذ 18 شهرا على عرض الافتتاح، مركّزا على الإرث الفرنسي، في عرض يسوّق للتنوّع والمساواة بين الجنسين والتاريخ الفرنسي.
وأثار العرض عدّة تساؤلات وتقلّبات، منذ نشوء فكرة ترك موقع الملعب "الآمن" لمصلحة زرع المدرّجات على ضفاف النهر.
وتراجع العدد الأساسي المقترح تدريجا ليصبح 320 ألف متفرّج، 220 ألفاً منهم على ضفاف النهر مجاناً و100 ألف بطاقة مدفوعة بالقرب من النهر.
وبدت المناطق المطلّة على نهر السين حصناً منيعاً، واقتصر عبور الحواجز الحديد على الأشخاص المقيمين وأصحاب الحجوزات في الفنادق المزوّدين برمز تعريف خاص.
وفُحصت كل القوارب التي تسير في النهر، فيما خضعت العبّارات والقوارب الـ85 التي ستنقل الرياضيين لمراقبة صارمة.
وقف المتفرجون في طوابير طويلة قبل ساعات للدخول إلى المناطق المخصّصة لهم.
وقال الفرنسي جان-غيف هيرفيه (75 عاماً)، الذي جاء مع حفيدته "الأجواء ودية حقاً. هناك الكثير من الأجانب، نحن نستمتع بذلك"
وأقيم الحفل في ظلّ إجراءات أمنية مشدّدة بعد ساعات من تعرّض شبكة القطارات السريعة لأعمال "تخريب".
وقبل ساعات من مراسم الافتتاح، تعرّضت شبكة القطارات السريعة لهجوم ضخم واسع النطاق يهدف إلى شلّ شبكتها، تسبّب باضطرابات شديدة وطال 800 ألف راكب مع إلغاء 25% من رحلات أيضا لقطارات يورسوتار بين لندن وباريس.
وقال مشغّل القطارات في بيان "الحالة ستكون مماثلة" يومي السبت والأحد.
مسؤولو شركة السكك الحديد الفرنسية (أس أن سي اف) قالوا إن ثلاث عمليات حرق متعمّدة دمّرت صناديق الكابلات في تقاطعات استراتيجية حول شبكتها في مواقع في شمال وجنوب-غرب وشرق باريس.
وأحبط عمّال السكك الحديد عملية تخريب رابعة في جنوب-شرق العاصمة، بعدما رصدوا متسلّلين في الساعات الأولى من صباح الجمعة. وكتب رئيس الحكومة غابريال أتال على منصة إكس "تحرّكت أجهزة مخابراتنا وأجهزة إنفاذ القانون للعثور على مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية ومعاقبتهم".
وتريد فرنسا تعزيز صورتها من خلال هذه الألعاب، عبر استضافة نحو مائة رئيس دولة أو حكومة، لمواصلة نشاط دبلوماسي مكثّف بينما تشتعل الصراعات في أوكرانيا وغزّة، مروراً بالسودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
ويترافق عرض السين مع عرض دبلوماسي بحضور مائة شخصية بينها 85 رئيس دولة وحكومة على المنصّة الرسمية في ساحة تروكاديرو.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغائب الأكبر، علماً أن بلاده موقوفة ولن يتم عزف نشيدها بحال تتويج بعض الرياضيين المشاركين تحت علم محايد وبشروط صارمة خصوصاً عدم دعم الحرب ضد أوكرانيا.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة