رياضة
"كان" السيدات .. خورخي فيلدا يحدد مفاتيح نجاح لبؤات الأطلس
17/07/2026 - 12:52
إيمان الزيات
كشف الناخب الوطني خورخي فيلدا، اليوم الجمعة، عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات "المغرب 2026"، المقررة ما بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل، مؤكدا أن المنتخب يدخل المنافسة بطموح كبير للذهاب بعيدا خلال هذه النسخة.
وشدد مدرب "لبؤات الأطلس"، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم، على أن الجانب الذهني سيكون من بين أبرز مفاتيح النجاح في البطولة، معتبرا أن المنتخب مطالب بإظهار شخصية قوية في جميع المباريات، إلى جانب التحلي بالهدوء والثقة أمام المرمى لحسم المواجهات.
وأوضح فيلدا أن الطاقم التقني يعمل منذ فترة على الرفع من النجاعة الهجومية، مشيرا إلى أن المنتخب ينجح في صناعة العديد من الفرص خلال المباريات غير أن التحدي يكمن في ترجمتها إلى أهداف.
وأضاف فيلدا أن خلق الفرص يعد مؤشرا إيجابيا على استيعاب اللاعبات لنهجه التكتيكي وأسلوب لعبه، لكن الأهم هو ترجمتها إلى أهداف استغلالها لتحقيق الانتصارات، مؤكدا أن العمل يتواصل بشكل يومي لتحسين هذا الجانب قبل انطلاق البطولة.
وأكد الناخب الوطني على أن المنتخب يواصل تطوير جميع الجوانب التقنية والبدنية والذهنية، معربا عن ثقته في قدرة اللاعبات على تقديم مستوى يرقى إلى تطلعات الجماهير المغربية، والمنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها المملكة.
فيلدا: "اختيارات اللائحة تمت وفق معايير دقيقة"
أكد خورخي فيلدا أن اختيار اللائحة النهائية لم يكن بالأمر السهل، في ظل التقارب الكبير في مستويات العديد من اللاعبات، موضحا أن بعض العناصر التي غابت عن القائمة قدمت الكثير للمنتخب الوطني خلال السنوات الماضية لكن تراجع مستواها نهاية الموسم الماضي حال دون تواجدها ضمن اللائحة النهائية التي ستشارك في هذه النسخة.
وأوضح المدرب الإسباني أن لاعبات أخريات نجحن في المقابل في فرض أحقيتهن بالتواجد بعد المستويات التي بصمن عليها رفقة أنديتهن ومع المنتخب الوطني خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأضاف فيلدا أن اللاعبات اللاتي ضمتهن اللائحة النهائية يستحققن بدورهن الإشادة، بعدما فرضن أحقيتهن بالتواجد وفق معايير تقنية وبدنية وذهنية دقيقة، مشيرا إلى أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام جميع اللاعبات في الاستحقاقات المقبلة، وأن مواصلة العمل والاجتهاد والحفاظ على المستوى ستمنح الغائبات عن هذه النسخة فرصة العودة إلى صفوف المنتخب الوطني متسقبلا.
وبخصوص غياب اللاعبة ضحى المدني، نوه خورخي فيلدا بالمستويات الجيدة التي تقدمها، غير أن المنافسة القوية في مركزها واستدعاء خمس لاعبات أخريات يشغلن نفس المركز، من بينهن إيمان سعود، جعل اختيارها ضمن اللائحة النهائية أمرا صعبا، رغم المؤهلات والإشارات الإيجابية التي قدمتها خلال الفترة الماضية.
وبخصوص غياب حنان لفطح هدافة البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، خلال الموسم الماضي، أكد خورخي فيلدا أن اختيار اللائحة النهائية لم يكن بالأمر السهل، في ظل التقارب الكبير في مستويات العديد من اللاعبات، موضحا أن بعض العناصر التي غابت عن القائمة قدمت الكثير للمنتخب الوطني خلال السنوات الماضية لكن تراجع مستواها نهاية الموسم الماضي حال دون تواجدها ضمن اللائحة النهائية التي ستشارك في هذه النسخة.
وأوضح المدرب الإسباني أن لاعبات أخريات نجحن في المقابل في فرض أحقيتهن بالتواجد بعد المستويات التي بصمن عليها رفقة أنديتهن ومع المنتخب الوطني خلال الأشهر القليلة الماضية.
فيلدا: "مواجهة كينيا اختبار حقيقي للجاهزية"
ووصف فيلدا المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الكيني بالمحطة المفصلية في مشوار "لبؤات الأطلس" خلال كأس أمم إفريقيا، مشددا على أن تحقيق الفوز في اللقاء الأول يعد عاملا أساسيا لاكتساب الثقة ومنح اللاعبات دفعة معنوية تساعدهن على خوض بقية المنافسات بأفضل الظروف.
وأوضح المدرب الإسباني أن الطاقم التقني استعد لمختلف السيناريوهات المحتملة، مشيرا إلى أن المنتخب الكيني شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يقدم مستويات قوية في المنافسات القارية والدولية، وهو ما يجعل مواجهته اختبارا حقيقيا لقياس جاهزية المنتخب المغربي.
وختم فيلدا بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيدخل هذه المقابلة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق انطلاقة موفقة تمنحه الثقة وتزيد من حظوظه في الذهاب بعيدا خلال البطولة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة