رياضة
المغرب الفاسي يراهن على المدرسة البرتغالية بعد تتويجه بلقب البطولة
16/07/2026 - 15:34
رضى زروق
حسم المغرب الرياضي الفاسي بشكل رسمي هوية مدربه الجديد، بعدما أعلن، اليوم الخميس 16 يوليوز، تعاقده مع البرتغالي روي ألميدا للإشراف على العارضة التقنية للفريق الأول، بعقد يمتد لموسم رياضي واحد، وذلك استعدادا لانطلاق مرحلة جديدة سيدافع خلالها الفريق عن لقب البطولة الاحترافية الذي توج به بعد انتظار دام 41 سنة.
وجاء تعيين المدرب البرتغالي بعد أيام قليلة فقط من إعلان النادي نهاية مشوار الإسباني بابلو فرانكو، الذي ارتبط اسمه بأحد أهم الإنجازات في تاريخ "الماص"، بعدما قاده إلى التتويج بلقب البطولة الاحترافية للمرة الأولى منذ سنة 1985.
ويأتي هذا التغيير في إطار إعادة ترتيب الأوراق داخل النادي الفاسي، الذي عرف خلال الأيام الأخيرة مجموعة من المتغيرات، من بينها أيضا الانفصال عن المدير الرياضي بدر القادوري، في وقت يستعد فيه الفريق للدخول في موسم استثنائي، سيكون مطالبا خلاله بالدفاع عن لقب الدوري، والمنافسة على كأس العرش، وخوض منافسات دوري أبطال إفريقيا.
مدرب يعرف البطولة الاحترافية جيدا
يعد روي ألميدا من الأسماء التي راكمت تجارب متعددة داخل وخارج أوروبا، إذ يحمل شهادة UEFA PRO، وسبق له العمل مساعدا للمدرب داخل نادي الزمالك المصري، قبل أن يخوض عدة تجارب كمدرب أول في أندية تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة.
ودرب ألميدا أندية النجم الأحمر بلغراد الصربي، وباستيا وتروا وكان ونيور في فرنسا، إلى جانب جيل فيسينتي البرتغالي وشبيبة القبائل الجزائري ثم الباطن السعودي، قبل أن يحط الرحال في البطولة الاحترافية المغربية عبر بوابة الدفاع الحسني الجديدي.
وقاد المدرب البرتغالي الدفاع الحسني الجديدي خلال الموسمين الأخيرين، ونجح في إعادة الفريق الدكالي إلى دائرة الاستقرار، بعدما أنهى الموسم الأول في المركز التاسع برصيد 42 نقطة، قبل أن يقوده خلال الموسم الأخير إلى احتلال المركز السادس، في واحدة من أفضل نتائج النادي خلال السنوات الأخيرة.
وبعد نهاية عقده مع الفريق الجديدي، فضل ألميدا عدم تجديد التجربة، بعدما توصل إلى اتفاق مع مسؤولي المغرب الفاسي لخوض تحد جديد رفقة حامل لقب البطولة.
ويأتي اختياره أيضا بالنظر إلى معرفته الجيدة بأجواء البطولة الاحترافية، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه السريع داخل الفريق، خاصة وأن التحضيرات للموسم الجديد ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة.
تحديات كبيرة في انتظار المدرب الجديد
لن تكون مهمة المدرب البرتغالي سهلة، إذ سيجد نفسه مطالبا بالحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الموسم الماضي، في وقت تنتظر فيه المغرب الفاسي ثلاثة رهانات كبرى، تتمثل في الدفاع عن لقب البطولة، والمنافسة على كأس العرش، ومحاولة الذهاب بعيدا في دوري أبطال إفريقيا.
كما سيكون مطالبا بالتعامل مع مرحلة انتقالية يعرفها النادي، بعد رحيل مجموعة من الأسماء التي ساهمت في التتويج، سواء على المستوى الإداري أو التقني، والعمل على الحفاظ على هوية الفريق التي صنعت نجاحه خلال الموسم الماضي.
وفي سياق متصل، أعلن المغرب الفاسي أيضا انفصاله عن المهاجم الدولي الموريتاني شيخنا سيميغا، رغم أن عقده مع النادي كان يمتد إلى غاية يونيو 2028.
وكان سيميغا قد انضم إلى صفوف "الماص" خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، غير أن تجربته مع الفريق لم تستمر سوى بضعة أشهر، ليغادر النادي في إطار التغييرات التي يشهدها حامل لقب البطولة استعدادا للموسم الجديد.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة