مجتمع
طائر إسباني نادر يعالج بالمغرب
10/05/2025 - 10:39
حليمة عامر | أيوب محي الدينيتابع المركز الوطني لرعاية الطيور الجريحة بمنطقة المعمورة عملية علاج طائر إسباني أصيب خلال حادثة وقعت أثناء هجرته الطبيعية من بلده الأصلي إلى المغرب.
ويعد هذا الطائر من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض عالميا، إذ كان آخر ظهور لمثيله بالمغرب يعود إلى خمسينيات القرن الماضي.
وفور علمها بوجوده، سارعت مصالح المياه والغابات إلى التدخل، حيث جرى نقله من مدينة أكادير إلى المركز الوطني لرعاية الطيور الجريحة بـ"بير أحمر" ضواحي القنيطرة، الذي تتولى تدبيره الجمعية الوطنية لحماية الطيور الجارحة، لتوفير الرعاية اللازمة له.
ومنذ ذلك الحين، يخضع الطائر للعلاج تحت إشراف أطر المركز، وبتنسيق مع مصالح المياه والغابات في إسبانيا، غير أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بالطيران مجددا. وهو ما دفع الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى الاحتفاظ به، والشروع في البحث عن طائر من نفس النوع، بهدف إنجاح عملية التوالد وتفريخ هذا النوع في المغرب، في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع نظيرتها الإسبانية.
وفي هذا الصدد، أوضح كريم روسلو، رئيس الجمعية الوطنية لحماية الطيور الجارحة، أن هذا الطائر هو العقاب الملكي الإيبيري المهدد بالانقراض، وهو من الأنواع التي انقرضت من المغرب لكنها لا تزال تعيش في إسبانيا.
ويذكر أن العقاب هو اسم يطلق على العديد من أنواع الطيور الجارحة الكبيرة المنتمية إلى رتبة بازيات الشكل وفصيلة البازية، ويعرف بكونه من أقوى الطيور وأكبرها حجما. ويضم هذا الجنس أكثر من 61 نوعا، تعيش معظمها في قارتي أوروبا وإفريقيا، فيما يوجد خارج هذه المنطقة نوعان فقط في الولايات المتحدة وكندا، هما العقاب الرخماء والعقاب الذهبية، إلى جانب تسعة أنواع تنتشر في أمريكا الوسطى والجنوبية.
وكشف المتحدث أن الطائر قدم إلى المغرب العام الماضي، وكان مجهزا بجهاز تحديد المواقع "جي بي إس"، إلا أنه تعرض لحادث في منطقة أكادير بعد اصطدامه بأسلاك كهربائية، مما استدعى نقله إلى المركز لتلقي العلاج.
وأشار روسلو إلى أن الطائر أصيب بكسر في جناحه أدى إلى إعاقة دائمة، ولم يعد بالإمكان علاجه لاستعادة قدرته على الطيران، لذا تقرر إدماجه في برنامج التفريخ وإعادة إدخاله إلى الطبيعة لاحقا. كما تم إعادة جهاز التتبع إلى السلطات الإسبانية.
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
عالم
مجتمع