العالم
حصيلة تفشي إيبولا تتجاوز 2000 إصابة في الكونغو الديموقراطية
15/07/2026 - 19:46
أ.ف.ب
سُجلت أكثر من 2000 إصابة بفيروس إيبولا، بينها 754 وفاة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، فيما حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن حجم التفشي قد يكون أكبر بمرتين إلى أربع مرات من الأرقام الرسمية المعلنة.
وامتد الوباء إلى خمس مقاطعات في الدولة الواقعة في وسط إفريقيا، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن السلطات الصحية في الكونغو الديموقراطية الأربعاء.
ولا يوجد حاليا أي لقاح معتمد أو علاج لسلالة بونديبوغيو المتسببة في هذا التفشي، لكن أول تجربة سريرية لدواء محتمل بدأت الثلاثاء، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وحذّرت منظمة أطباء بلا حدود الأربعاء من أن المرض ينتشر في مناطق جديدة وبوتيرة غير مسبوقة، وطالبت برفع مستوى الاستجابة الطبية بشكل عاجل.
وقالت المنظمة في بيان "في أقل من خمسة أسابيع تضاعف عدد الحالات المؤكدة ثلاث مرات"، بينما "تضاعفت حالات الوفاة أكثر من خمس مرات".
وأضافت منظمة الإغاثة أن حصيلة التفشي الحالي تجاوزت بالفعل نصف عدد الحالات التي سُجّلت خلال تفشي إيبولا السابق في جمهورية الكونغو الديموقراطية بين عامي 2018 و2020.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية شيكوي إيكويزو الثلاثاء إن 80 بالمئة من الحالات الجديدة لم تكن مدرجة ضمن قوائم المخالطين المعروفين للمصابين، وتأتي من "سلاسل انتقال مجهولة".
كما عبّر عن قلقه من أن الكثير من الحالات المسجلة حديثا كانت لمصابين توفوا دون الوصول مطلقا لأي من الوحدات الصحية.
وتقيّم التجربة السريرية التي تحمل اسم "إيبو-بيب" (EBO-PEP) فعالية مضاد الفيروسات "أوبيلديسيفير" لدى مرضى تأكدت إصابتهم بسلالة بونديبوغيو.
وأظهر العقار التجريبي الذي طوّرته شركة الأدوية الأميركية "غيلياد ساينسز"، نتائج واعدة في النماذج ما قبل السريرية ضد الفيروسات الخيطية، وهي عائلة الفيروسات التي تسبب الحمى النزفية.
وأُعلن عن تفشي المرض في 15 ماي بعد تسجيل عدة إصابات في مقاطعة إيتوري (شمال شرق) الغنية بالمعادن التي تنفذ فيها جماعات مسلحة هجمات دامية متكررة.
مقالات ذات صلة
إفريقيا
إفريقيا
إفريقيا
عالم