فن وثقافة
"المغرب، مملكة الفرسان" .. وثائقي يحتفي بفن التبوريدة على القناة الثانية
13/06/2025 - 17:09
SNRTnews
تعرض القناة الثانية "2M"، يوم الأحد 15 يونيو 2025، ابتداءً من الساعة العاشرة ليلا، فيلمها الوثائقي "المغرب، مملكة الفرسان"، وهو عمل أنجز على هامش اختتام فعاليات السنة الثقافية المغرب–قطر 2024، من أجل تسليط الضوء على فن التبوريدة كتراث مغربي أصيل يعكس القيم والتقاليد المتجذرة في الهوية الوطنية.
وحسب بلاغ صحفي، تم إعداد الوثائقي، المُنجز في إطار استراتيجية القناة الثانية لإنتاج أعمال وثائقية تراثية، بشراكة مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، من أجل إبراز الفن الفروسي، الذي يجسد قيم الفخر، والانتماء، والتقاليد والمهارات المغربية التي توارثتها الأجيال على امتداد العصور والأزمنة.
ويرافق الوثائقي المشاهد، من خلال صور جوية ولقطات مقربة، "في تجربة حسية نابضة بالحيوية، حيث تلتقط الكاميرا أنفاس الخيول في حركاتها وتنقل الشحنة العاطفية التي تعتري الفرسان وتغمرهم بالحيوية والنشاط".
ويوظف الوثائقي، وفق البلاغ، المشاهد الطبيعية المغربية من سهول الغرب إلى سفوح جبال الأطلس كخلفية طبيعية من أجل تقديم فن التبوريدة الأصيل في إطار ملحمي يعكس عمق هذا التراث.
ولا يقتصر العمل على البُعد الجمالي، بل يتعداه إلى استكشاف البعد الروحي والاجتماعي لفن التبوريدة، وارتباطه الوثيق بالحرف التقليدية التي ترافقه، من لباس الفرسان إلى صناعة السروج والبارود.
التبوريدة سفيرة للتراث
ويرصد الوثائقي "المشاركة المتميزة لخمسة "سُربات" مغربية تضم 50 فارسا، خلال عرض مميز لفن التبوريدة أقيم في العاصمة القطرية الدوحة بمناسبة اختتام السنة الثقافية المغرب قطر 2024، التي نظمت تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، وبحضور سعادة الشيخة سارة بنت حمد آل ثاني".
كما يوثّق الوثائقي تفاصيل استعدادات الفرسان، ورحلتهم نحو تقديم عرض أثار إعجاب الجمهور العالمي، مستعرضا بذلك متانة وعراقة الحوار الثقافي بين البلدين الشقيقين.
ويوفر "المغرب، مملكة الفرسان" مساحة للفرسان والمولعين بفن التبوريدة لتقاسم رؤيتهم الشخصية لهذا الفن. وتُبرز شهاداتهم كيفية انتقال التبوريدة من عرض بسيط إلى وسيلة حيّة لنقل قيم الشجاعة، والأخلاق، والانضباط، والافتخار بالانتماء للجماعة.
وأشار البلاغ إلى أنه تم إنتاج الوثائقي بثلاث لغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، وتم تنفيذ الإنتاج من طرف شركة "سيكما"، وأخرجه المخرجان فريدريك كوكونيي وفرانك بونيي. وهو إنتاج تلفزيوني يجمع ما بين التراث، والمتعة، والتفنن في الممارسة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
الأنشطة الأميرية
فن و ثقافة
مجتمع