رياضة
شباب المغرب ضد جنوب إفريقيا في نهائي الكان بطموح التتويج باللقب القاري
18/05/2025 - 11:16
صلاح الكومري
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة نظيره الجنوب إفريقي في مباراة تجمعهما، الأحد 18 ماي 2025، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، في ملعب "30 يونيو" بالقاهرة، برسم نهائي كأس أمم إفريقيا للشباب.
صار المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، على أبواب تحقيق إنجاز تاريخي جديد، من خلال التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، وبالتالي، تأكيد تفوق وتطور الكرة المغربية على صعيد المنتخبات في السنوات الأخيرة.
ويدخل لاعبو المنتخب الوطني المغربي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجحوا، بامتياز، في بلوغ المباراة النهائية، وقبل ذلك التأهل إلى نهائيات كأس العالم، المرتقبة في دولة التشيلي، في الفترة ما بين 27 شتنبر و19 أكتوبر 2025.
ويلتقي المنتخبان المغربي والجنوب إفريقي للمرة الثانية في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للشباب، بعد الأولى التي نظمت في المغرب من 23 مارس إلى 5 أبريل 1997، وتوج الأشبال باللقب بهدف واحد لصفر أحرزه اللاعب عادل رمزي في الملعب الشرفي بمكناس، تحت قيادة المدرب رشيد الطاوسي.
وبخصوص مباراة اليوم، عبر محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن تفاؤله بالتتويج باللقب القاري للمرة الثانية، "وهذه المرة من خارج المغرب"، كما أبدى ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق الفوز، مشيرا إلى أن بلوغهم المباراة النهائية تحصيل حاصل لعمل واجتهاد امتد لسنتين.
في هذا السياق، يقول محمد وهبي، في ندوة صحفية، السبت 17 ماي 2025: "فخورون بما قمنا به في هذه البطولة وسعداء بذلك. ما نريده الآن هو تحقيق هدفنا وطموحنا الأساسي الذي جئنا من أجله؛ أي التتويج بكأس إفريقيا".
وتابع وهبي أن المنتخب الوطني تطور من مباراة لأخرى في نهائيات كأس إفريقيا، ولا يعاني الضغط أو القلق، مبرزا: "نعرف جيدا إمكانياتنا. الجميع على أتم الاستعداد بدون ضغط أو قلق".
وحول التغييرات المرتقبة على التشكيلة، قال وهبي: "ليس لدي ما أغيره في التشكيلة في هذه المباراة. إنها نهائي مثل باقي المباريات، الاختلاق يكمن في نهاية المواجهة؛ إذ أن هناك فريق واحد سيحمل الكأس".
من جهته، أقر ريموند مداكا، مدرب جنوب إفريقيا، بقوة المنتخب المغربي قائلا: "سنواجه منتخبا منظما بشكل جيد، وصعبا، وبالتالي سنواجه تحديا كبيرا في المباراة النهائية".
وتابع المدرب الجنوب إفريقي: "المباراة النهائية لها خصوصياتها، هناك فائز واحد يتوج باللقب، وسنواجه فريقا قويا، ومنظما، وقويا من الجانب التكتيكي، وسيكون هذا تحديا كبيرا بالنسبة لنا"، مشيرا إلى أن بلوغ المنتخب المغربي المباراة النهائية يأتي نتاج تطور الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، على مستوى الممارسة أو البنيات التحتية.
ويحذو المنتخب الوطني المغربي طموح كبير للعودة بالكأس القارية إلى المغرب، من أجل إسعاد الجهور المغربي، وبالتالي، مواصلة السير في المسار التصاعدي للمنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة.
وقرر الاتحاد الإفريقي إجراء هذه المباراة في ملعب "30 يونيو" في القاهرة بعدما كانت مبرمجة، في ملعب القاهرة الدولي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة