مجتمع
جامعة الأخوين تقدم حصيلة 30 سنة وتعد باستراتيجية خماسية جديدة
12/06/2025 - 12:25
أيوب محي الدينتستعد جامعة الأخوين لإطلاق استراتيجيتها الجديدة للفترة 2025-2030، التي توجد حاليا قيد المصادقة من طرف مجلس الأمناء، على أن يتم الإعلان عنها قريبا.
جاء الإعلان عن ذلك، في ندوة صحفية عقدها، يوم الأربعاء 11 يونيو 2025 بالرباط، رئيس جامعة الأخوين، أمين بنسعيد، ورئيس مجلس أمناء جامعة الأخوين عبد اللطيف الجواهري، حيث قدما خلالها حصيلة ثلاثة عقود من إسهامها في تطوير التعليم العالي بالمغرب.
وتأسست جامعة الأخوين بظهير ملكي من المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني سنة 1993، وتحظى برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وجاءت هذه المؤسسة ثمرة رؤية مبتكرة تهدف إلى تكوين مواطنين عالميين، عبر نموذج تربوي فريد من نوعه في المغرب، قائم على النموذج الأمريكي للفنون الحرة والعلوم، يُدرّس بالكامل باللغة الإنجليزية، ويراعي أعلى معايير الاعتماد الأكاديمي الدولية.
وجرى التأكيد خلال الندوة الصحفية على أن جامعة الأخوين رسخت مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة تحمل رسالة واضحة قوامها الانفتاح، والتميّز، والخدمة، والأثر المجتمعي.
وحصلت الجامعة منذ سنة 2017 على اعتماد هيئة New England Commission of Higher Education (NECHE)، التي تعتمد أيضا مؤسسات مرموقة مثل جامعتي هارفارد وMIT. وقد تم تجديد هذا الاعتماد سنة 2023 لمدة عشر سنوات، "مما يعكس التزام الجامعة بأرقى الممارسات الدولية وقدرتها على مواكبة تطورات منظومة التعليم العالي المعاصرة".
وكانت جامعة الأخوين، أطلقت في سنة 2020، مخططا استراتيجيا "طموحا" يتمحور حول التميز، والاندماج، والمرونة، والقابلية لسوق الشغل، وتحقيق الرفاه الشخصي، مع العمل على تعزيز قابلية توسيع نموذجها التعليمي، حيث مكن المخطط من تعزيز ركائز نموذج AUI، مع الاستجابة لتطلعات الطلبة، والأسر، وسوق العمل.
وينبني المخطط الاستراتيجي 2020-2025، على خمسة محاور، "تمثلت في تعزيز المرونة في عالم سريع التغير، من خلال تنمية الاستقلالية، والتفكير النقدي، والقدرة على اتخاذ قرارات وخيارات مستنيرة لدى الطلبة، وضمان النجاح المهني عبر شراكات فعالة مع المشغلين، وتطوير آليات مبتكرة للإعداد لسوق العمل، وتوسيع فرص الولوج والنجاح من خلال تعزيز المساواة مع الحفاظ على معايير الجودة المرتبطة بالاعتماد الأمريكي، و التركيز على الرفاه الشخصي للطالب من خلال تجارب تعليمية مجددة ومجالات لتنمية الذات، والانخراط في دينامية نمو مخطط لها من أجل تعظيم أثر الجامعة وتوسيع نطاق ابتكاراتها".
وتلقى، في إطار هذا المخطط، 84 في المائة من خريجي الجامعة الباحثين عن عمل في العام الماضي عرضا قبل نهاية سنتهم الدراسية الأخيرة. وتجلى أن 48 في المائة من طلبة الجامعة هم من الجيل الأول في أسرهم الذين يلتحقون بالتعليم الجامعي، و55 في المائة يستفيدون من منح دراسية قائمة على الاستحقاق والحاجة.
وتفيد البيانات التي تم تقديمها بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيس الجامعة، بأن 54 في المائة من الطلبة إناث، 6 في المائة في مستوى الماستر، و4 في المائة طلبة دوليون، و160 طالبًا في برامج تبادل دولية.
وجرى التأكيد على أن الجامعة تضم هيئة تدريسية متنوعة، حيث يشكل الأساتذة الدوليون 44 في المائة من الطاقم. كما تضاعف حجم الحرم الجامعي، مع مرافق تعليمية حديثة ومساحات حياة جامعية تتماشى مع طموحات المخطط.
وأكد مسؤولو الجامعة أن خريجي الجامعة الذين وصل عددهم إلى 8000 خريج يُجسّدون رؤية الجامعة من خلال مساهماتهم في مجالات الاقتصاد، والإدارة العامة، والدبلوماسية، والثقافة داخل المغرب وخارجه.
مقالات ذات صلة
مجتمع
فن و ثقافة
مجتمع
مجتمع