رياضة
شباك لـSNRTnews: هدفنا الفوز بكأس إفريقيا
14/12/2024 - 23:07
أمين أباها
تحدثت غزلان شباك، اللاعبة الدولية المغربية لكرة القدم، في حوار خاص مع SNRTnews، عن حظوظ المنتخب الوطني المغربي النسوي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، المرتقبة في المغرب شهر يوليوز 2025. كما تطرقت إلى فريقها السابق الجيش الملكي وما شهده من تغييرات بعد رحيل مجموعة من اللاعبات لخوض تجارب احترافية، وأيضا انسجامها مع الأجواء الإسبانية مع فريقها الحالي ليفانتي.
غزلان شباك لاعبة مغربية دولية محترفة في فريق ليفانتي الإسباني، من مواليد مدينة الدار البيضاء في 22 غشت 1990، استهلت مسارها الكروي مع فريق الرشاد البرنوصي، ثم لعبت لأندية الوداد والرجاء الرياضيين، والنادي البلدي العيون، ومصر المقاصة المصري، ثم انتقلت إلى فريق الجيش الملكي ولعبت له من 2012 إلى 2024، وساهمت في تتويجه بالبطولة المغربية 10 مرات، وكأس العرش 10 مرات أيضا، وألقاب أخرى، قبل أن تقرر خوض ثاني تجربة احترافية في مسارها، بانتقالها إلى نادي ليفانتي الإسباني شهر فبراير 2024.

ما هو رأيك في مجموعة المنتخب الوطني المغربي النسوي في نهائيات كأس أمم إفريقيا إلى جانب منتخبات السينغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا؟
جميع المنتخبات المتأهلة لكأس الأمم الإفريقية تتمتع بقيمة كبيرة على الساحة القارية، وبالتالي لا يمكن الاستهانة بأي منتخب.
جميع المباريات ستكون صعبة، لذلك يجب علينا أن نحافظ على تركيزنا، وأن نكون مستعدات بنسبة 100% للدفاع عن فرصنا والتأهل للدور التالي، وآمل أن نكون مستعدات بشكل جيد لهذه المنافسة.
ألا تشعرين بالضغط قبل هذه البطولة الإفريقية، بحكم أن المنتخب الوطني احتل المركز الثاني في النسخة الماضية التي فازت بها جنوب إفريقيا؟
لا أشعر بأي ضغط، على العكس من ذلك، أنا متحمسة للعب كأس الأمم الإفريقية، وهدفنا هو الفوز باللقب.
لقد وصلنا إلى النهائي في النسخة السابقة، لكن هذه المرة علينا أن نعمل بجد للفوز بهذه البطولة التي ستقام على أرضنا، ونريد أن نخوض المنافسة دون ضغوط حتى نتمكن من تقديم أفضل ما لدينا واللعب بحرية خلال المباريات.
لاحظنا تغيرا كبيرا في طريقة لعب المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب خورخي فيلدا. باعتبارك عميدة المنتخب النسوي، ما هي مميزات هذا المدرب، وما هي فلسفته في اللعب؟
كل مدرب له فلسفته الخاصة. كان لمدربنا السابق أسلوب لعب دفاعي إلى حد ما، في المقابل، فإن خورخي فيلدا يجيد الضغط والاستحواذ على الكرة والهجمات الممركزة.
أنا شخصيا أستمتع بهذا الأسلوب من اللعب، لأنه يتيح لنا خلق الفرص والوصول إلى مرمى الخصم مرارا وتكرارا.
يسعى خورخي فيلدا إلى إيجاد التوازن بين الهجوم والدفاع، وهو أمر مهم للغاية، ويعمل كثيرا على هذه النقطة للسماح لنا باحتكار الكرة أثناء الدفاع بفعالية، وقد بدأ هذا العمل يؤتي ثماره، بحيث أحرزنا الكثير من الأهداف في المباريات الودية الأخيرة، ولكن لا يزال هناك مجال للتحسين.

خلال فترة الانتقالات الأخيرة، قامت العديد من الأندية الإسبانية بالتعاقد مع لاعبات مغربيات من البطولة المغربية، كيف تفسرين هذا الاهتمام المتزايد من أندية الدوري الإسباني بلاعبات الدوري المغربي الاحترافي؟
انضمام العديد من اللاعبات إلى الدوريات الأوروبية، خصوصا الدوري الإسباني، يشكل مصدر فخر كبير لنا جميعا. أعتقد أن هذا الأمر سيساهم في تعزيز قوة المنتخب الوطني، الذي أصبح يعتمد على لاعبات محترفات.
اهتمام الأندية الأوروبية باللاعبات المغربيات يعود إلى الأداء المميز الذي قدمناه خلال كأس العالم وكأس أمم إفريقيا، حيث أظهرنا قدراتنا واحترافيتنا، وهذه البطولات منحت اللاعبات المغربيات فرصة للظهور أمام المتابعين والمكتشفين من فرنسا وإسبانيا وحتى الولايات المتحدة، ومجموعة من المكتشفين أصبحوا يتابعون أداء لاعباتنا بشكل كبير.
فشل الجيش الملكي في الفوز بدوري أبطال إفريقيا بعد خسارته أمام تي بي مازيمبي، الذي تشرف على تدريبه المغربية لمياء بومهدي، ما رأيك في هذا الإنجاز لمدربة مغربية مع فريق أجنبي؟
الجيش الملكي سيظل فريقا رائدا في المغرب، ويشكل قاعدة صلبة للمنتخب الوطني، لكن هذا الموسم لاحظت أن الفريق تغيرت ملامحه قليلا. بحكم أن بعض اللاعبات غادرن الفريق وحلت مكانهن مواهب شابة اكتشفها الجمهور المغربي، لأول مرة، خلال دوري أبطال إفريقيا. ورغم خسارتهن النهائي، فقد اكتسبن خبرة كبيرة وأثبتن أن الفريق يعمل للحفاظ على مستواه المعهود.
بالنسبة للمدربة لمياء بومهدي، أعتقد أنها نموذج ملهم لنا. لقد كانت لاعبة قبل أن تصبح مدربة، وتمثل المغرب بأجمل صورة على المستوى الإفريقي. وأنا سعيدة من أجلها على الإنجاز الذي حققته.
أخيرا، حدثينا عن تجربتك مع فريق ليفانتي الإسباني، وما هي خصوصيات هذه التجربة الاحترافية؟
الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة مع ليفانتي. تأقلمت بسرعة مع الأجواء. شخصيا، أتحمل مسؤولية تقديم صورة مشرفة عن اللاعبة المغربية في أوروبا. أبذل قصارى جهدي لأظهر للأندية الأوروبية أن المغرب يزخر بلاعبات موهوبات لكي أشجعهم على التعاقد معهن والاعتماد على خدماتهن.
تجربتي مع هذا النادي ناجحة، وما زلت أطمح لتحقيق المزيد لترك بصمة في مسيرتي.
كلمة أخيرة؟
أدعو الجماهير المغربية إلى دعم اللاعبات المغربيات والمنتخب الوطني النسوي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، لأننا في حاجة إلى دعمهم. لقد وصلنا إلى مستوى عال في كأس العالم وكأس أمم إفريقيا، ونسعى لتحقيق إنجازات رائعة في التظاهرات المقبلة، لكن هذا لن يتحقق بدون تشجيع الجمهور المغربي، لأن دعمه سيمنحنا الحافز للفوز باللقب الإفريقي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة