تكنولوجيا
جائزة المغرب للشباب.. ابتكار مغربي لكتابة السيناريو يُستخدم في هوليوود
19/11/2024 - 11:12
مراد كراخي
جرى تتويج عدد من المواهب والمشاريع الإبداعية الشبابية، يوم الجمعة 15 نونبر 2024، بجائزة المغرب للشباب في دورتها الأولى. ومن بين المتوجين كان علي خياطي، الذي حصل على المرتبة الأولى في فئة "الابتكار التكنولوجي" عن تطويره منصة للذكاء الاصطناعي تساعد على كتابة السيناريو.
قال علي خياطي إن مشروعه المتوج بجائزة المغرب للشباب عبارة عن منصة للذكاء الاصطناعي تُدعى "Plotdot"، التي تهدف إلى مساعدة كتاب السيناريو على كتابة أعمالهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأبرز خياطي أن هذه المنصة متخصصة في مساعدة الكتاب على تطوير القصص بطريقة بصرية ومنهجية، من خلال تقديم أدوات متكاملة تمكّن الكتاب من تنظيم أفكارهم بشكل يسهل عليهم بناء حبكات سردية متقنة، بدءا من تطوير الفكرة والشخوص الرئيسة، وصولا إلى الشكل النهائي للسيناريو.
وأكد خياطي، في تصريح لـSNRTnews، أن عددا من كتاب السيناريو في هوليوود استخدموا هذه المنصة، مشيرا إلى أن بعض الأعمال التي تم كتابتها عبر هذه المنصة فازت بجوائز عالمية، منها "الأوسكار"، مفضلا عدم ذكر الأسماء.
وتابع المتحدث ذاته أن هذه المنصة تعمل حاليا باللغة الإنجليزية نظرا لأنها كانت موجهة في البداية إلى هوليوود، إلا أنه يتم حاليا العمل على تطويرها لتشمل لغات أخرى، منها العربية.
وأوضح أن فكرة إنشاء منصة "Plotdot" جاءت بهدف إحداث أداة مبتكرة تتيح للكتاب تنظيم أفكارهم بطريقة مرنة وفعالة، باستخدام المزايا التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأشار إلى أن الإقبال على هذه المنصة يشهد تزايدا مستمرا، حيث تجاوز عدد مستخدميها حاليا 12 ألف شخص.
وحول تأثير توظيف الذكاء الاصطناعي على مهنة كتابة السيناريو، التي تثير نقاشا واسعا في هوليوود، أشار خياطي إلى أن العديد من كتاب السيناريو تقبلوا فكرة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي وأصبحوا يستخدمونه، مؤكدا أن "هذه التقنيات الجديدة تساعد الكتاب على التركيز أكثر على الجانب الإبداعي دون إضاعة الوقت في الجوانب التقنية".
وعبّر علي خياطي عن سعادته بهذا التتويج الذي سيشجعه على الاستمرار في المزيد من الإبداع، مشيرا إلى أنه يتم العمل على استخدام هذه التقنية في الأفلام والمسلسلات المغربية مستقبلا.
وأشار، في هذا السياق، إلى أنه سيتم العمل على تدريس تقنيات الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المعاهد المغربية، بهدف الاستفادة من هذه التقنية في الأعمال الفنية في المستقبل.
مقالات ذات صلة
مجتمع
تكنولوجيا
تكنولوجيا
فن و ثقافة