العالم
عودة حالة التأهب جراء حرائق الغابات في إسبانيا
16/07/2026 - 23:14
أ.ف.ب
أعلنت السلطات الإسبانية الخميس أن السيطرة على حريق غابات كبير في شمال شرق البلاد قد تستغرق أياما، ما أثار مخاوف جديدة بعد أسبوع على الكارثة الأكثر فتكا من نوعها في تاريخ البلاد الحديث.
ويكافح أكثر من 400 إطفائي تم دعمهم بتعزيزات عسكرية حريقا في منطقة قليلة السكان في إقليم أراغون حيث تم إخلاء خمس قرى صغيرة.
وأفاد العضو الرفيع المستوى في الحكومة الإقليمية روبرتو برموديز دي كاستر بأن النيران أتت على نحو 7,600 هكتار من الغابات والأراضي الزراعية.
ووصف في مؤتمر صحافي مسائي الحريق بأنه "من أخطر حرائق الغابات وأكثرها تعقيدا" التي شهدتها منطقة أراغون منذ سنوات، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة وهبوب رياح قوية.
وقال "ستستغرق السيطرة عليه أياما عدة. سيكون حريقا صعبا"، مضيفا بأن الليل سيوفر "فرصة" لاحتوائه بفضل رياح أكثر برودة وهدوءا.
وأظهرت لقطات نشرها رجال إطفاء النيران تلتهم مساحات شاسعة من الغابات والحقول، بينما تصاعدت سحابة ركامية ضخمة ناتجة عن الحريق في السماء.
وأظهر تسجيل مصوّر من مروحيات النيران تلتهم أجزاء واسعة من الغابات والحقول.
وأعرب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على "إكس" عن "تضامنه مع السكان المتضررين جراء الحريق" وحضّ السكان على توخي الحذر وتطبيق تعليمات السلطات.
ويقول العلماء إن تغيّر المناخ يزيد مدّة موجات الحر الشديد وحدّتها وتواترها، وهو أمر يوجد ظروفا مؤاتية لاندلاع حرائق الغابات ويعقّد جهود مكافحتها.
وشهدت منطقة أراغون حرارة وصلت إلى 40 درجة مئوية في الأيام الماضية.
وما زالت إسبانيا ترزح تحت وطأة حريق غابات شهدته مقاطعة ألميريا (جنوب شرق) أودى بـ13 شخصا بينهم سبعة بريطانيين وأمريكي، وأتى على 7000 هكتار.
أتت حرائق الغابات على نحو 400 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا العام الماضي، وهو أعلى رقم يسجله نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي في البلاد.
مقالات ذات صلة
رياضة
مجتمع
عالم
عالم