فن وثقافة
فنون الفروسية والتبرويدة.. إطلاق برامج لتثمين الموروث المغربي
04/02/2025 - 22:14
محمد شافعيأعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يوم الإثنين 03 فبراير 2025، عن انطلاقة برنامج مندمج يهم تثمين منظومة ''فنون الفروسية – تبوريدة'' وذلك بشراكة وتعاون مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس ومؤسسة دار الصانع والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية التبوريدة.
وشهد هذا الحدث توقيع اتفاقية شراكة لتثمين منظومة فنون الفروسية بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة الملكية لتشجيع الفرس ومؤسسة دار الصانع والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية التبوريدة.
وفي هذا السياق، تم إطلاق هذا الورش بالتوقيع على اتفاقية شراكة تتمحور أهدافها حول 3 محاور رئيسية؛ تتمثل في الحفاظ على التراث المغربي المرتبط بفنون الفروسية "التبوريدية" ونقل الخبرات ذات الصلة، وتطوير حرف الصناعة التقليدية المرتبطة بمنظومة التبوريدة من خلال المحافظة عليها وترويجها واحترافيتها، وإرساء نهج التميز الذي يعزز تطوير تسويق منتوجات الصناعة التقليدية، وخاصة فيما يتعلق بتنمية رأس المال البشري وتثمين وترويج فعاليات وتظاهرات فنون الفروسية التبوريدية.
ووفقا لبلاغ صادر عن كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن هذا المشروع يأتي تنفيذا لبرنامج عملها برسم سنة 2025، حيث تم تبني مقاربة المنظومة كمفهوم متكامل ومندمج للمواكبة والدعم وفق خصوصيات وحاجيات كل فرع من فروع الصناعة التقليدية، وهو توجه يهدف إلى تنمية وتطوير كل حلقات سلسلة القيمة ومختلف الفاعلين ضمن هذه المنظومة.
ويهدف ورش تنفيذ منظومة "فنون الفروسية-تبوريدة" إلى تنمية وتثمين حرف الصناعة التقليدية المرتبطة بمستلزمات الفرس (السرج- البندقية التقليدية- لباس الفارس...).
وفي هذا السياق، قال لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني إن "التبوريدة تشكل إحدى مكونات التراث اللامادي لبلادنا كما هو معترف به من طرف منظمة "اليونيسكو"، وذلك بفضل مهارة الخيالة وجودة الخيول بالإضافة إلى معدات ومستلزمات التبوريدة التي تعد عن طريق الصناعة التقليدية منها الطرز والخياطة والحدادة والجلد وغيرها.
وأوضح السعدي إن المنظومة تتطلب وضع برنامج مندمج يتمركز حول جوانب المحافظة على تراث الصناعة التقليدية المرتبط بالمنظومة وكذلك مواكبة الصناع المزاولين بمختلف الفروع المنضوية تحت المنظومة لتقوية كفاءتهم ومهارتهم الحرفية والرفع من جودة المنتجات ومعايير سلامة استعمالها وكذا تنمية سوق رواجها ووضع التحفيزات الهادفة إلى تشجيع الصناع.
بدوره، أكد عمر الصقلي، المدير العام للشركة المغربية لتشجيع الفرس، أن هذه الاتفاقيات هي التزام جماعي بحماية تراث الفروسية، مبرزا أن فن التبوريدة ليس مجرد استعراض، بل هو تجسيد لهويتنا الوطنية وحكاية تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل.
من جانبه، أوضح ياسين عكاشة، رئيس الجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية التبوريدة، أن توقيع هذه الاتفاقية اليوم هو ترجمة للإرادة الجماعية من أجل تطوير حرف الصناعة التقليدية المرتبطة بمنظومة التبوريدة وكذا الحفاظ على التراث عبر حماية التقاليد ونقل المهارات وكذا تطوير هذا القطاع من خلال المشاركة في وضع علامات جديدة وتحيين المنجزة منها لضمان جودة المنتجات الحرفية وتثمينها وكذا مواكبة الحرفيين والخيالة.
وإلى جانب ذلك، تم في إطار هذه الإتفاقية إحداث جائزتين للتحفيز والتميز. الأولى جائزة وطنية على هامش تنظيم معرض الفرس بالجديدة تتعلق بأمهر الصناع للمنتوجات المرتبطة بمنظومة ''فنون الفرسية – تبوريدة" الخاصة بمستلزمات الفرس كالسرج وبمستلزمات الفارس كلمكحلا والألبسة.
بينما ستكون الجائزة الثانية جهوية لمكافئة أحسن ''السربات'' من حيث مستلزمات الصناعة التقليدية المستعملة من طرف الخيالة.
وعلى هامش هذا الحدث، تم تنظيم حفل توزيع الجوائز المتعلقة بأفضل سرج وأفضل مكحلة. وتهم الجوائز التي تم منحها 3 صناع تقليدين فائزين بجوائز أفضل السروج و3 صناع تقليدين فائزين بجوائز أفضل مكحلة والذين كانوا متوجين بكل من فرعي صناعة السرج والبندقية بمناسبة النسخة الخامسة عشر للمعرض الدولي للفرس بالجديدة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
مجتمع
رياضة