رياضة
المنتخب المغربي للفتيان .. مواهب على درب التألق
05/04/2025 - 10:45
صلاح الكومري
تمكن نبيل باها، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، من تكوين مجموعة متجانسة ومنسجمة من اللاعبين الفتيان الواهب، صاروا، في ظرف وجيز "مثل العائلة"، حسب ما أكدوه في تصريحاتهم الصحفية، رغم اختلاف انتماءاتهم الثقافية والكروية.
يبرز في صفوف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة المشارك في بطولة إفريقيا، مجموعة من اللاعبين بمواهب استثنائية، يعملون على ترجمتهما إلى إبداع كروي بهدف الذهاب بعيدا في مسارهم الكروي، على غرار عبد الله وزان، زياد باها، إلياس بالمختار، إبراهيم رباج.
إلياس بالمختار
خلال فوز المنتخب الوطني في مباراته الأولى في بطولة إفريقيا لأقل من 17 سنة على منتخب أوغندا بـ5 أهداف لـ0، لفت اللاعب إلياس بالمختار (من مواليد 12 ماي 2008)، الأنظار بموهبته الفذة في التعامل مع الكرة، إذ أظهر مؤشرات على إمكانية تطوير قدراته والذهاب بعيدا في مساره الكروي، وقد توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة من طرف الاتحاد الإفريقي "كاف".
He stole the show in the opener! 🇲🇦
— CAF_Online (@CAF_Online) April 3, 2025
Ilies Belmokhtar is definitely one to watch! 👀✨@Football2Gether | #TotalEnergiesAFCONU17 pic.twitter.com/DY1reXZEJJ
يلعب إلياس بالمختار في الفئات الصغرى لنادي موناكو الفنرسي، استهل مساره الكروي في مركز التكوين " Vitry ES"، ثم انتقل إلى أكاديمية " l'AS Orly"، ثم انضم إلى موناكو منذ 17 يوليوز 2023، ويشغل مركز ظهير أمين هجومي.
ووصف الاتحاد الإفريقي "كاف"، اللاعب إلياس بالمختار، المولود في بلدية "إيفري سور سين" شمال فرنسا، بـ"الجوهرة"، معتبرا إياه مميزا، بحكم أنه يلعب بكلتا قدميه.
وفي هذا السياق كتب الاتحاد الإفريقي في تقريره عن إلياس بالمختار: "يتمتع مهاجم نادي موناكو بالمهارة في استخدام كلتا قدميه، وهو بمثابة متعة حقيقية للعين. كان صانع هدفين ومهندسا رئيسيا للفوز الكبير الذي حققه المغرب على أوغندا بنتيجة 5-0 يوم الأحد في المحمدية".
زياد باها
يبرز زياد باها، نجل المدرب نبيل باها، واحدا من بين المواهب الهجومية القادرة على التألق في كرة القدم المغربية (يشغل مركز رأس حربة)، إذ أنه خلال المباراة الأولى أمام أوغندا أحرز هدفين، وفي المباراة الثانية أمام زامبيا، الخميس 3 أبريل 2025، تألق داخل منطقة جزاء المنتخب الزامبي، وأظهر أنه يملك جميع مقومات المهاجم رأس الحربة.
𝐋𝐢𝐤𝐞 𝐟𝐚𝐭𝐡𝐞𝐫, 𝐥𝐢𝐤𝐞 𝐬𝐨𝐧. 🧔♂️🧑🦱
— CAF_Online (@CAF_Online) March 31, 2025
Morocco coach Nabil Baha watches on as his son Ziyad Baha stars with a brace in the #TotalEnergiesAFCONU17 opener. 😍🇲🇦 pic.twitter.com/bYJTdhlqFp
رأى زياد، واسمه الكامل زياد باها عبد الحاج، النور في فاتح يناير 2009، في مدينة ملقا الإسبانية، حين كان والده نبيل من أبرز لاعبي فريق إفس ملقا، حيث لعب أطول مدة في مساره الكروي، من 2007 إلى 2011.
استهل زياد باها عبد الحاج، مساره التكويني في كرة القدم في أكاديمية كرة القدم لنادي الفتح الرياضي، حيث توج مع الفريق بلقب بطولة المغرب للصغار سنة 2022، ثم انتقل لإتمام تكوينه في نادي والده السابق ملقا الإسباني سنة 2023، وفي فاتح يوليوز الأخير، انتقل إلى نادي ريال بيتيس، حيث وقع عقدا لمواصلة تكوينه في النادي لمدة 3 مواسم.
والأكيد أن كل الظروف مواتية أمام زياد باها للتألق والسير على خطوات والده في الملاعب، ولا يحتاج إلا إلى الاجتهاد من أجل مواصلة التقدم في عالم الشهرة النجومية، حيث تربى في رعاية والده، نجم الأسود السابق، ووالدته، مصممة الأزياء، والتي كانت المشرفة على اختبارات ملكة جمال المغرب سنة 2014.
عبد الله وزان
برز اللاعب عبد الله وزان نجما متألقا في وسط ميدان المنتخب الوطني في المباراتين الأولى والثانية، إذ أن البعض شبّه طريقة لعبه بطريقة لعب مواطنه عز الدين أوناحي.
يلعب عبد الله وزان، وهو من مواليد 15 يناير 2009، في مدينة أمستردام من أبوين مغربيين، في فريق أجاكس أمستردام الهولندي، حيث انضم لأكاديمية النادي وهو في السابعة من عمره.
وفي الفترة الأخيرة، ذكر موقع "أفريكا فوت"(africafoot) ، المهتم بأخبار كرة القدم الإفريقية، أن اللاعب المغربي عبد الله وزان، يعتبر، حاليا، محط أنظار أكبر الأندية الأوروبية، على غرار مانشستر سيتي الإنجليزي، وباريس سان جيرمان الفرنسي.
ويتجه عبد الله وزان إلى البروز نجما مغربيا صاعدا في كرة القدم الهولندية، حيث يشق طريقه بثقة مع ناديه أجاكس، ليصبح، في المستقبل القريب، امتدادا لنجوم كرة القدم المغربية القادمين من الدوري الهولندي، على غرار حكيم زياش، كريم الأحمدي، زكريا لبيض، سفيان ونور الدين أمرابط.
إبراهيم رباج
رغم أن إبراهيم رباج، لاعب تشيلسي الإنجليزي، لم يشارك أساسيا، في كلتا المباراتين السابقتين أمام أوغندا وزامبيا، إلا أنه أظهر، خلال الدقائق المعدودة التي لعبها أنه يمتلك موهبة فذة قل نظيرها، خاصة وأن كثيرين يشبهون طريقة لعبه بطريقة لعب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ولد إبراهيم رباج في فاتح يناير 2009، في بلدة أشفورد، ضواحي العاصمة البريطانية لندن. بدأ مساره الكروي في سن مبكرة في فريق "لامبيث تايغر" اللندني (Lambeth Tigers FC)، ومنه انتقل إلى أكاديمية نادي كريستال بالاص، ثم إلى أكاديمية أرسنال، ومنها إلى أكاديمية نادي تشيلسي بداية من سنة 2020.
Ibrahim Rabbaj again. Chelsea’s Morrocan is in fine form 🔵 pic.twitter.com/ehNzzVH1va
— TheSecretScout (@TheSecretScout_) February 8, 2025
وحسب ما سبق وأودرته صحيفة "ذا صن" البريطانية (the sun)، فإن إبراهيم رباج فتى واعد يصفه كثيرون بـ"ميسي الصغير"، ليس فقط بالنظر إلى الشبه الكبير في بنيته الفيزيولوجية وملامحه مع النجم الأرجنتيني، بطل العالم، بل أيضا، بالنظر إلى أسلوب لعبه، بحيث أنه على غرار ميسي، يجيد الاختراق في الجهتين اليمنى واليسرى، ويجيد المراوغة بخفة في المواجهات المباشرة (لاعب أمام لاعب)، ناهيك على أنه يمتاز باللعب بكلا القدمين، اليمنى واليسرى.
في هذا السياق أشارت "ذا صن"، إلى أن إبراهيم رباج أحرز 52 هدفا وصنع 60 تمريرة حاسمة في 40 مباراة مع فريق أكاديمية تشيلسي والمنتخب الإنجليزي لأقل من 15 و16 سنة، مشيرة إلى أن أحد أفضل الأهداف التي أحرزها كانت في مباراة ودية ضد المنتخب المغربي سنة 2023.
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن إبراهيم رباج، الذي يستفيد من منحة دراسية من نادي تشيلسي لمتابعة دراسته الثانوية، تتوفر فيه مواصفات اللاعب الكلاسيكي رقم 10، على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي، موضحة: "يريد أقرب المقربين من اللاعب أن يروه ينطلق بحرية في وسط الملعب من أجل مهاجمة الخصوم وإعادة إحياء الأيام القديمة عندما كان اللاعبون الأصغر حجما يستخدمون حركتهم وقدرتهم الفنية لصالحهم ضد الخصوم الأكبر حجما".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة